1/9

١- نوتردام تُحجب حفاظاً على أمنها تُحجب نوتردام شيئاً فشيئاً منذ بداية الأعمال. وقد ضُرب طوقاً أمنياً حول أجزائها الأكثر هشاشةً. ومن المتوقع فك السقالة الكبيرة التي كانت قد بُنيت قبل الحريق. ويمكن التأكيد ان الكنيسة ثابتة الآن وذلك حسب ما تؤكده الأجهزة الموضوعة في كلّ أرجائها.

2/9

٢- يواصل العمال عملهم من أعلى نوتردام يبدأ ٦٠ الى ١٥٠ شخصا في كلّ صباح العمل من أجل تصحيح ما خلفه الحريق. تحتاج الكنيسة الى عمل كثير وجهد متواصل. نرى في هذه الصورة عمال يعملون في الجهة الغربيّة من الكنيسة.

3/9

٣- الجناح الشمالي ضعيف لكنه لا يزال صامداً انه الجزء الأكثر تضرراً في الكنيسة. نرى اليوم الجانح الشمالي ملفوفا بشباك لحمايته من الحجارة التي قد تسقط. وتمت إزالة تمثال القديس دوني، أوّل أساقفة باريس الذي كان موجوداً على الجناح بعد الحريق.

4/9

٤- قلب الكنيسة مفتوح في الجهة الشرقيّة، أُزيل الزجاج الملون لحمايته وتنظيفه بالطريقة المناسبة وسوف يتم استبدال أجزاء الزجاج الصغيرة التي اختفت بفعل الحريق بألواح تكميليّة. وتجدر الإشارة الى ان شركة سان جاست لتصنيع الزجاج تتمتع بمعرفة فريدة وقادرة على صناعة زجاج شبيه بزجاج القرون الوسطى.

5/9

٥ - تدعيم الجهة الشرقيّة تم تدعيم الأبواب والجهة الشرقيّة كلّها بالدعائم الخشبيّة. ويدأب العمال على لف الكنيسة بالدعائم وتثبيت أطرافها ومنعها من التداعي.

6/9

٦- وكذلك هي الحال بالنسبة للجانح الجنوبي منذ الحريق، اهتز استقرار الحجارة المنحوتة بفن كبير والموجودة على الجانح الجنوبي. وضع العمال دعائم خشبيّة لتثبيت الهيكل. ويلف الجانح الجنوبي البوابة المخصصة للقديس ايتيان. وعلى قمة الجانح ثلاث تماثيل للمسيح والقديس ايتيان والقديس مارتان، أنزلت جميعها بعد أيام على الحريق.

7/9

٧- فلنرى الوردة ورداءها الأبيض في الشمس وضع العمال شباك فوق الوردة الجنوبيّة التي نجت بأعجوبة بعد حريق ١٥ أبريل. وتُعتبر هذه الوردة التي قدمها الملك القديس لويس من أهم الروائع الفنيّة المسيحيّة. ويبلغ قطر الوردة ١٣ متراً وهي تتألف من ٢٤ لوحة تجسد العهد الجديد.

8/9

٨- سقف الكنيسة وُضع شباك على سقف الكنيسة إذ من الممكن في كلّ لحظة ان تقع أحجار من القبة.

9/9

٩- رجل آلي في نوتردام يجمع رجل آلي الركام خاصةً في المكان الذي سقطت عليه القبة وحيث لا يزال خطير جداً على الإنسان التدخل. وبعد اخلاء الركام، يتم فحصه وتعداده وتحليله. ووضعت أيضاً دعائم حول العواميد التي ضعفت بسبب الحريق.