أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
اليوم نحتفل أيضاً بـ

٩ تشرين الأول – تذكار القديس يعقوب الرسول ابن حلفى واخي الرب
القديس يعقوب الرسول

كان يعقوب من سبط يهوذا ومن قانا الجليل، ابوه كلاوبا او حلفى وامه مريم ابنة عم او ابنة خالة العذراء ام يسوع.

MODLITWA JEZUSOWA
Shutterstock
مشاركة

٩ تشرين الأول

تذكار القديس يعقوب الرسول ابن حلفى واخي الرب

كان يعقوب من سبط يهوذا ومن قانا الجليل، ابوه كلاوبا او حلفى وامه مريم ابنة عم او ابنة خالة العذراء ام يسوع.

لذلك دُعي أخا الرب، لأن اليهود كانوا يسمون الاقرباء الأدنين “أخوة”. وقد ذُكر هو واخوه يهوذا او تدّاوُس بين الرسل الاثني عشر (لوقا 6: 15و16) وقد لقَّب بالصغير، تميزاً له عن يعقوب الكبير  الرسول ابن زبدى اخي يوحنا.

وكان هو وبطرس ويوحنا معتبرين كأعمدة الكنيسة، كما يقول مار بولس (غلاطية 2: 9). ويذكر مار بولس أيضاً: ان الرب يسوع تراءى ليعقوب خصوصاً، كما ترآءى لكيفا ولسائر الرسل (1كور15: 7).

ولما تفرَّق الرسل للبشارة، بقي هو وحده في اورشليم كما صرّح مار بولس (غلاطية1: 18).

بعد العنصرة، اخذ يعقوب يبشر بالانجيل في اورشليم وجوارها. وقد أهين وضرب وسجن كسائر الرسل وكان صابراً مسروراً. ثم اقيم اسقفاً على اورشليم، فكان ذلك الراعي الصالح لتلك الكنيسة الاولى، ام الكنائس، يبذل نفسه عن رعيته ويرد الكثيرين الى الايمان بالمسيح.

وكان في حياته مثلاً للنسك والتقشف والبرارة.

فحسده رؤساء الكهنة، وفي مقدمتهم حنان، وعملوا على قتله. فاصعدوه الى جناح الهيكل وسألوه عن رأيه في المسيح، فجاهر قائلاً: انه ابن الله الوحيد الجالس عن يمين الله. وسوف يأتي ليدين الاحياء والاموات. فطرحوه الى اسفل، فتكسرت اعضاؤه واشرف على الموت. فرفع عينيه الى السماء، غافراً لهم، كما فعل الرب يسوع واستفانوس اول الشهداء، وقال:” يا رب، لا تُقم عليهم هذه الخطيئة”.

وبعد ان رجموه بالحجارة ضربه احدهم بمطرقة على رأسه، ففاضت روحه الطاهرة، في عيد الفصح في العاشر من نيسان سنة 62.

وله اعظم فضل بوضعه الليتورجيا الاولى  للقداس، المعروفة باسمه، وعنها صدرت جميع الليتورجيات. ورسائله هي الاولى بين رسائل الكاثوليكية، بها يبين وجوب المحبة والاحسان ولزوم الايمان المقرون بالاعمال. ويصرِّح عن سر مسحة المرضى (يعقوب 5: 14و 15)

صلاته تكون معنا.

آمين!…

Access our archives of daily saint biographies here

صلاة الصباح: إنّي أقدم لك نفسي وعقلي وقلبي

يا مريم أمّي،
إني أقدم لك نفسي وعقلي وقلبي.

اجعليني أداة بيد الله.


أعطني عقلاً منفتحاً لأكتشف،
رزيناً لأحكم،
متفتحاً لأفهم،
حراّ لأخدم الحق،
أعطني فكراً صادقاً لقول ما يراه وليس ما يريد أن يراه،
فكراً متسامحاً لا يأمره الآخرون،
بل يفسر بصدق ما يراه بوضوح،
فكراً ممتلئاً بالنور والحق من ابنك يسوع،
صابراً بإيمان،
منتظراً رؤية الحياة الأبدية.


آمين.

الاربعاء ٩ تشرين الاول ٢٠١٩

الاربعاء من الاسبوع الرابع بعد عيد الصليب

انجيل لوقا ١٢ /١٦ - ٢١

"يا غَبـيُّ...في هذِهِ الليلةِ تُستَرَدُّ نَفسُكَ مِنكَ"

" وقالَ لهُم هذا المَثَلَ كانَ رَجُلّ غَنِـيٌّ أخصَبَت أرضُهُ، فقالَ في نَفسِهِ لا مكانَ عِندي أخزُنُ فيهِ غِلالي، فماذا أعمَلُ ؟ ثُمَّ قالَ أعمَلُ هذا أهدِمُ مَخازِني وأبني أكبرَ مِنها، فأضَعُ فيها كُلَّ قَمحي وخَيراتي. وأقولُ لِنَفسي يا نَفسي، لكِ خَيراتّ وافِرَةٌ تكفيكِ مَؤونَةَ سِنينَ كَثيرةٍ، فا‏ستَريحي وكُلي وا‏شرَبـي وتَنَعَّمي . فقالَ لَهُ اللهُ يا غَبـيُّ، في هذِهِ الليلةِ تُستَرَدُّ نَفسُكَ مِنكَ. فهذا الذي أعدَدْتَهُ لِمَن يكون ؟ هكذا يكونُ مَصيرُ مَنْ يَجمَعُ لِنَفسِهِ ولا يَغنَى بِاللهِ. "

التأمل: "يا غَبـيُّ، في هذِهِ الليلةِ تُستَرَدُّ نَفسُكَ مِنكَ"

كم من البشر بيننا يشبهون هذا الرجل الذي يصفه الانجيل بالغباء والانانية والبخل ؟ كم من الأشخاص بيننا لا يفكرون الا في بطونهم؟!!
كم من الأشخاص بيننا يستغلون فقر الناس وحاجاتهم فيلجأون الى استعبادهم في لقمة العيش، في التعليم والصحة والسكن، في العمل والوظيفة وضمان المستقبل والشيخوخة؟!!!
كم من الناس بيننا يستغلون الأزمات، وظروف الناس الصعبة لا بل يبنون ثرواتهم على مآسي الاخرين؟!!
كم من التجار بيننا يحتكرون سلعاً أساسية فتزداد ثرواتهم وتزداد أعداد الضحايا من البشر الذين هم أيضاً على صورة الله ومثاله؟!!
كم من التجار الذين يفتحون أفواههم ويوسعون بطونهم في زمن الأزمات ويلعبون بالعملات الصعبة فيذهب الآخرون في جحيم (فرق العملة) لا أكثر؟!! من يفتعل الازمات؟ من يخطط للحروب؟ أليس الأغنياء - الاغبياء هم من يوسعون مخازن ذهبهم وأهراءات عملاتهم ونقودهم على حساب أرواح ملايين المواطنين الذين يدعون لهم سراً ويصفقون لهم علناً؟!!
ألا يسيطر أقل من واحد بالمئة من أغنياء العالم على أكثر من تسعين بالمئة من ثروات الارض؟!! ألا يموت بعض البشر من التخمة والبعض الآخر من الجوع؟!!
ألا نعتبر أنفسنا أحياناً محور الكون، ونرى الكون من خلال ذاتنا في معظم الأحيان؟!!. ألسنا سجناء أنانيتنا؟ لا نفكر بأي شخص آخر...لا نرى سوى ذاتنا مثل هذا الغني الذي لا يرى سوى نفسه ولا يشعر الا بنفسه . ومعظم كلماته التي رددها تبين مدى انغلاقه على ذاته:" عندي، غلالي، مخازني، قمحي، خيراتي، نفسي، استريحي، اشربي، تنعمي.."
هذا الغني الجاهل الذي لا يتجاوب مع احتياجات العالم، ربما زوجته أو أولاده، كيف له أن يبني مستقبلاً هنيئاً؟ كيف يستطيع أن يكون زوجا، أو والدا،أو أخا، أو رفيقا، أو حتى انسانا؟ كيف له أن يحب؟ وبالتأكيد لن يجد من يحبه. وسيموت حتما لأنه من " كانت له خيرات العالم ورأى أخاه محتاجا فأغلق قلبه عنه، فكيف تثبت محبة الله فيه.. من لا يحب بقي في الموت، ومن أبغض أخاه فهو قاتل.. والقاتل لاتثبت الحياة الابدية فيه"(1يوحنا 3/15-17).
ساعدنا يا رب أن نجسّد في حياتنا العائلية رأفتك ولطفك، تضحيتك وحبك، تواضعك ووداعتك، ساعدنا أن نجسد المحبة في أعمالنا، لانها رباط الكمال بين أفراد عائلتنا ومجتمعنا، أعطنا شجاعة الكرم والعطاء في كل شيء حتى في بذل حياتنا من أجل من نحب، لنعيش فرح العطاء ونعلم بعضنا بعضا العطاء، لنتعم بحضورك لانك غنانا الدائم الى الابد.آمين.

نهار مبارك
الخوري كامل كامل

الأربعاء من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب
قالَ الربُّ يَسُوعُ هذَا المَثَل: "رَجُلٌ غَنِيٌّ أَغَلَّتْ لهُ أَرْضُهُ. فَرَاحَ يُفَكِّرُ في نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَفْعَل، وَلَيْسَ لَدَيَّ مَا أَخْزُنُ فِيهِ غَلاَّتِي؟ ثُمَّ قَال: سَأَفْعَلُ هذَا: أَهْدِمُ أَهْرَائِي، وَأَبْنِي أَكْبَرَ مِنْها، وَأَخْزُنُ فِيهَا كُلَّ حِنْطَتِي وَخَيْراتِي، وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يا نَفْسِي، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِسِنينَ كَثِيرَة، فٱسْتَريِحي، وَكُلِي، وٱشْرَبِي، وَتَنَعَّمِي! فَقَالَ لَهُ الله: يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟ هكذَا هِيَ حَالُ مَنْ يَدَّخِرُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَغْتَنِي لله".
قراءات النّهار:  رؤيا ١٩:  ١-٢، ٥-٩، ١١-١٣، ١٦ / لوقا ١٢ : ١٦-٢١

قراءات النّهار:
التأمّل:

في تقليدنا مثلٌ شعبيٌّ بسيط يقول باللغة العاميّة: "الطمع ضرّ وما نفع"...

يلخّص هذا المثل ما ورد في إنجيل اليوم ويظهر ما ينتجه الطمع والغرق في الماديّات في حياة الإنسان الّذي ينتهي إلى خسارة نفسه كي يربح القليل في هذا العالم!

كم من الإخوة يتقاتلون من أجل أمتار من الأرض؟!

كم من زعماء الأرض يتقاتلون على مجدٍ باطلٍ لن يدوم؟!

فليفحص كلٌّ منّا ذاته كي يحدّد مكامن الطمع الّذي في داخله كي يتجنّب الضلال والانقياد ربّما إلى السير في ركاب "مَنْ يَدَّخِرُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَغْتَنِي لله"!

الخوري نسيم قسطون - ٩ تشرين الأوّل ٢٠١٩

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.