أليتيا
اليوم نحتفل أيضاً بـ

11 آب تذكار الشهيدين يوستوس وبستور
تذكار الشهيدين يوستوس وبستور

وُلِدَ هذان الشّهيدان الأخوان في مدينة كميلونا في إسبانيا، من أبوين مؤمنين تقيَّين، وكانا حديثَيْ السّن، يتردّدان إلى المدرسة

EMOTIONAL
GrooveZ | Shutterstock
مشاركة

وُلِدَ هذان الشّهيدان الأخوان في مدينة كميلونا في إسبانيا، من أبوين مؤمنين تقيَّين، وكانا حديثَيْ السّن، يتردّدان إلى المدرسة.

ولمّا أمر الملك ديوكلتيانوس بإضطهاد المسيحيّين وقتلهم، أخذ الوثنيّون ينادون في المدينة بأنَّ كلَّ من لا يعبد الأصنام يُقتَل، فلمّا سمِعا بهذا تركا كُتُبَهُما وأسرعا إلى محلّ الإستشهاد، مجاهرين بعبادتهما ليسوع المسيح وحده، راغبَين في الموت من أجله.

ورغم ملاطفة الملك لهما وتخويفاته ثَبُتا على إيمانهما رغم حداثة سنِّهِما، فأمر الملك بذبحهما، وكان ذلك سنة 404. صلاتهما معنا. آمين.

وفيه أيضاً: تذكار القدّيس أوديوس

قال القدّيس إغناطيوس بطريرك إنطاكيّة:

إنّ القدّيس بطرس هامة الرّسل رسم أوديوس أسقفـًا على إنطاكية نحو السّنة الثّالثة والأربعين، قبل سفره الى روما.

وقد أثبت المؤرّخ أوسابيوس والقدّيس إيرونيموس، أنَّ أوديوس كان الأسقف الثّاني على مدينة إنطاكيّة.

ثمّ إنّ القدّيس يوحنّا فمّ الذّهب قد عَدَّ القدّيس أوديوس “عطر الكنيسة”. وقد أثبت المؤرّخون استنادًا إلى شهادة أوسابيوس أنّ القدّيس أوديوس نال إكليل الشّهادة في آواخر اضطهاد نيرون بنحو السّنة الثّامنة والستين. وقيل إنّه كان من تلاميذ ربِّنا الإثنين والسّبعين. صلاته معنا. آمين.

Access our archives of daily saint biographies here

أيتها القديسة ريتا المحبوبة التى أختارتها العناية الألهية لتكون قديسة كل حادث معدوم الرجاء تقبلي برفق طلباتنا وأغثينا. أننا على علم من تلك المعجزات الباهرة التى مابرعت تتردد بشفاعتك ولذا فنحن نحمده على هذه النعم الفريدة التى سبغها عليكِ منذ ولادتك والتي بشر بها الملاك السماوي الذي أعلن أسم الجميل.

وعليكِ نعتمد أيتها القديسة ريتا وبما أنه لك قدرة سامية لدى قلب ربنا يسوع أستمدي لنا النعمة التي من أجلها نتوسل إليك بقلب منسحق ومتواضع. (أذكر النعمة من قلبك)

فيا قديسة الأمور المستحيلة ياشفيعه الحوادث المعدومة الرجاء ياقديسة ريتا صلي لأجلنا تشفعي فينا ليرحمنا الله. امين

الثلاثاء ١١ آب ٢٠٢٠

الثلاثاء الحادي عشر من زمن العنصرة

"ٱطْلُبُوا مَلَكُوتَ الله، وَهذَا كُلُّهُ يُزَادُ لَكُم"

إنجيل القدّيس لوقا ١٢ / ٢٢ - ٣١

قالَ الربُّ يَسوع: «لا تَهْتَمُّوا لِنَفْسِكُم بِمَا تَأْكُلُون، وَلا لِجَسَدِكُم بِمَا تَلْبَسُون.فٱلنَّفْسُ أَهَمُّ مِنَ الطَّعَام، وَالجَسَدُ أَهَمُّ مِنَ اللِّبَاس.تَأَمَّلُوا الغِرْبَان، فَهيَ لا تَزْرَعُ وَلا تَحْصُد، وَلَيْسَ لَهَا مَخَازِنُ وَأَهْرَاء، وٱللهُ يَقُوتُها. فَكَمْ أَنْتُم بِالحَرِيِّ أَفْضَلُ مِنَ الطُّيُور؟وَمَنْ مِنْكُم، إِذَا ٱهْتَمَّ، يَسْتَطِيعُ أَنْ يُطِيلَ عُمْرَهُ مِقْدارَ ذِرَاع؟فَإِنْ كُنْتُمْ لا تَسْتَطِيعُونَ القَلِيل، فَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِالبَاقِي؟تأَمَّلُوا الزَّنَابِقَ كَيْفَ تَنْمُو، وَهيَ لا تَغْزِلُ وَلا تَنْسُج، وَأَقُولُ لَكُم: إِنَّ سُلَيْمَانَ نَفْسَهُ، في كُلِّ مَجْدِهِ، لَمْ يَلْبَسْ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا.
فَإِنْ كَانَ العُشْبُ الَّذي يُوجَدُ اليَومَ في الحَقْل، وَغَدًا يُطْرَحُ في التَّنُّور، يُلْبِسُهُ اللهُ هكذَا، فَكَمْ بِالأَحْرَى أَنْتُم، يَا قَلِيلِي الإِيْمَان؟فَأَنْتُم إِذًا، لا تَطْلُبُوا مَا تَأْكُلُون، وَمَا تَشْرَبُون، وَلا تَقْلَقُوا،فَهذَا كُلُّهُ يَسْعَى إِلَيْهِ الوَثَنِيُّونَ في هذَا العَالَم، وَأَبُوكُم يَعْلَمُ أَنَّكُم تَحْتَاجُونَ إِلَيْه.بَلِ ٱطْلُبُوا مَلَكُوتَ الله، وَهذَا كُلُّهُ يُزَادُ لَكُم.

التأمل: "ٱطْلُبُوا مَلَكُوتَ الله، وَهذَا كُلُّهُ يُزَادُ لَكُم"

نعترف لك يا رب أننا نهتم كثيراً بالأكل واللبس أكثر من الاهتمام بالنفس والجسد...
لا يهمنا كثيراً الطعام بحد ذاته لأنه متوفر بكثرة في مطابخنا رغم كل الازمات التي تعصف بنا والدليل أن ما نرميه في سلة المهملات أكثر مما نأكله بكثير. لا نأكل ما طُبخ بالامس، فلكل يوم "طبخة" جديدة نستوردها من مطابخ العالم كافة رغم غلائها وتدهور حالة الكثيرين بيننا إلى خطوط الفقر العليا والدنيا والفقر المدقع أيضاً.!!
اللحوم والأسماك والأجبان والألبان والخضار والفواكه المحلية والعالمية على أنواعها متوفرة وبكثرة في كل بيت من بيوتنا... رغم ذلك نهتم بالطعام أكثر من أي وقتٍ مضى في المطاعم والفنادق والأسواق لنشر صورنا على وسائل التواصل الاجتماعي لإشباع غريزتنا الى الشهرة  أكثر من إشباع جوعنا...
منذ مئة عام مات أكثر من ثلث سكان لبنان جوعاً بسبب الحرب وانتشار المجاعة والامراض والأوبئة واليوم تتكرر المجاعة ولكن بطريقة مختلفة. نعترف لك يا رب أننا نعيش مجاعة "البطر" و "لبط النعمة". المجاعة التي تسبب الموت من "التخمة" وليس من الجوع.
نعترف لك أننا  نبحث عن طرق "للريجيم" أكثر من البحث عن "لقمة" العيش وعمليات "شفط" الدهون وتسكير أو "تضييق" المعدة أكثر من عمليات "القلب المفتوح" لأننا أغلقنا أبواب قلوبنا على الحب وفتحنا "أبواب معدتنا" على الشراهة والجشع والطمع. نعترف لك أن الكثيرين بيننا ساءت ظروفهم وأصبحوا في الشارع بعد الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت لكن الكثيرين بيننا أيضاً يفضلون رمي الطعام في "الزبالة" على أن يشاركوه فقراء الشارع..
نعترف لك يا رب أننا نهتم باللباس أكثر من اهتمامنا بالجسد والعقل والنفس والروح.. فأصبح جسدنا لخدمة اللباس وليس العكس. فإذا كان الهدف من اللباس هو حماية الجسد من البرد والحر وستره من العيون الدنسة، أصبح اليوم في كثير من الأحيان يستعمل "لخنق" الجسد واستعباده وفضحه من أجل الموضة وهوس الاستهلاك..
نعترف لك يا رب أن "خزائننا" مليئة بالألبسة التي ربما لم نلبسها إلا مرة واحدة وفي كل "تعزيلة" نرمي أكياساً كثيرة منها في "الزبالة"  ليس لأنها بالية من كثرة الاستعمال بل لأنه لا يجوز "لبس" البدل أكثر من مرة في السهرات والضهرات والمشاوير..

