أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

1/10
بطرس: (اسم يوناني، ومعناه "الصخرة"). سمعان بطرس هو أحد أوائل تلاميذ المسيح الذين اعترفوا وآمنوا به. أعطاه يسوع هذا الاسم لما له من معنى الاعتماد عليه. فقد تولّى آنذاك قيادة الكنيسة: "أنت بطرس وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي" (متّى 16،18 حتّى 19*=). مصدر الصورة: شترستوك
2/10
بولس: (من اللاتينية، ويعني "الصغير"). كان بولس المضطهد الأوّل للكنيسة، وقد اهتدى على طريق دمشق. قام برحلات عدّة للتبشير بقيامة المسيح، الذي لم يعرفه، ولكن وضع نفسه في خدمته تماما. "لأني أصغر الرّسل، أنا الذي لست أهلا لأن أدعى رسولا، لأَنّي اضطهدت كنيسة الله. ولكن بنعمة الله أنا ما أنا، ونعمته المعطاة لي لم تكن باطلة، بل أنا تعبت أكثر منهم جميعهم. ولكن لا أنا، بل نعمة الله التي معي". (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس)./ © شترستوك
3/10
تيموثاوس: (من اليونانية، ويعني "تكريم الله"). كان تيموثاوس الرفيق الدائم لبولس. وقد عينه بولس لأنّه كان بحاجة إلى من يرافقه وسمع بتيموثاوس، ابن امرأة مسيحية من أصول يهودية وأب يوناني. بعد ذلك قاما برحلات تبشيرية، وجمعتهما علاقة أبويّة وطيدة حيث كان يدعوه "الابن الصريح في الإيمان" (تيم 1،2)./ © أنسبلاش
4/10
لوقا: (من اللاتينية، ويعني "مُنير"). كتب لوقا الانجيل وحمل اسمه "انجيل لوقا" وكتب "أعمال الرسل"، ووجّهه إلى ثاوفيلس قائلا: "الكلام الأول أنشأته يا ثاوفيلس، عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به إلى اليوم الذي ارتفع فيه"(أع 1: 1). / © شترستوك
5/10
ثاوفيلس: (من اليونانية، ومعناه "محبوب من الله"). وهو الشخص الذي وجّه إليه لوقا إنجيله وسفر الأعمال. لتحديد هويته وضعت نظريتين: إمّا هو شخص وجد حقا، وصديق لوقا أو مسؤول كبير، أو أنّ اسمه رمزي، ويعني "محبوب من الله"، وعلى المسيحيين التمثّل به. / © أنسبلاش
6/10
جبرائيل: (من العبرية، ويعني "رجل الله"). يعد جبرائيل وروفائيل وميخائيل من بين رؤساء الملائكة الثلاثة، الذين هم أكثر من ملائكة لأنهم "أعلنوا عن لأعظم الأسرار". (القديس غريغوريوس). بشّر جبرائيل مريم العذراء بمجيء المسيح مخلّص العالم. "وفي الشّهر السّادس أُرسل جبرائيل الملاك من الله إِلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة، إلى عذْراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف". (لو 1، 11-38). / © أنسبلاش
7/10
روفائيل: (من العبرية، معناه "الله هو الشافي"). يظهر الملاك روفائيل في سفر طوبيا، كرجل عادي. يحرس طوبيا، ويشفيه من العمى، وفّر له المال وأخرج من زوجته ساره الشياطين. اعتبر روفائيل وكأنّه ملاك الخير، أينما ذهب، يصطحب نظرة رجاء لمعاناة العالم. في نهاية رحلته مع طوبيا كشف التالي: "والآن فإن الرب قد أرسلني لأشفيك، وأخلص سارة كنتك من الشيطان. فإني أنا رافائيل الملاك أحد السبعة الواقفين أمام الرب".(سفر طوبيا، 12، 13). / © شترستوك
8/10
يوسف: (من العبرية، "يزيدني الرب ابنا آخر"). يوسف هو زوج مريم، والأب الأرضي ليسوع، كان نجار الناصرة، وكان يطيع أوامر الرب من دون مناقشة: أخذ مريم إلى منزله، هربا إلى مصر، من ثم عادا. فضلا عن إخلاصه وطاعته، قَبِل بوحي الله. يوسف هو صورة جميلة عن الأب، مصغي إلى رسائل الله، يقظ حيال عائلته، عامل كفوء، كتوم وهادئ، إلا أنّها كان حاضرا جدّا. / © شترستوك
9/10
كاسبار: (من الفارسي" الوصي على الكنز"). كاسبار هو من أحد المجوس ال3، مع ملكيور وبالتاسار الذين تابعوا النجمة التي أوصلتهم إلى المكان الذي ولد فيه يسوع، ومعهم هدايا ثمينة. يعود اسمه إلى القرن السادس، ويأتي من "إنجيل الأرمن للطفولة" (نص مبتدع من القرن الخامس ويطور رؤية خيالية عن ولادة يسوع وطفولته): " ملكون ملك الفرس، وكاسبار ملك الهندوس، وبالتاسار ملك العرب ". في نهاية القرن الثالث عشر، جاك دو فوراجين، رئيس أساقفة إيطالي، أدام هذا التقليد من خلال كتابة "الأسطورة الذهبية"، وبالتالي عيّن كاسبار: "الشباب، من دون لحية، أحمر اللون، والذي عرض ليسوع، من خلال البخور، إشادة لألوهيته ". / © شترستوك
10/10
توما: (بالآرامية هو "التوأم"). توما هو من أحد التلاميذ الاثني عشر الذين اختارهم يسوع منذ الأيام الأولى من حياته العامة ليكونوا رُسله. عُرِف توما بشكّه حيال قيامة المسيح: "إن لم أبصر في يديه أثر المسامير، وأضع إِصبِعي في أثر المسامير، وأضع يدي في جنبه، لا أؤمن". توما بشّر في جنوب الهند حيث اعتُبِر مؤسس الكنيسة الهندية إلى أن مات شهيدا. / © شترستوك