Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconنمط حياة
line break icon

7 أمور على العازبين تخطيها للدخول في علاقة

IN THOUGHT

eldar nurkovic | Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 11/11/20

ثمة العديد من الأسباب وراء رغبة بعض الأشخاص بالابتعاد عن العلاقات الغرامية، وإذا ما كانوا يواجهون صعوبة في إيجاد الشخص المناسب، هذا بسبب العديد من العقبات التي تعترض سبيلهم.

سواء كان الموضوع يتعلّق بالخوف من تأسيس عائلة أو القلق حيال اتخاذ “الخيار الخاطئ”، يسأل العازبون العديد من الأسئلة المؤلمة لنفسهم بينما ينتظر قلبهم مقابلة الشخص المناسب. يجيب الأب جيوفروي-ماري وإليزابيث كونتنت المستشارة في العلاقات الزوجية على أبرز 7 مخاوف تمنع العازبين من الارتباط.

  1. “لم أقابل بعد الشخص الذي يجعل قلبي يدقّ”، أودري، 30 سنة

يقول الأب جيوفروي-ماري: زخم الحبّ هو أمر جميل جدًا، لكنّه لا يولّد الغرام. أنا أعتقد أنّ الأشخاص لا يتزوّجون لأنهم يحبّون بعضهم، لأنهم كي يتمكنوا من وضع أساس صلب للعائلة التي سيبنونها، ينبغي أن يكون لديهم قواسم مشتركة تتخطى المشاعر الغرامية التي لا تكفي. من الضروري أن يعطي الزوجان نفسهما الوقت الكافي لمعرفة ما إذا ثمّة قواسم مشتركة كافية بينهما ليتمكّنا من الارتباط.

تقول إليزابيث كونتنت: يساعد الشغف والعاطفة بالغوص في العلاقة الغرامية، ولكن يجب التنبّه وعدم البحث عن المشاعر والأحاسيس فقط لأنه ما من أداة تقيس ما إذا كنّا مغرمين أم لا. يظهر بعض الأشخاص غرامهم بشكل واضح، بينما البعض الآخر لا يظهره. فبالتالي على كلّ شخص أن يسأل نفسه ما إذا كان يرغب بأن يكون في علاقة مع الطرف الآخر وما إذا كان ينجذب له جسديًا ونفسيًا.

  1. “يخيفني الحبّ في الزواج”، آلان، 28 سنة

يقول الأب جيوفروي-ماري: لا أحد يعرف كيف يحبّ إلّا يسوع المسيح. وقد يقول الزوجان في نهاية حياتهما أنهما حاولا كلّ يوم أن يحبّا بعضهما. فما من سعادة من دون حبّ لأنّ الشيطان يريد تدميرها. أمّا عدو الحبّ الثاني هو انعدام الثقة بالنفس.

تقول إليزابيث كونتنت: نحن نتعلم أن نحب الآخر عندما نتعرّف عليه أكثر فأكثر. فالحب يوم الزواج ما هو إلّا نبتة صغيرة علينا أن نسقيها بأن نقوم بأعمال تظهر للآخر حبّنا له. قد يبدو الأمر سهلًا في البداية لكّننا قد نصل إلى حدود قدرتنا على القيام بذلك. فالقيام بأعمال حبّ هو أمر جيد لشريكنا ولنا أيضًا لأنها تغذي المشاعر الغرامية في داخلنا.

  1. “لم تعد النساء تحتاجنا” سامويل، 36 سنة؛ “لا يستطيع الرجال اتخاذ القرارات”، أوريلي، 29 سنة

يقول الأب جيوفروي-ماري: صحيح أن تحرّر المرأة قد قلب المقاييس. فلم يعد باستطاعة الرجل المعاصر أن يجد مكانته في حياتها، ولكنه في الوقت نفسه فرصة رائعة ليتمكنا من إقامة علاقة حقيقية. وثمة طريقة واحدة فقط لتخطي هذه الصعوبة وهي التجرؤ على الكلام ومشاركة المخاوف وحالات سوء التفاهم: “أنا أشعر أنك لا تحتاجينني”، “أنا أشعر أنك خائفة من الارتباط، هل يمكن أن تشرحي لي ما السبب؟”

تقول إليزابيث كونتنت: يشعر الكثير من الرجال أنهم مسؤولون عن سعادة المرأة، لكنّه تصوّر خاطئ عن الحب لأن سعادة الآخر لا تعتمد علينا ولكن على العلاقة التي نعيشها معه. فإذا ما مرّ أحد الزوجين بفترة مرض أو بطالة، سيؤثر ذلك بالتأكيد على الآخر. ولكن هل أشعر بالذنب جرّاء ذلك؟ كلا، هذه هي الحياة.

