أليتيا

الارتداد

هكذا غيّرت كرسي الإعتراف حياتي وعدت إلى يسوع فرحاً من جديد

سأظلّ مُمتنّا طوال حياتي لطرق سمعته على باب غرفة نومي في خريف العام 1987.