أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
اليوم نحتفل أيضاً بـ

14 شباط تذكار الشهيد والنتينوس الكاهن
الشّهيد والنتينوس الكاهن

أصل هذا القدّيس من روما

GIRL, KISS, CROSS
مشاركة

الشّهيد والنتينوس الكاهن

أصل هذا القدّيس من روما، قد اشتهر بغزارة علومه وفضائله الكهنوتيّة وشديد غيرته على خلاص النفوس.

فقبض عليه الملك كلوديوس الثاني وطرحه في السّجن مقيدًا بالسلاسل. ثمّ أخذ يتملَّقه ويلاطفه ليترك الإيمان المسيحيّ ويعبد الأصنام وقال له:

“لم لا تكون صديقـًا لنا فنرفع منزلتك، بدلاً من أن تكون عدوّاً فنسخط عليك؟” فأجاب بكل جرأة: “لو كنت تعلم، أيّها الملك، انَّ الله الذي خلق السّماء والأرض هو إله واحد، يجب على كلّ خليقة أن تحبّه، لكنت تسعد أنت ومملكتك أيضًا”. فسأله أحد القضاة الحاضرين: “ماذا تقول في المشتري والمرّيخ؟”

فأجاب: “تلك تماثيل صنع أيدي البشر. وإنّها، حسب اعتقادكم آلهة شهوات وملاذ بدنيّة لا خير منها يُرجى”.

فصاح القاضي: “لقد جدّف على الآلهة والحكومة!” فأمر الوالي أن يتسلَّمه القاضي استيريوس ليعاقبه على تجديفه. فأخذه هذا إلى بيته. وكانت ابنته قد فقدت بصرها منذ سنتين.

فقدّمها أبوها إلى والنتينوس الكاهن، راجياً أن يشفيها، فصلَّى القدّيس عليها رافعًا عينيه إلى السّماء قائلاً: “يا سيّدي يسوع المسيح، يا نور العالم، أنر أمتك هذه”.

وللحال انفتحت عيناها وأبصرت النّور! عندئذ آمن استيريوس هو وامرأته فعلّمهم الحقائق الإيمانيّة وعمّدهم جميعًا. فعرف الملك بذلك فقبض على استيريوس وأهل بيته وأنزل بهم أشدّ العذابات حتى أماتهم ففازوا بإكليل الشّهادة.

أمّا والنتينوس فطرحه في السِّجن مدّة طويلة وبعدها ضربوه بعصي جافية حتى تكسَّرت أعضاؤه وتفجَّرت دماؤه وهو صابر يشكر الله على نعمة الإستشهاد التي نالها بقطع الرأس سنة 268. صلاته معنا.

آمين.

 

Access our archives of daily saint biographies here

قدني، أيّها النّور اللطيف خلال الظلمات التي تكتنفني.

قدني أنتَ دوماً إلى أبعَد فالليلُ دامِس، وأنا بعيد عن الدّار.

قدني أنتَ دوماً إلى أبعَد واحفَظ خطواتي

فلا أبغي أن أرى منذ الآن ما سأراه هنا.

لم أكن هكذا دائماً ولم أصلِّ دائماً
لكي تقودني أنتَ دوماً إلى أبعد.

كنتُ احبًّ أن أختار وأجد طريقي أما الآن فقُدني أنتَ دوماً إلى أبعَد.

كنتُ أبحَثُ عن المجد
ورغمَ المخاوف، كان الكبرياء يُشرف على رغباتي.

لا تذكر بعدَ اليوم السنين الماضية.

قُدرَتُكَ باركتْني طويلاً وهي ستقودُني دوماً إلى أبعَدْ
في الأرض القاحلة وفي المستنقع
على الصخرة النائية والموج الصاخب حتى ينقشع الظلام
فتبتسم لي في الصّبح أوجُهُ الملائكة
فقد أحببتُهم منذ عهدٍ بعيد وقد فقدتُهم لوقت قصير.

قدني، أيّها النور اللطيف، قدني أنتَ دوماً إلى ابعَد.