  1. “لا أستطيع أن أنسى حبًا كبيرًا” إتيان، 40 سنة

يقول الأب جيوفروي-ماري: تشكّل أحزان الحب جزءًا من اختبارات الحياة الكبرى. فتكمن الصعوبة لدى الرجل بالشعور بالإهانة، ويقع في فخّ العجرفة والكبرياء. أمّا المرأة فتواجه شكلًا آخر من الأذى حيث لا تشعر بأنها جديرة بالحب. لكنّ الأسوء هو الشعور باليأس.

تقول إليزابيث كونتنت: إنّ الانفصال هو حزن علينا التعايش معه، ولا يمكننا دائمًا فهم جميع المشاعر التي نمرّ بها، لأننا لا نعتمد على عقلنا، بل على قلبنا. فعلينا إعطاء أنفسنا الوقت لعيش هذه المعاناة وتخطيها. ومتى ما وصلنا إلى مرحلة نفكّر فيها بالشخص الآخر من دون استياء أو مرارة ومتى ما لم تعد الذكريات تجتاح أفكارنا، نكون قد وصلنا إلى نهاية هذه المعاناة.

  1. “لا زلت طفلة في أعين أهلي” كارولين، 35 سنة

يقول الأب جيوفروي-ماري: من الصعب ألّا نظل الأطفال الصغار في نظر أهلنا ما دمنا غير مخطوبين. فالشخص العازب يجد في كنف أهله الأمان العاطفي الذي يبحث عنه ولكنّه يشكّل تحديًا له. فمن المهم أن يفهم الأهل أن الأمور معقّدة لدى أولادهم.

تقول إليزابيث كونتنت: قد يلوم الأهل أولادهم في بعض الأحيان، ولكن يمكنهم الاعتراض على حالة أولادهم من دون أن يتصرّفوا بعدوانية ليتمكّنوا من إقناعهم. ومن هنا أهمية روح الدعابة لأنها تسمح بقول ما نريد بطريقة منفصلة وتسهّل الأمور على الطرفين. فعندما أطلب نصيحة أهلي، عليهم ألّا يعطوني أوامر لأنني أعيش حياتي بالطريقة التي أريدها، وهم كذلك. علينا تبادل الاحترام من دون أن نضغط على بعضنا.

  1. “لا أشعر بأنني قادر على تحمّل مسؤولية أسرة” شارل، 26 سنة

يقول الأب جيوفروي-ماري: من الجيد أن يكون الرجل قادرًا على تحمّل المسؤولية من دون أن يصل إلى حدّ العجرفة. فالزواج ليس مسؤولية بل هو حبّ. والمرأة تحتاج بشكل أساسي للشعور بالأمان، ويأتي الأمان العاطفي من الأمان المادي، لكنّها تتفادى الرجل الذي يفرط بهذا الأمان لأنه لن يشعرها بالسعادة. أمّا الرجل، فهو يحتاج إلى الشعور بأن له الحق في أن يكون ضعيفًا، وعليه بالتالي أن يقبل مساعدة زوجته.

تقول إليزابيث كونتنت: إنّ الرجل هو من يرسم طريق العلاقة، وليس فقط من ناحية الراتب. أمّا المرأة، فتحتاج للشعور بأن لديها رجل يجيد القيادة. وتعتبر العديد من النساء أن التبعية هي نوع من العبودية، إلّا أن النساء يعشن في علاقتهن مع الرجال تبعية غرامية.

  1. “لا يمكنني ارتكاب الأخطاء لأن الزواج مقدّس” أمبيلين، 32 سنة

يقول الأب جيوفروي-ماري: إنّ الزواج ليس بروليت روسية! فثمة وقت للاكتشاف وللصداقة ومن ثم للخطوبة. وعندما يتخذ الأشخاص هذه الخطوة، عليهم معرفة بأنهم ليسوا وحيدين، فالله هو رفيق دربهم. فبالتالي إن الأمان الحقيقي في الزواج هو اتخاذ قرار الاعتماد على الشريك كلّ يوم. فالزوجين هما شخصين يختاران أن يتبعا أحدهما الآخر.

يقول الأب جيوفروي-ماري: هذا أمر مخيف! فهذا يعني أنه يجب أن تكون العلاقة مثالية وهذا أمر مستحيل. وتبقى بعض الأمور مستحيلة طوال حياتنا الزوجية، ولكن علينا أن نتعلّم كيف نتعايش مع هذه الصعوبة واتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجتها. على سبيل المثال، قد يكون ثمة بعض المواضيع التي لا نناقشها لأنها معقّدة جدًا، ولكن إذا لم نعالجها، علينا التأكّد من أنها لن تسيطر على علاقتنا بأكملها.




إقرأ أيضاً
ما العمل إن لم تكن زوجة ابنك تطيقك؟

Tags:
أخبار مسيحيةالحب
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد