Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر

قاعدة الـ80/20 لتجنّب النزاعات الزوجية

KŁÓTNIA

Africa Studio | Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 09/10/20

يمكن لأعمال العنف الصغيرة الاعتيادية أن تعرّض الزوجين للخطر. لتجنب ذلك، من المهم: التعبير عن المشاعر باعتدال.

تقول “إيفا”: “يعاتبني زوجي ويقول إني لا أنفك عن لومه وإنه لم يعد يستطيع تحمّل ذلك بعد الآن”. وتتابع، قائلةً: لكنّ اللوم مبرّر لأنني أجده غير مكترث. أمّا “كلوي”، فهي تخضع لأمر زوجها وتقول: -“يصرخ في وجهي!”- ولا تعرف الموقف الذي يجب أن تتبنّاه بين الشعور بذنب فعل الخطأ أو حزن خيبة الأمل أو الشعور بأنها غير محبوبة.

تقوّض أعمال العنف الصغيرة الاعتيادية هذه، والتي يعتبر اللوم المتواصل جزءًا منها، العلاقة ويمكن أن تذهب أبعد من ذلك لتصل إلى حدّ وصف المعتدي فورًا بـ”النرجسي المنحرف”، والمهاجَم بـ”الضحية”. وقد تنقذنا هذه الجملة بشكل إدانة من النظر إلى نصيبنا من المسؤولية لقبول هذه السلوكيات. ومع ذلك، من المهمّ أن نتذكر قاعدة 80/20 المتجسدة بالتواصل. أي: حد أدنى من أربع تدخلاتٍ إيجابيةٍ مقابل تدخلٍ واحدٍ سلبي.

طريق الحنان والتواضع

هل لا مفرّ من اللوم في العلاقة؟ كيف نخرج من الدوامات القاتلة هذه حيث لا يجد أحد بوضوح قسطه من الرفاهية الزوجية؟ إنّ اكتشاف الآخر، بخلاف الصورة التي حصلت عليها عنه، يسبّب عددًا من المشاعر المختلطة والسلبية في الكثيرٍ من الأحيان: الغضب من “التعرّض للخيانة” أو من “خيانة الآخر”، والانزعاج من أنّ الأمور لا تسير على النحو الذي نريده، ولكن أيضًا خيبة الأمل من الشريك ومن النفس غير القادرة على جعلنا نتكيّف مع هذه الاختلافات الناشئة.

ومع ذلك، فقبول هذه الحقيقة هو تحدٍّ للحياة الزوجية. نعم، زوجي مختلف، على الرغم من أننا نتشارك عدداً من القيم الأساسية بالنسبة لنا. ولحسن الحظ، لم أتزوج من مستنسخي! وسيتعين علينا التكيّف مع بعضنا البعض، مع الأخذ في الاعتبار طرق عملنا (وهذا في جميع المجالات!) من أجل بناء الـ”نحن” الذي يميّز الزوجين. وتنشأ أمور تنمّ بالقوة خلف هذا اللوم بشكلٍ عام: أعرف ما هو جيد بالنسبة لنا، وإنّي أريد التحكّم بالموقف.

العبارة الأساسيّة لعدم التورّط في العلاقات المدمّرة هي “التعبير عن المشاعر باعتدال”. فلنتحدث مستخدمين الـ”أنا” وليس الـ”أنت”. فلنرسم الحدود بهدوء حول العنف الذي نشعر به. وإن لم تتحسن السلوك، فسيكون من المفيد للزوجين مقابلة طرف ثالث محايد لمساعدتهما على اكتشاف ما وراء هذا العنف البسيط الاعتيادي. “يا رب، اجعلني أداة لسلامك: […] دعني أسعى للاتّحاد حيث يوجد خلاف”، ذلك ما يقترحه علينا القديس فرنسيس. طريق الحنان والتواضع.


Bedtime, Stories, Mother,

إقرأ أيضاً
ماذا لو اختلقت قصة لأطفالك؟




إقرأ أيضاً
هل تصغي فعلاً إلى كلمة الربّ؟ اخضع للاختبار التالي الآن!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد