Aleteia
الخميس 22 أكتوبر

هل تواجه صعوبة في تقبّل النقد؟ استخدم هذه الطريقة

Criticize, reviews

© fizkes I Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 07/10/20

عند مواجهة النقد، هل تميل إلى التّصرف باندفاع؟ ستساعدك هذه النصائح القليلة على قبول التعليقات عنك أو عن أفعالك بشكلٍ أفضل

على مدى العمر، قد تتسبّب العبارات غير المرغوبة من الآخرين في إزعاجك قليلاً. فهناك لحظات التعب، والاختلافات في تقييم الموقف، وحسّ الفكاهة الغريب بعض الشيء.  تلك أمور من شأنها أن تولّد لدى الأشخاص من حولك تعليقات غير مناسبة غالبًا ما تؤذي كثيرًا. ومع ذلك، إذا دفعك النقّاد بعيدًا، فمن المهم أن تعود إلى أدائك للبحث عن سبب هذه الحساسية المفرطة.

ومن الطبيعي أن يؤلمك سماع عبارة غير سارة، لا بل شريرة! لكن أن تؤذيك كثيراً حتى تجعلك تتفاعل بوحشية، أليست هذه علامة على أنّه لديك كاشفًا قويًا ومكبر صوت صغير لأقلّ خطأ؟ – احترام أم سوء تفاهم؟ يبدو الأمر كما لو كنت جرحًا حيًا، تشعر بعمق بأدنى انزلاق في لغة من تحبّهم. إذاً، من أين يمكن أن تأتي هذه القدرة على أن تكون بهذه السهولة والأذى الشديد؟

تعلم أن تبقى هادئاً من خلال التحليل الذاتي

من دون الذهاب بالضرورة إلى مرحلة الطفولة المبكرة البعيدة، حاول إجراء تحليل ذاتي بسيط. اسأل نفسك على سبيل المثال، إذا كان لديك احتراماً حقيقياً لذاتك… إذا كنت تشكّ في الحبّ الذي تشعر به لنفسك… إذا كنت تعتقد أنك لا تهم من أجل شيء… إذا كنت تكره عدم الاحترام أو قلّته، الابتذال، إلخ… وعلى أي حال، أدرك أنه من خلال التأثر الشديد بالكلمات غير السعيدة، فإنك تمنح الآخرين قوة مفرطة عليك: القدرة على زعزعة استقرارك، كي لا نستعمل كلمة “تدمير”. ومُذ ذاك الحين فصاعدًا، تعلّم أن تنزع دائماً سلاح الشخص الذي فكر في مهاجمتك للحظةٍ. وبالتالي، أنت لا تهدئ اللعبة فحسب، بل تقودها أيضًا. جرب الشعور الجميل الذي يولّده نزع السلاح، وستعتمده!

يمكن أن يساعدك فهم الآخرين من دون الحكم عليهم بسرعة كبيرة، في التحكّم بردود أفعالك. كم مرّةٍ طغى الكلام على الفكر! ولكن كم مرّةٍ يعود الزوج أو المراهق الذي تعرّض للانزعاج إلى المنزل باستياء ويبوح بأمورٍ غير لطيفة لأي شخص يراه أولاً. وهو غالبًا ما يكون أول من يعترف بأنه لم يقصد كلمة واحدة مما قاله مؤلمًا، ويطلب المغفرة… حتى لو قام بذلك بشكلٍ محرج. من ناحيةٍ أخرى، إذا عادت هذه الجمل المؤذية ربما يجب أن تبحث عن موجة “المدّ والجزر”، أي الشكوى الخطيرة التي يلومك المعتدي عليها؛ فاسأل نفسك: “هل لديه سبب جدّي ليغضب مني كثيرًا؟

اتخذ الموقف الصحيح عند مواجهة النقد ضمن الأسرة 

في الواقع، هناك طريقة لوأد هذه الإصابات المؤسفة في مهدها داخل الأسرة. بحيث يجب أن يبرم الزوجان عقدًا صريحًا، يمكن أن يتمّ حتى كتابةً: “حبيبي (حبيبي)، سأقول لك حتمًا أشياء ستؤذيك أو قد أقوم بأشياء ستؤذيك، لكن اعلم إنّي حقا ما كنت لأرغب في أذيّتك. وإذا حدث ذلك، فسيكون ذلك مجرد إحراج أو سخافة لا يمكن السيطرة عليها من جانبي، وليس لؤمًا لأنني لا أنوي جعلك تعاني إطلاقاً”.

وبالمثل مع طفلك وبخاصةٍ إن كان مراهقاً، لا تأخذ ما يقوله لأقصى درجاته. بل لاحظ إن كان هناك بعض الألم الذي يفسّر هذا العدوان. وإذا لزم الأمر، إن كان ولدك غير سار على الدوام، فيمكنه التعبير عن نفسه في مجلس الأسرة، حيث يُفهم أنّه لكل فرد من العائلة بما في ذلك الأمّ الحق في التعبير عن المشاعر من دون الحكم عليه أو معاتبته.

يمكننا أن نقول بكل بساطة: دعونا نحرص على عدم المبالغة في الدراما بسرعةٍ كبيرة، مع المخاطرة بالدخول في حلقة مفرغة من العدوانية المتزايدة. وأن يسرع الشخص في الاعتراف بخطئه إن أدركه فورًا، وأن يطلب المغفرة. وأخيرًا، نسألك أن نتعلّم أيضًا كيفية إظهار القليل من الفكاهة باسم الحب!


FAMILY PRAYING

إقرأ أيضاً
نصائح جميلة ستجعل أطفالك يحبون مسبحة الوردية


MOTHER CHILD

إقرأ أيضاً
7 طرق لتتخلّص الأمّهات من الشعور بالذنب

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد