1/12

١- السكوت سيد الموقف بضع ساعات قبل بداية القداس، الأوّل المُقام في داخل كنيسة نوتردام منذ حادث الحريق وذلك للحظات قبل ان تعلو الصلوات والترانيم من جديد في الكاتدرائيّة.

2/12

٢- قبل الساعة السادسة من بعد الظهر بلحظات، دخل المونسنيور أوبوتي الى الكاتدرائيّة للاحتفال بأوّل قداس منذ حريق ١٥ أبريل الماضي. ويقول بعد الذبيحة: “تأثرت كثيراً بعودتي الى نوتردام.”

3/12

٣- ضماناً لسلامة المشاركين، طلب من المطران ومن كلّ الحاضرين خلال هذا القداس الاستثنائي وضع خوذة آمنة خلال كلّ فترة الاحتفال.

4/12

٤- توّجه المونسنيور ومعاونيه، في بداية الذبيحة بخشوع كبير الى الكنيسة الصغيرة المحاذيّة المكرسة للعذراء حيث أُقيم القداس.

5/12

٥- تمكن ثلاثون شخصا من المشاركة في القداس الذي احتفل بتكريس مذبح نوتردام. ومن بينهم، العاملين في الورشة ومطتوعين من الأبرشيّة وأشخاص يُعانون من ظروف خاصة.شعروا جميعاً بأنهم يعيشون لحظة روحيّة قويّة في تاريخ الكاتدرائيّة.

6/12

٦- الرمز الأبرز في الكاتدرائيّة: الصليب الذهبي الذي صمد في وجه النيران. ولا يزال الصليب الشامخ وسط الركام والمُشع في مكانه علامة رجاء.

7/12

٧- اعترف المونسنيور أوبوتتي، منذ بداية القداس، بفرحه من ان يتمكن من الاحتفال بالإفخارستيا في هذه الكاتدرائيّة، علامةً لتجذره المسيحي. “لا تزال الكاتدرائيّة حيّة لأننا لا نزال نحتفل فيها بالإفخارستيا.”

8/12

٨- في صمت وخشوع ديني، كرّس المونسنيور أوبوتي الخبز والخمر.

9/12

٩- دعا أسقف باريس المجموعة الى الصلاة معاً لاستقبال تضحية الكنيسة كلّها. “نطلب منك تحويل ذواتنا الى ذبيحة ترضيك.”

10/12

١٠ – وفي لحظة التكريس، خلع المونسنيور أوبوتي وحده خوذته في بادرة قويّة تذكر بأهميّة الاحتفال بالإفخارستيا.

11/12

١١- انتهى القداس بحلول الساعة السابعة. وخلال الترنيمة النهائيّة، ابتهل المشاركون الى العذراء "سلام، يا أم الرحمة، حياتنا ورجاءنا، سلام".

12/12

١٢- عاد الصمت الى الكنيسة بعد خروج الجماعة. صمت غير اعتيادي في هذه الكاتدرائيّة التي كانت معتادة على استقبال آلاف الحجاج يومياً.