الكاردينال جون هنري نيومان

الجمعة ١٤ شباط ٢٠٢٠

الجمعة من أسبوع الأبرار والصدّيقين

"أَمَّا أَنا فَأَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنْ يَنْظُرُ إِلى ٱمْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَها، فَقَدْ زَنى بِهَا في قَلْبِهِ..."

إنجيل القدّيس متّى ٥ / ٢٧ - ٣٧

قالَ الربُّ يَسوع: «سَمِعْتُم أَنَّهُ قِيل: لا تَزْنِ. أَمَّا أَنا فَأَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنْ يَنْظُرُ إِلى ٱمْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَها، فَقَدْ زَنى بِهَا في قَلْبِهِ. إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ اليُمْنَى سَبَبَ عَثْرَةٍ لَكَ، فَٱقْلَعْها وأَلْقِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ، ولا يُلْقَى جَسَدُكَ كُلُّهُ في جَهَنَّم. وإِنْ كَانَتْ يَدُكَ اليُمْنَى سَبَبَ عَثْرةٍ لَكَ، فَٱقْطَعْها وأَلْقِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ أَعْضَائِكَ، ولا يَذْهَبَ جَسَدُكَ كُلُّهُ إِلى جَهَنَّم. وقِيلَ أَيْضًا: مَنْ طَلَّقَ ٱمْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِها كِتَابَ طَلاق. أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنْ يُطَلِّقُ ٱمْرَأَتَهُ - إِلاَّ في حَالِ مُسَاكَنَةِ زِنى - يَجْعَلُها تَزْنِي. ومَنْ تَزَوَّجَ مُطَلَّقَةً يَزْني. سَمِعْتُم أَيْضًا أَنَّهُ قِيْلَ لِلأَقْدَمِين: لا تَحْلِفْ بَاطِلاً، بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ مَا حَلَفْتَ بِهِ. أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُم: لا تَحْلِفُوا أَبَدًا، لا بِالسَّمَاءِ لأَنَّها عَرْشُ الله، ولا بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْه، ولا بِأُورَشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ المَلِكِ الأَعْظَم. ولا تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ، لأَنَّكَ لا تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً مِنْهُ بَيْضَاءَ أَو سَوْدَاء. فَلْيَكُنْ كَلامُكُم: نَعَم، نَعَم! لا، لا! ومَا يُزَادُ عَلى ذلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّير.

التأمل: "  "أَمَّا أَنا فَأَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنْ يَنْظُرُ إِلى ٱمْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَها، فَقَدْ زَنى بِهَا في قَلْبِهِ..."

يقارن يسوع بين الانسان الذي ينتمي الى ذاته وبالتالي الى العالم  والذي ينتمي اليه وبالتالي الى العالم الاخر..
من ينتم الى ذاته، يبرر ذاته، يشته ويزن، يطلق ويزن... من ثم يحلف بالسماء والأرض أنه على حق مؤكداً أن المشكلة تكمن في الاخر وليست فيه..
من ينتم الى ذاته يعش من أجل ذاته، محتفظاً بكل شيء من أجل ذاته، مفرطاً بزواجه وعهوده من اجل ذاته، متجاهلاً أن الحب هو التزام يقود الى الصليب، لذلك يحتفظ بنفسه دون أن يشاركها غيره، محاولاً كسب كل شيء في عينيه ويديه، فيخسر نفسه ومكافأته ويضيع مجده..
أما من ينتم الى يسوع، فهو يعطي كل شيء دون حساب لأي شيء، يحمل صليبه كل يوم دون تحفظ ، ناكراً نفسه، راضيا مكتفياً في جميع الظروف والاحوال، رافضاً مغريات المادة وكل نساء العالم، حافظاً نفسه لزوجته مسخراً كل طاقاته في خدمة عائلته، مسامحاً، غافراً، صاحب المبادرات والبدايات الجديدة، عالماً أن حياة الحب يلزمها تكريساً كاملاً للرب في قدرات الجسد ومواهب الروح، في تفاصيل الوقت وأحلام المستقبل، في كل الطاقات وكل المصادر، شاكراً الرب على ما لديه وما فيه وما له..
اجعل يا رب من كلمتنا التزاماً أبديا لا يتغير مع تغير الأيام ولا يتبدل مع تبدل الظروف،احفظ عهودنا، بارك زواجنا " افتح عيوننا كي نرجع من الظلمات الى النور، ومن سلطان الشيطان الى الله، حتى ننال بالايمان بك غفران الخطايا ونصيباً مع المقدسين.."(اعمال ٢٦ / ١٨). آمين
نهار مبارك
الخوري كامل كامل

الجمعة من أسبوع الأبرار والصدّيقين

لا تَنْقَادُوا لِتَعَالِيمَ مُتَنَوِّعَةٍ وغَرِيبَة، لأَنَّهُ حَسَنٌ أَنْ يُسْنَدَ القَلْبُ بِالنِّعْمَة، لا بِالأَطْعِمَةِ الَّتي لا تَنْفَعُ الَّذِينَ يُرَاعُونَ أَحْكَامَهَا. ولنَا مَذْبَحٌ لا يَحِقُّ للخَادِمِينَ في الـمَقْدِسِ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهُ. فَإِنَّ الـحَيوانَاتِ الَّتي يَدْخُلُ بِدَمِهَا عَظِيمُ الأَحْبَارِ إِلى قُدْسِ الأَقْدَاسِ تَكْفِيرًا عَنِ الـخَطِيئَة، تُحْرَقُ أَجْسَامُهَا خَارِجَ الـمَحَلَّة. لِذلِكَ يَسُوعُ أَيْضًا تَأَلَّمَ خَارجَ بَابِ الـمَدِينَة، لِيُقَدِّسَ الشَّعْبَ بِدَمِهِ. إِذًا فَلْنَخْرُجْ إِلَيهِ في خَارِجِ الـمَحَلَّةِ حَامِلِينَ عَارَهُ، فَلَيْسَ لنَا هُنَا مَدِينَةٌ بَاقِيَة، بَلْ نَسْعَى إِلى الآتِيَة. وَلْنَرْفَعْ بِالْمَسِيحِ دَائِمًا إِلى اللهِ ذَبيحَةَ الـمَدِيح، أَي ثَمَرَةَ الشِّفَاهِ الـمُعْتَرِفَةِ بِاسْمِهِ. لا تَنْسَوا عَمَلَ الـخَيْرِ والـمُشَارَكَة، لأَنَّ اللهَ يَرْتَضِي مِثْلَ هـذِهِ الذَّبَائِح.

قراءات النّهار: عبرانيّين ١٣: ٩-١٦ / متّى ٥: ٢٧-٣٧

التأمّل:

رسالة اليوم تدعونا للإصغاء إلى تعاليم الحقّ أي إلى تعاليم الكنيسة المبنيّة على الكتاب المقدّس وإلى عدم الانقياد "لِتَعَالِيمَ مُتَنَوِّعَةٍ وغَرِيبَة، لأَنَّهُ حَسَنٌ أَنْ يُسْنَدَ القَلْبُ بِالنِّعْمَة"!
كثيرون يدّعون المعرفة ويُظهرون غيرة مزيّفة باسم الحفاظ على عاداتٍ وأمور تقوّض الإيمان بينما يهملون الإصغاء إلى عروس المسيح - الكنيسة - التي تجسّد روحيّاً المدينة الباقية والآتية مع المسيح الآتي بمجد عظيم!
في هذه الأثناء، كلّ المؤمنين مدعوّون إلى "عَمَلَ الـخَيْرِ والـمُشَارَكَة، لأَنَّ اللهَ يَرْتَضِي مِثْلَ هـذِهِ الذَّبَائِح" وهي ذبائح روحيّة تقدَّم إلى قلب الله النابض بالمحبّة!
الخوري نسيم قسطون – ١٤ شباط ٢٠٢٠

النشرة
تسلم Aleteia يومياً