أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
اليوم نحتفل أيضاً بـ

22 أيار تذكار الشهيد باسيليوس
تذكار الشهيد باسيليوس

كان هذا البار من آماسيا بارمينيا في أيّام مكسيميانوس الملك

CZYTANIE DZIECIOM
Evgeny Atamanenko | Shutterstock
مشاركة

كان هذا البار من آماسيا بارمينيا في أيّام مكسيميانوس الملك. وكان في الجندية مع رفيقين هما: اوتربّيوس وكلونيكوس. فعلم الوالي بهم أنهم مسيحيون. فأمر بالقبض عليهم وانزل بهم عذابات كثيرة مبرحة ليكفروا بالمسيح ويضحّوا للأصنام، فلم ينل منهم مأربًا، فأمات أوتربيوس وكلونيكوس مسمّرين على الصليب. ففازا بإكليل الشهادة.

 

أمّا باسيليوس، ابن أخ الشهيد والقائد العظيم تاودورس، فأرسله إلى كومانا في البنطس، فأخذ القديس يتضرع إلى الله بأن ينيله حظ رفيقيه، فلما وصل الى كومانا، ألبسوه خفًا من حديد محميّ وسمروه برجليه واستكدّوه جريًا، حتى سالت دماؤه، وهو صابر يشكر الله. ثم أجروا عليه عذابات متنوعة. ولما لم ينثن عن عزمه قطعوا رأسه ورموا جثته في النهر، فأتى المسيحيون وانتشلوها ودفنوها باكرام في مدينة كومانا. وكان ذلك سنة 308.

 

وباسيليوس هذا هو غير القديس باسيليوس اسقف كومانا الذي ظهر ليوحنا فم الذهب في طريقه إلى المنفى وشجعه وهنأه بقرب أجله وفوزه بالسعادة الأبدية. صلاته معنا. آمين.

Access our archives of daily saint biographies here

أيتها القديسة ريتا المحبوبة التى اختارتها العناية الإلهية لتكون قديسة كل حادث معدوم الرجاء تقبلي برفق طلباتنا وأغثنا. أننا على علم من تلك المعجزات الباهرة التي مابرعت تتردد بشفاعتك ولذا فنحن نحمده على هذه النعم الفريدة التى سبغها عليكِ منذ ولادتك والتي بشر بها الملاك السماوي الذي أعلن أسم الجميل.

وعليكِ نعتمد أيتها القديسة ريتا وبما أنه لك قدرة سامية لدى قلب ربنا يسوع أستمدي لنا النعمة التي من أجلها نتوسل إليك بقلب منسحق ومتواضع. (أذكر النعمة من قلبك)

فيا قديسة الأمور المستحيلة ياشفيعه الحوادث المعدومة الرجاء ياقديسة ريتا صلي لأجلنا تشفعي فينا ليرحمنا الله.

امين

الجمعة ٢٢ أيّار ٢٠٢٠

 

يوم الجمعة السادس من زمن القيامة

 

"لِكَي تَكُونَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ بِهِ حَيَاةٌ أَبَدِيَّة"

 

إنجيل القدّيس يوحنّا ‪٣ / ١٢ - ١٥

 

قالَ الربُّ يَسوعُ: «كَلَّمْتُكُم في شُؤُونِ الأَرْضِ ولا تُؤْمِنُون، فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ إِذَا كَلَّمْتُكُم في شُؤُونِ السَّمَاء؟

مَا مِنْ أَحَدٍ صَعِدَ إِلى السَّمَاء، إِلاَّ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّمَاء، أَي إِبْنُ الإِنْسَان.

وكَمَا رَفَعَ مُوسَى الحَيَّةَ في البَرِّيَّة، كَذلِكَ يَجِبُ أَنْ يُرْفَعَ ٱبْنُ الإِنْسَان، لكَي تَكُونَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ بِهِ حَيَاةٌ أَبَدِيَّة.

 

التأمل: "لِكَي تَكُونَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ بِهِ حَيَاةٌ أَبَدِيَّة"

 

 

لكي تكون لنا الحياة الابدية، إرفعنا يا رب الى حيث أنت، حيث كرسيك الى دهر الدهور، إرفعنا إليك كي " لا نهلك أبداً ولا يخطفنا أحدٌ من بين يديك"(يوحنا ١٠ / ٢٨)، إرفعنا إليك كي نتحد فيك ونكون معك واحداً متفقين ومنسجمين في القصد والهدف..

 

إرفعنا إليك يا رب، أنت الذي "قدسك الآب وأرسلك إلينا" محولاً الماء الى خمر، مهدئا العواصف، شافياً أمراضنا، مقيماً موتانا، حافظنا ومانحنا حياةً أبدية، أنت القدوس والبار والبريء والمنفصل عن الخطأة، أنت الصالح بكل مقاييس الصلاح، أشركنا في إحدى صفاتك لا بل في كلها، طمعاً منا بمحبتك التي تجلت بأبهى حلةٍ على الصليب..

 

إرفعنا إليك يا رب، ليكون مركز اهتمامنا، كما أوصانا بولس، كل ما " هُوَ حَقّ، وكُلُّ مَا هُوَ شَرِيف، وَكُلُّ مَا هُوَ بَارّ، وكُلُّ مَا هُوَ نَقِيّ، وكُلُّ مَا هُوَ مُحَبَّب، وكُلُّ مَا هُوَ مَمْدُوح، وكُلُّ مَا فِيهِ فَضِيلَة"(فيلبي ٤/ ٨).. إحفظ عقولنا لك وحدك وقلوبنا لك وحدك، ليكون لنا سلامك، معنا وفي العالم أجمع.. آمين.

 

نهار مبارك

الجمعة من الأسبوع السادس من زمن الفصح

وبَعْدُ، أَيُّهَا الإِخْوَة، فَكُلُّ مَا هُوَ حَقّ، وكُلُّ مَا هُوَ شَرِيف، وَكُلُّ مَا هُوَ بَارّ، وكُلُّ مَا هُوَ نَقِيّ، وكُلُّ مَا هُوَ مُحَبَّب، وكُلُّ مَا هُوَ مَمْدُوح، وكُلُّ مَا فِيهِ فَضِيلَة، وكُلُّ مَا فيهِ مَدِيح، فَفِيهِ فَكِّرُوا. وما تَعَلَّمْتُمُوهُ وتَلَقَّيْتُمُوهُ وسَمِعْتُمُوهُ مِنِّي، ورأَيْتُمُوهُ فيَّ، فإِيَّاهُ اعْمَلُوا. وإِلـهُ السَّلامِ يَكُونُ مَعَكُم! لَقَدْ فَرِحْتُ في الرَّبِّ فَرَحًا عَظِيمًا، لأَنَّ اهْتِمَامَكُم بِي عَادَ أَخِيرًا فأَزْهَر. وكُنْتُم تَهْتَمُّون، غَيْرَ أَنَّ الفُرْصَةَ لَمْ تَسْنَحْ لَكُم. ولا أَقُولُ هـذَا عَنْ حَاجَة، لأَنِّي تَعَلَّمْتُ أَنْ أَكْتَفِيَ بِمَا أَنَا عَلَيْه. فأَنَأ أَعْرِفُ أَنْ أَعِيشَ في الـحِرْمَان، كَمَا أَعْرِفُ أَنْ أَعِيشَ في الوَفْرَة. فَإِنِّي في كُلِّ وَقْتٍ وكُلِّ حَالٍ تَدَرَّبْتُ عَلى الشِّبَعِ والـجُوع، وعلى البَحْبُوحَةِ والفَاقَة. إِنِّي أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيءٍ بِالَّذي يُقَوِّينِي. مَعَ ذلِكَ فقَد أَحْسَنْتُم عِندَمَا شَارَكْتُمُونِي في ضِيقِي.
قراءات النّهار: فيليبّي ٤: ٨-١٤ / يوحنا ٣:  ١٢- ١٥

التأمّل:
"إِنِّي أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيءٍ بِالَّذي يُقَوِّينِي"!
هل أنا ممّن تنطبق عليهم هذه الآية؟ وهل أنا فعلاً قادرٌ بقوّة الربّ على كلّ ما يعيقني أو يعرقلني عن اتّباعه؟
كثيرةٌ الإغراءات التي تحاول أن تبعدنا عن درب الربّ ولكن من لديه اليقين بأنّ حياته مع الربّ هي أفضل خياراته وأبقاها سيحاول جاهداً أن يغلب بقوّة الربّ كلّ التجارب والصّعاب الّتي تعترضه في درب تحقيق مشيئة الله في حياته الإيمانيّة والعمليّة!
ومن يشعر بالضعف عادةً يلتجئ إلى من هو أقوى ليحميه وهنا الأقوى هو الربّ يسوع!
الخوري نسيم قسطون - ٢٢ أيّار ٢٠٢٠

النشرة
تسلم Aleteia يومياً