أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

1/14
"هذه الصورة التقطها قبل بضعة ساعاتٍ من محاولتي الانتحار للمرّة الثالثة. فعند الصباح كنّا ذهبنا للسير وتناول الطعام. لقد تسلّينا. بعد الظهر أخذت جرعةٍ زائدة (أدّت بي إلى أسبوعٍ في المستشفى). لم أعتقد أنّني سأحاول الانتحار بعد الظهر. فمحاولة الانتحار ليس مجرّد صرخة. تنبّه وتعلّم أنّه حتّى أبسط التصرّفات يمكنها أن تنقذ حياة أحدهم!"
2/14
"هوذا وجه الإحباط وأفكار الانتحار. فمنذ ثلاث سنوات أنقذت حياتي مضادات الاكتئاب. لكن منذ عامٍ ونصف توقّفت عن استخدامها لأنّي اعتبرت ذاتي سعيدة... يجب مواجهة الاضطرابات الصحيّة بشكلٍ طبيعي. يجب أن نتوقّف عن الخجل!"
3/14
"إنّ الإحباط موجود في المنزل. حاولت النضال يوميًّا. زوجي يعطي أفضل ما عنده لكنّي لست قادرة على القيام بذلك. لا أفهمه. لست أفهم لماذا لست قادرة على فهمه. لدي عائلة رائعة"
4/14
"لن تعتقد يومًا، أليس كذلك؟ لن تعتقد يومًا ذلك بسبب أعيني أم بسبب صوتي. لربّما تفكّر: "لكنّها تضحك!" نعم، إنّني أضحك. أضحك من أجلكَ. أضحك حتّى لا أُشعركَ بالسوء. لست أرغب بأن تشعر كما أشعر أنا"
5/14
"تمّ التقاط هذه الصورة بضعة أيّام قبل انتحار زوجي. كانت أفكار الانتحار موجودة، لكنّك لن تعرف يومًا ذلك".
الرجل الذي انتحر كان شيستر بينينغتون معنٍّ سابق في فرقة لينكين بارك
6/14
"إنّ ابنتي قبل أخذها إلى المستشفى (لمحاولتها الانتحار). كانت قد ذهبت للرقص والمرح مع أبيها. لحسن الحظّ لا تزال على قيد الحياة وتتعلّم النضال في وجه هذا المرض. كانت تبلغ ثماني سنوات من العمر يومها"
7/14
لا وجه للإحباط. في بعض الأحيان، اليوم الذي أبدو فيه الإنسان الأقلّ إحباطًا في العالم هو أكثر يومٍ أعاني فيه. لا تحكموا على الأشخاص إذ لا تعلموا ما الذي يعيشونه.
8/14
هذه كانت صورة الإحباط المرّة الأخيرة التي أخذنا فيها ابننا الحبيب لوك.
9/14
هذه هو وجه إحباطي. نعم، يمكننا أن نكون محبطين حتّى عندما يكن لدينا طفل. فنسمع من يقول: "ما من داعٍ لأن تكوني محبطة بوجود ابنتكِ إلى جنبكِ. لكنّ ذلك يسيء من إحباطي"
10/14
"في كلّ واحدةٍ من هذه الصور التي التقطّها في الأيّام الأخيرة، شعرت بالانهيار، القلق، دون قيمة، مستحيلٌ أن يحبّني أحدهم، دون أيّ سندٍ لي... لذا كونوا لطفاء مع بعضكم البعض. من يدري بماذا يشعر ذلك الغريب، ذلك الرفيق أو الصديق القريب؟"
11/14
"هوذا ابني قبل يومين من بحثه على الانترنت عن طريقة للانتحار. بعد يومين تمكّن من الانتحار"
12/14
"غالبيّة البشر لا تملك أدنى فكرة عمّا يحدث: أنّني أبكي في السيّارة بينما أنا عائدة إلى المنزل أو بأنّني أشعر بنوبات قلق ليلاً"
13/14
"أصحى، أتبرّج وألبس ثيابًا رائعة اللون، بينما في العمق أناضل ضدّ الكآبة، القلق وفي بعض الأحيان ضدّ أفكار الانتحار"
14/14
"هوذا زوجي قبل أسبوعين على انتحاره. لن أفهم يومًا ما حدث"