أليتيا

المحبة

لمتل هالأوقات خاصّةً تركتلنا جسدك ودمّك ملجأ ومرجع خلاص

يا سيّد الزّمان وكلّ الكون، يا سيّد الممكن والمستحيل، يا ضابط الكلّ وفادي الكلّ يا رحوم ارحمنا

أعطنا يا رب، نحن أبنائك، أن نُدرِكَ مفهوم الحب الحقيقي

إملأنا من حبِّ قلبِكَ الإلهي، وقدِّسنا

ساعدنا حتى نكون الصليب القريب من كلّ المصلوبين بعالمنا

نحنا متّكلين على مريم، هيي أوّل وحدة استقبلتك بأحشائها

أَللّٰهُمَّ، يا مَنْ لا ابْتِداءَ لَهُ ولا انْتِهاء، إِمْنَحْنـي أَنْ أُقاسِمَ غَيْري ما هُوَ لـي راضِياً

إِمْنَحْنـي أَنْ أَجْثُوَ بِـجِسْمي أَمامَكَ، وأَسْـمُوَ بِقَلْبـي إِلَيْك

من أين آتي بالقوة لأدير الخد الأيمن؟

يُعتبر هذا المفهوم الإنجيلي تحدياً لنا جميعاً فعند اشتعال المشاعر وفورة الغضب، نميل الى الرغبة سريعاً …

ليسّ لي رغبة أخرى يا إلهي، سوى أن تكمل إرادتك فيّ

إني مستَعد لكل شيء، وأرتَضي بكل شيء