Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 25 نوفمبر
home iconنمط حياة
line break icon

ماذا لو كانت المناولة محفزًا على محبة الشريك أكثر؟

EUCHARYSTIA

Dagmara_K | Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 25/10/20

إذا أردْت أن تتجنبَ الوقوع في الأخطاء في حياتك الزوجية، عليك أن تبني حبّك على الصخر وأن تغذيه بالأسرار المقدسة، لا سيّما بسرّ الافخارستيا.

الحبّ لمدى الحياة بما فيه من صعوبات نواجهها مثل الزواج والحفاظ عليه يمثلان اليوم تحديًا للعديد من المُقدِمين على هذه الخطوة. فعدد من الحركات الرسولية مثل: فرق السيدة، العيش والحب، الحب والحقيقة، ومراكز التحضير للزواج… تساعد هؤلاء الأشخاص، وتدعمهم في هذه الخطوة الجريئة، إذ تعمل هذه الحركات على تغذية علاقاتهم الزوجية. فالأجيال كلّها مدعوة للمشاركة في هذا النوع من الحركات الرسولية بمقترحاتها الغنية. لكنْ يجب التنبه أنّ هذه المشاركات ليسَت دائمًا الحلّ الميثاليّ والإصلاح السريع لصنع المعجزات. فالأزواج المسيحيون الذين لا ينحرفون عن مسارهم الصحيح في حياتهم الزوجية هم أقلّ عرضة للهلاك من غيرهم لأنّ حبّهم مبنيّ على الصخر الثابت ويتغذى بالأسرار الكنسية. إنّ عيش سرّ الزواج يومياً بأمانة هو التحدي الأكبر الذي يواجهه الزوجان المسيحيان خاصة وأنّ الحياة تستمرّ وتتقدّم دون توقّف.

العودةُ دائمًا إلى مصدر التزامنا

أليس لدينا وقت للمشاركة في القداس الإلهي؟ لقد قادتنا انشغالتنا واهتماماتنا اليومية والسريعة إلى إحالة حياتنا الروحية إلى مرتبةٍ ثانوية. ومن المؤكد أنّ الحبّ الزوجي الإنساني ليس منظمًا لتعزيز رحلة طويلة الأمد، بل ولأجلِ المُحافظة عليه يجب العودة دائمّا إلى الكنيسة مصدر التزامنا.

“الحبّ يتطلبُ الصبر” عبارة للقديس بولس الرسول، لربّما يتّخذها العديد في يوم عرسِهم المنتظر ويظنّون أنّ حياتهم ستكون ساحةً صافية رائعةً لخوضِ تجربة الزواج، وإنّهم على استعداد تامّ لخوضها، لكن يجبُ التنبّه إلى أنّ السير نحو القمة ليسَ سهلا بل تعترضه عواقب عديدة لذلك تعودُ وتترددُ كلمات القديس بولس الرسول في أذهانهم، ويعجزون عن عيشها في حياتِهم فلِتخطي هذه العواقب يجب العودة إلى إحضار المسيح وإبرازه في حياتهم.

الإفخارستيا، رمز القيامة

الإفخارستيا هي أساس الحياة الزوجية والداعم لاستمراريتها.  ويؤكّد الأب هنري كافاريل مؤسس “فرق السّيدة”، في العام 1946، أنّ “الإفخارستيا هي مصدر محبّة، فهي تمنح كلّ فرد من أفراد الأسرة غنى ذبيحة المسيح، كما وأنّ القربان المقدس يبني البيت، ويُكمل ويُحيي اتحاد الزوجين الناتج عن سرّ الزواج”.

ونتذكر أنّ حبّنا المجروح مئات المرات يتجدّدُ ويحيا في كلّ مرّة نتناول فيها جسد المسيح، كما وأنّ القداس الإلهيّ هو فعلُ إحياءٍ لسر الفصح وإعلان حقّ للقيامة. فدعونا لا نفوّت هذا اللقاء الحيّ.


Child and Mother Talking

إقرأ أيضاً
ما العبارات التي يجب ألّا نقولها لأولادنا عن يسوع المسيح؟


SCOLDING

إقرأ أيضاً
كيف يمكننا إرساء قواعد في عائلاتنا وتفادي التضارب مع أولادنا؟

Tags:
أخبار مسيحيةالعائلة
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد