Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر

الفوائد المذهلة لمشاركة الغرفة بين الأشقّاء

Kids, Brothers, Books, Bed, Bedtime

© Olesia Bilkei I Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 10/10/20

إنّ تشارك عدّة أطفال لنفس الغرفة له فوائد عديدة، طالما أنك تقوم بذلك بشكلٍ جيّدٍ وتحترم وتيرة وخصوصية كلّ منهم.

عندما كنت صغيراً، كان تغيير الملابس أشبه بتغيير الأماكن في الصف المدرسي، لكنه كان أكثر متعةً: فهو حدثٌ صغير. ولا يزال تصميم المكان محفورًا في ذاكرتنا وترتبط به ذكرياتٌ محدّدة. نجد غرفةً للصغار والكبار معاً في العديد من العائلات. وفي يوم من الأيام تصبح هناك غرفة كبيرة مخصّصة للولد بمفرده. ويمثّل هذا الكيان الجغرافي المحلي مراحل قصة العائلة.

تساعد مشاركة الغرفة على فهم بعضنا البعض بشكل أفضل

لدى البعض، لاحظت طريقة أخرى للقيام بأشياء أذهلتني في بعض الحالات وبدت لي مفيدة. إذ قاموا بجمع الصغير والكبير من نفس الجنس بالطبع. كانت الإيقاعات مختلفة، لكن على الأقل لم يتمكنوا من تجاهل أو تجنّب بعضهم البعض. والأهم من ذلك، أنها كانت فرصة “للعمل” على العلاقات مع الأشقاء. وقد مارس الأكبر سنًا عملاً تبشيرياً صغيراً إلى الأصغر سنّاً – وغالبًا ما جعله يتلو صلاته – وكان المسؤول عن الروح على مستوى الأسرة. يساعد اتصال الصغار والكبار هذا، على التعرّف على بعضهم البعض حقًا. إذ قد يحدث أن نكون إخوة وأخوات من دون معرفة بعضنا البعض جيدًا. وخلال هذا الوقت الذي نعيش فيه تحت سقفٍ واحدٍ من الضروري أن تنسج الروابط بما يتخطّى الجدال والاحتكاك.

وأنا مقتنع أنه بصرف النظر عن الأسرة، يمكن لأماكن أخرى المساعدة في تقريب الأشقّاء من بعضهم. وتبقى الحقيقة أنه هناك شيء يجب بناؤه بين الأشقاء، أكانت المؤانسة يومية، الإحسان الروحي، أو التبشير العائلي. في الواقع، ما وراء رابط اللحم والدم هناك رابط جسد يسوع المسيح، هو الذي يُنسج ويتجسد في الحياة اليومية. ومن دون شكّ، كلّ طفل فريد وكل أسرة أيضًا. هذا هو السبب الأساس في أنّ واقعية المربّي الذي يستوحي من روح الرب يقاوم المجرى النموذجي للأمور.

ويؤدّي تحديد المسافة بين الإخوة والأخوات أحيانًا إلى إبطاء عملية تفكيك الذات الضرورية. بعبارةٍ أخرى، يمكن تعلُّم الأخوّة بفعل الانفصال والعطاء. ومن دون الدعوة إلى الازدحام أو القضاء على مساحات الخصوصية، يمكن أن يساعد هذا التجوال في المنزل أحيانًا في النظر إلى الشقيق بطريقة مختلفة وفهمه بشكلٍ أفضل. هؤلاء الأشقاء هم بالفعل المقربين الذين يجب أن نتعلم كيف نحبّهم … ليقودنا يسوع لأن نحبّ… هو الذي لم يكن لديه “حجر يضع رأسه عليه”، وربما كان ينام بجانب تلميذ جديد كلّ مساء.


KŁÓTNIA

إقرأ أيضاً
قاعدة الـ80/20 لتجنّب النزاعات الزوجية


Bedtime, Stories, Mother,

إقرأ أيضاً
ماذا لو اختلقت قصة لأطفالك؟

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد