أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
اليوم نحتفل أيضاً بـ

25 آذار تذكار بشارة سيّدتنا مريم العذراء
تذكار بشارة سيّدتنا مريم العذراء

قال لوقا الإنجيلي: في الشهر السادس ( من الحبل بيوحنا)، أرسل الملاك جبرائيل من قبل الله

THREE KINGS DAY,EPIPHANY,NEW YORK,BROOKLYN
Deacon Carlos Martinez prepares to proclaim the Gospel for the Feast of the Epiphany.
مشاركة

قال لوقا الإنجيلي: في الشهر السادس ( من الحبل بيوحنا)، أرسل الملاك جبرائيل من قبل الله، الى مدينة في الجليل تُسمّى الناصرة، إلى عذراء مخطوبةٍ لرجل اسمه يوسف من بيت داود، واسم العذراء مريم. فلمّا دخل الملاك اليها، قال لها:

” السلام عليك يا ممتلئة نعمة، الرّبّ معك”. فاضطربت مريم وجعلت تفكّر ما عسى أن يكون هذا السلام. طمأنها الملاك على حفظ بتوليتها، مؤكدًا لها أن هذا السرّ يتم في حشاها بقوّة الروح القدس. فوثقت بكلامه، وقالت متّضعة:” ها أنا أمة الرّبّ، فليكن لي بحسب قولك، وانصرف من عندها الملاك” ( لوقا 1: 26- 38).

 

فبذلك أوضح لنا الإنجيلي، بأجلى بيان، عن حقيقة سرّ التجسد الإلهي التي عليها يرتكز الدين المسيحي. انها لأسعد بشرى تزفُّها السماء إلى الأرض. وبها أتمَّ الله وعده بخلاص الجنس البشري بعد السقطة الآدمية، اذ قال للحيّة أي ابليس:” وأجعل عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها، فهو يسحق رأسك…” ( تك 3: 15)، “ولما بلغ ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة، مولوداً تحت الناموس” ( غلاطيه 4:4).

 

وقد وعد الله ابراهيم بأن المخلص يأتي من نسله. وقال بلسان موسى:” إن الرّبّ يقيم لكم مخلِّصًا من إخوانكم”. ” فالكلمة صار جسدًا وحل بيننا” (يو 1: 14). وقد أعطى الملاك للعذراء علامة وهي حبل نسيبتها اليصابات العاقر. فقالت مريم:” ها أنا أمة الرّبّ، فليكن لي بحسب قولك” (لو 1: 38).

 

وقد حفلت النبوءات بسرّ التجسد منذ القديم، وحسبنا آية اشعيا الشهيرة:” ها إن العذراء تحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمانوئيل” (اشعيا 7: 14). وقد تم هذا السرّ في أحشاء سيدتنا مريم العذراء بقوّة الروح القدس. فَأَتحَدَ الكلمةُ الازلي طبيعتَنا البشريّة بأقنومه الإلهي القائم بطبيعته الإلهيّة والبشريّة، كاملتين متميزتين بفعليهما الإلهي والبشري.

 

فقد تجلت محبة الله غير المتناهية لنا في سرّ التجسّد كما يقول يوحنا الرسول “لقد أحب الله خاصته والى الغاية أحبهم!”.

 

أقر الله سلامه ونعمته في قلوبنا وضمائرنا. آمين!…

Access our archives of daily saint biographies here

السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الرب معك

مباركةٌ أنتِ في النساء، ومباركة ثمرةُ بطنك يسوع

يا قديسة مريم، يا والدة الله

صلّي لاجلنا نحن الخطأة

الآن وفي ساعة موتنا، آمين

الاربعاء ٢٥ أذار ٢٠٢٠

 

عيد بشارة مريم العذراء

 

"أنا خادِمَةُ الرَّبِّ .. فَلْيكُنْ لي كَما تَقولُ."

 

انجيل القديس لوقا ١ / ٢٦ - ٣٨

 

 

"وحينَ كانَت أليصاباتُ في شَهرِها السّادسِ، أرسَلَ اللهُ المَلاكَ جِبرائيلَ إلى بَلدَةٍ في الجَليلِ ا‏سمُها النـاصِرَةُ، إلى عذراءَ ا‏سمُها مَريَمُ، كانَت مَخطوبَةً لِرَجُل مِنْ بَيتِ داودَ ا‏سمُهُ يوسُفُ. فدخَلَ إليها المَلاكُ وقالَ لها السَّلامُ علَيكِ، يا مَنْ أنعمَ اللهُ علَيها. الرَّبُّ مَعكِ. فاضطرَبَت مَريَمُ لِكلامِ المَلاكِ وقالَت في نَفسِها ما مَعنى هذِهِ التَّحيةِ،  فقالَ لها المَلاكُ لا تَخافي يا مَريَمُ، نِلتِ حُظْوةً عِندَ اللهِ، فسَتَحبَلينَ وتَلِدينَ ا‏بنًا تُسَمِّينَهُ يَسوعَ. فيكونُ عظيمًا وا‏بنَ اللهِ العَليِّ يُدعى، ويُعطيهِ الرَّبُّ الإلهُ عرشَ أبـيهِ داودَ، ويَملِكُ على بَيتِ يَعقوبَ إلى الأبدِ، ولا يكونُ لمُلْكِهِ نِهايةٌ . فقالَت مَريَمُ لِلملاكِ كيفَ يكونُ هذا وأنا عَذراءُ لا أعرِفُ رَجُلاً. فأجابَها المَلاكُ الرُّوحُ القُدُسُ يَحِلُّ علَيكِ، وقُدرَةُ العليِّ تُظَلِّـلُكِ، لذلِكَ فالقدُّوسُ الذي يولَدُ مِنكِ يُدعى ا‏بنَ اللهِ. ها قَريبَـتُكِ أليصاباتُ حُبلى با‏بن في شَيْخوخَتِها، وهذا هوَ شَهرُها السّادِسُ، وهيَ التي دَعاها النـاسُ عاقِرًا. فما مِنْ شيءٍ غَيرَ مُمكن عِندَ اللهِ. فقالَت مَريَمُ أنا خادِمَةُ الرَّبِّ فَلْيكُنْ لي كَما تَقولُ. ومَضى مِنْ عِندِها المَلاكُ".

 

 

 

التأمل: " أنا خادِمَةُ الرَّبِّ .. فَلْيكُنْ لي كَما تَقولُ".

 

 

قالت مريم للملاك: " ها أنا خادمة للرب فليكن لي كما تقول"

وأنا اليوم ماذا أقول؟ هل الله هو سيدي بالمطلق؟ هل أسلمه القيادة في حياتي؟ أو أنني أسلم إرادتي لأسياد آخرين؟ هل أفعل ما يقول؟ أو أقول وأحفظ كلامه باللسان أما عملي وعقلي واهتمامي في مكان آخر؟!!

وافقت مريم أن تفعل مشيئة الرب يوم البشارة واستمرت هكذا تفعل ما يقول في كل المحطات وبقيت أمينة حتى في اللحظات الخطيرة. ونحن اليوم نتطوع لمشروع الحب، مشروع المعلم، بالعلن وربما نخدم مشاريع أخرى في السر..

نعيش إزدواجية الانتماء وازدواجية السلوك.

في لبنان نكرم العذراء مريم بشكل استثنائي، والاستثناء أن المسلمين والمسيحيين يكرمونها، وكرّسوا لها عيداً وطنياً في الخامس والعشرين من شهر أذار من كل سنة وهي سابقة تاريخية. فإذا كانت العذراء هي مثالنا وشفيعتنا وإليها نتوق فلماذا كل هذا الفساد في بلدنا؟

جوهر البشارة هو قبول مريم وطاعتها فكانت ثمرة تلك الطاعة ولادة يسوع، فلو كانت مريم هي قدوة سلوكنا في القبول والطاعة والخدمة، لماذا ثمرة حياتنا أشواكٌ جارحة وسموم قاتلة؟!!

 

"فدخَلَ إليها المَلاكُ وقالَ لها السَّلامُ علَيكِ، يا مَنْ أنعمَ اللهُ علَيها. الرَّبُّ مَعكِ" يؤمن الجميع أن مريم ممتلئة نعمة والرب معها، وهي مثال الام المنزهة عن كل الخطايا البشرية. فإذا كنا نعترف بأمومتها الفائقة القداسة، فنحن اذا أخوة على مختلف مذاهبنا وأدياننا وانتماءاتنا، فلماذا التناحر بين الاخوة؟ الأخوة يختلفون ولكنهم لا يتقاتلون، واذا اختلفوا لا تغيب الشمس على خلافهم. الأخوة يحملون آلام بعضهم ويبكون لبكاء بعضهم ويفرحون لفرح بعضهم وهم في جهاد مستمر لتحقيق العدالة لبعضهم لا بل الرحمة لا بل الحياة... فأين الحياة عند أبناء مريم؟!!

مريم هي معنا اليوم لنتابع مسيرة الحياة، بالرغم من كل وجوه الموت الاسود وبشاعة وجوه الذين يرفضون أن تكون لنا الحياة.

ان " النعم " التي قالتها مريم للملاك لا زالت تفعل فعلها لتبعث الحياة في قلوب الملايين منتصرين معها على الالم وثقافة الموت  لخلاص الانسان.

أيهّا الروح القدس، لقد كلّمت مريم من خلال الملاك و دعوتها لتشارك في خطة الخلاص.

و بالرغم من أنها تساءلت كيف يمكن لها أن تصبح أمّ المسيح يسوع، و عِلمها بأنها ستواجه نبذ و رفض يوسف و الآخرين.

فقد أعطتك موافقتها. بمعونة صلواتها، أريد أن أصبح مستعداً لأقول نعم بملء إرادتي لدوري في منح يسوع للعالم.

فلتكن مشيئتك.

يا قديسة مريم، يا والدة الله، صلّي لأجلنا الان وفي ساعة موتنا . آمين

 

عيد مبارك

الخوري كامل كامل

عيد بشارة العذراء مريم
أَيُّهَا الإِخْوَة، كَبَشَرٍ أَقُول: إِنَّ الوَصِيَّة، وإِنْ كَانَتْ مِنْ إِنْسَان، إِذَا أُقِرَّتْ، لا أَحَدَ يُبْطِلُهَا أَو يَزِيدُ عَلَيْهَا. فالوُعُودُ قِيْلَتْ لإِبْراهِيمَ وَلِنَسْلِهِ. ومَا قِيْلَتْ: "ولأَنْسَالِهِ"، كأَنَّهُ لِكَثِيرِين، بَلْ "وَلِنَسْلِكَ"، كَأَنَّهُ لِوَاحِد، وهُوَ الـمَسِيح! فأَقُولُ هـذَا: إِنَّ وَصِيَّةً سَبَقَ اللهُ فأَقَرَّهَا، لا تُلْغِيهَا شَرِيعَةٌ جَاءَتْ بَعْدَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وثَلاثِينَ سَنَة، فَتُبْطِلُ الوَعْد. وإِذَا كَانَ الـمِيرَاثُ مِنَ الشَّرِيعَة، فَهُوَ لَمْ يَعُدْ مِنَ الوَعْد؛ والـحَالُ أَنَّ اللهَ بِوَعْدٍ أَنْعَمَ بِالـمِيرَاثِ على إِبرَاهِيم. إِذًا فَلِمَاذَا الشَّرِيعَة؟ إِنَّهَا أُضِيفَتْ بَسَبَبِ الْمَعَاصِي، حَتَّى مَجيءِ النَّسْلِ الَّذي جُعِلَ الوَعْدُ لَهُ. وقَدْ أَعْلَنَهَا مَلائِكَةٌ على يَدِ وَسِيطٍ، هُوَ مُوسى. غيرَ أَنَّ الوَاحِدَ لا وَسيطَ لَهُ، واللهُ واحِد! إِذًا فَهَلْ تَكُونُ الشَّرِيعَةُ ضِدَّ وُعُودِ الله؟ حاشَا! فَلَو أُعْطِيَتْ شَرِيعَةٌ قَادِرَةٌ أَنْ تُحْيي، لَكَانَ التَّبْرِيرُ حَقًّا بِالشَّرِيعَة. ولـكِنَّ الكِتَابَ حَبَسَ الكُلَّ تَحْتَ الـخَطِيئَة، لِكَيْمَا بالإِيْمَانِ بيَسُوعَ الـمَسِيحِ يُعْطَى الوَعْدُ للَّذِينَ يُؤْمِنُون.
قراءات العيد: غلاطية ٣: ١٥-٢٢ / لوقا ١ : ٢٦-٣٨

التأمّل:

يأتي عيد البشارة في قلب مسيرتنا نحو الفصح ليذكّرنا بالارتباط الأساسيّ بين التجسّد والفداء.
فانتماء الربّ لبشريّتنا حرّرها من الخضوع لنصوصٍ فقدت حيويتها وأعاد الحياة إلى العلاقة الواضحة المبنيّة على المحبّة بين الله والإنسان وبين الإنسان والله على حدٍّ سواء.
بتجسّد المسيح، بدأ تحقّق الوعد بالخلاص والّذي اكتمل بالفداء ليعود الإنسان إلى قلب الله بعد أن كان بعيداً عن دربه أو مشتّتاً على دروب الشريعة وتفاصيلها على حساب جوهرها!
في هذا العيد، فلنجدّد التزامنا بتعاليم الربّ كي نجسّد يوميّاً، في حياتنا، روح الربّ وخلاصه!
الخوري نسيم قسطون – ٢٥ آذار ٢٠٢٠

النشرة
تسلم Aleteia يومياً