نعترف لك أننا لا نشتري الثياب من المحلات الشعبية لأن "بريستيجنا" لا يسمحلنا أن نكون مثل الشعب... ونعترف لك أننا لا نشتري من المحلات الرخيصة لأن "أبو رخوصة" ليس لنا وليس من مستوانا...
نعترف لك يا رب أننا لا نلبس سوى "الماركات" العالمية المشهورة والغالية الثمن ليس لشيء سوى لحب الظهور، فنهتم بالإشارات والرموز أكثر من الجودة والنوعية لذلك تنتشر على صدورنا صور التماسيح والخيول والطيور والحشرات أكثر من الصلبان والأيقونات...
نعترف لك يا رب أننا نقيس الناس حسب "ماركات" ثيابهم أكثر من "رجاحة" عقولهم وغنى ثقافتهم وطيبة نفوسهم..
نعترف لك يا رب أن زنابق الحقل وغربان السماء تمجدك وتسبحك وتشكرك أكثر منا...
أعطنا يا رب "خبزنا" كفاف يومنا واغفر لنا قلة إيماننا. آمين

نهار مبارك
الخوري كامل كامل

"َوأَحْضَرُوا بُولُسَ أَمَامَهُ"
التأمّل بالرّسالة اليوميّة بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء الحادي عشر من زمن العنصرة في ١١ آب ٢٠٢٠

الثلاثاء الحادي عشر من زمن العنصرة
ثُمَّ دَعَا اثْنَيْنِ مِنْ قَادَةِ الـمِئَة، وقَالَ لَهُمَا: "أَعِدَّا لِلذَّهَابِ إِلى قَيْصَرِيَّة، مُنْذُ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ لَيْلاً، مِئَتَي جُنْدِيّ، وَسَبْعِينَ فَارِسًا، وَمِئَتَي رَجُلٍ مِنْ حَامِلِي الرِّمَاح. وأَعِدَّا أَيْضًا خَيْلاً تَحْمِلُ بُولُس، وتَصِلُ بِهِ سَالِمًا إِلى فِيلِكْسَ الوَالي". ثُمَّ كَتَبَ رِسَالَةً هـذَا نَصُّهَا: "مِنْ كلُوديُوسَ لِيسِيَاسَ إِلى فِيلِكْسَ الوَالي الشَّريفِ سَلام! كَانَ اليَهُودُ قَدْ قَبَضُوا عَلى هـذَا الرَّجُل، وأَوْشَكُوا أَنْ يَقْتُلُوه، فتَدَارَكْتُهُ بِالـجُنُودِ وأَنْقَــذْتُـهُ، إِذْ عَلِمْــتُ أَنَّــهُ رُومَانِــيّ. وأَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ مَا يَشْكُونَهُ بِهِ، فأَحْضَرْتُهُ إِلى مَجْلِسِهِم. فوَجَدْتُ أَنَّهُم يَشْكُونَهُ بِمَسَائِلَ تتَعَلَّقُ بِشَرِيعَتِهِم، وأَنَّهُ لا شَكْوَى عَلَيْهِ تَسْتَوْجِبُ الـمَوْتَ أَوِ القُيُود. ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضًا مِنْهُم يُعِدُّونَ مَكِيدَةً لِهـذَا الرَّجُل، فأَرْسَلْتُهُ إِلَيْك، وأَوْعَزْتُ إِلى الَّذِينَ يَشْكُونَهُ أَنْ يَعْرِضُوا أَمَامَكَ شَكْوَاهُم عَلَيْه. كُنْ مُعَافًى!". ونَفَّذَ الـجُنُودُ مَا أُمِرُوا بِهِ، فَنَقَلُوا بُولُسَ لَيْلاً إِلى مَدينَةِ أَنْتِيبَتْرِيس. وفي الغَد، تَرَكُوا الفُرْسَانَ يَذْهَبُونَ مَعَ بُولُسَ إِلى قَيْصَرِيَّة، وهُمْ عَادُوا إِلى القَلْعَة. ودَخَلَ الفُرْسَانُ قَيصَرِيَّة، فَسَلَّمُوا الرِّسَالَةَ إِلى الوالي، وأَحْضَرُوا بُولُسَ أَمَامَهُ. فقَرَأَ الوَالي الرِّسَالَة، ثَمَّ سَأَلَ مِنْ أَيِّ وِلايَةٍ هُوَ، فَعَلِمَ أَنَّهُ مِنْ وِلايَةِ قِيلِيقِيَة، فقَالَ لَهُ: "سَأَسْتَمِعُ إِلَيْكَ عِنْدَمَا يَحْضُرُ الَّذِينَ يَشْكُونَكَ". وأَمَرَ بِحِرَاسَتِهِ في قَصْرِ هِيرُودُس.

قراءات النّهار: أعمال ٢٣:  ٢٣-٣٥ / لوقا ١٢:  ٢٢-٣١

التأمّل:
لم يترك الربّ مناسبةً إلّا وقدّمها لمار بولس كي يشهد له ولو في إطار إستجواب أو إعتقال أو تحقيق...
لقد عانى مار بولس الكثير في سبيل الشهادة للربّ يسوع وفي سبيل ترسيخ إيمان الجماعات التي أسّسها أو شجّعها أو ساهم في تشذيبها من الأخطاء!
في الحياة اليوميّة قد نتعرّض للكثير من الصعاب ولكن المهمّ أن نقتدي بمار بولس في التزامه بمهمّته حتى أقصى حدود التفاني والعطاء النابع من محبّته للربّ منذ اهتدى بنوره إلى معرفته!
الخوري نسيم قسطون – ١١ آب ٢٠٢٠

النشرة
تسلم Aleteia يومياً