Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 04 ديسمبر
home iconنمط حياة
line break icon

الجنسانيّة: كيف تُشعل الرغبة عندما تنطفئ؟

Leo Hidalgo

EDIFA - تم النشر في 18/10/20

لا يتطّلب الأمر سوى القليل للحفاظ على الرغبة في بدء العلاقة الرومانسيّة بين الزوجين.

هل يمكن إبقاء الجنسانيّة في العلاقة حقًّا مزدهرة على المدى البعيد؟ ألا يُضعف الوقت الشغف القويّ الذي يميّز بدايات العلاقات؟ هذا ما يقوله عدد من الأزواج، مثل بريجيت وبيير اللذين يتحسّران على “تلك الأوقات المباركة” عندما كان جسداهما يشتعلان بالرغبة والحبّ. أمّا اليوم، فلديهما شعور بأنّهما يقومان بجولة في خلال ممارسة العلاقة، فيعرفان ويقولان وينفّذان كلّ الإيماءات والمداعبات التي ترضيهما. وقد تكون هذه إحدى العقبات، ولكنّها ليست الوحيدة: فيجب إيجاد الاهتمام – والمرح! – في تلك اللحظات الحميمة التي تولد أيضًا من الخيال والإبداع!

الانفصال لوقت قصير يسمح بالتلاقي الجيّد

في بعض الأحيان، على مرّ السنين، يمكن أن ينمو نوع من الحياء، ما يجعل الزوجين غير مرتاحين لفكرة التجرّؤ على القيام ببعض المداعبات: “زوجي (أو زوجتي) قد يـ/تجدني حسّيّ/ـة للغاية وبالتالي غير لائق/ـة”. ولكن أيّ من الزوجين سيعارض المداعبات التي يتمّ تقديمها باحترام وحنان؟

الجرأة المفرطة تشكّل مأزقًا آخرًا في التفاهم الجنسيّ بين الزوجين. قد يبدو الأمر غير منطقيّ ولكن تنمو الرغبة من مسافة معيّنة. فقد تؤدّي الحياة اليوميّة عمومًا إلى وضع مسافة صغيرة بين الزوجين بسبب العمل المهنيّ والعمل المنزليّ وإدارة الحياة الأسريّة وما إلى ذلك. ولكن يساهم وجود الأطفال بعيدًا عن المنزل والتقاعد في زيادة الوقت الذي يقضيانه معًا. إنّها نعمة أن نكون معًا مع الحرص على عدم التلاصق معًا. وتؤدي أوقات الانفصال القصيرة التي تولّدها الأنشطة المختلفة إلى خلق هذا النقص الضئيل الضروريّ للغاية من أجل لمّ الشمل من جديد.

ولن يتمكّن أيّ زوجين من تجنّب هذا “التراجع في النشاط”. لكن يجب أن نكون حريصين على عدم السماح بحدوث الامتناع عن ممارسة الجنس. وحتّى لو لم تكن الرغبة في أعلى مستوياتها، فمن المهمّ الحفاظ على هذه الروابط الجسديّة الحميمة. قبل عشرين أو ثلاثين عامًا، ربما لم تكن بريجيت وبيير ليطرحا هذا السؤال، ولكنّ الزمن يتغيّر. واليوم من خلال وسائل الإعلام، تتطلّب صورة الزوجين السعيدين “حياة جنسيّة مزدهرة”. ومن الصحيح أن الحياة الجنسيّة تولد الرفاهية والصفاء والإحسان، ما يجعل الحياة الزوجيّة ملاذًا يحلو العيش فيه. ودعونا لا ننسى أنّ للجنس بُعدًا موحّدًا – كما ذكّرنا القدّيس يوحنا بولس الثاني.


COUPLE

إقرأ أيضاً
الإرسالية “محفّز” رائع للشراكة الزوجية


family

إقرأ أيضاً
الطفل الأول: من الحمل حتى الولادة وكيفية إعادة بناء العلاقة بين الزوجين

Tags:
أخبار مسيحيةالجنس
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد