Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر

7 طرق لتتخلّص الأمّهات من الشعور بالذنب

MOTHER CHILD

Monkey Business Images I Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 05/10/20

الشعور بعدم القيام بما فيه الكفاية أو الإفراط بشيء ما أو عدم القيام به كما يجب... إن كان بمقدار شعور الأم بالذنب أن يساعد في النمو، فهو أيضاً قادر أن يدمّر. نقدّم لكن سبعة طرق للتخلص منه نهائياً.

تلوم “مارثا” نفسها في العمل لأنها لم تقضي وقتًا مع أطفالها. و”فيليسي”، عند المدفأة، تشعر بالحرج من عدم غلي القدر. وتشعر “جين” بالذنب بشأن عدم رؤيتها لوالديها كثيرًا. أما “آن”، فهي تبحث عمّا فاتها في تعليم ابنتها التي تبلغ من العمر 28 عامًا، وهي تكافح لتجد طريقها… قلة من الأمهات يفلتن من الشعور بالذنب. هذا الشعور ليس سيئًا بطبيعته، ولكن إذا احتل مساحة كبيرة من التفكير، يصبح قادراً على تسميم الحياة. “الشعور بالذنب هو حالة عاطفية مزعجة لا بل مؤلمة، تتجلى عندما يكون لدى المرء انطباع بأنه لم يتصرف بشكل صحيح فيما يتعلق بالمعايير الاجتماعية أو الأخلاقية، أو حتى بقيمه”، هذا ما تكتبه المعالجة النفسية “سارة فاميري”. لذلك يمكن أن يكون “مؤشّراً على صحةٍ نفسيةٍ جيدة”، كما يؤكد الأب “جويل برالونج”، وهي إشارة إيجابية. “إنها عاطفة منظمة تضمن إدراكنا للخير والشر الذي يدفعنا للبقاء على الطريق الصحيح”. إليك سبعة طرق لتحرير نفسك من الذنب:

  1. تحديد الشعور بالذنب

الشعور بالذنب هو إنذار ينبهنا عندما نتخطى الحدود. فلماذا إذن يقضم دمائنا ويعذّبنا لسنوات؟ لأن هناك ذنب جيد وذنب سيء. بالنسبة لعالم النفس “دانيال ديسبوا”، “الذنب الحقيقي يعرف أنني اخترقت قلب الآخر والله ونفسي. فهو يلمس الفعل. واللمسات الزائفة هي الصورة التي لديّ عن نفسي. ويحدث هذا الأمر على سبيل المثال، عندما نجد أنفسنا فارغين وغير قادرين”. لذلك فالتمييز مطلوب. هل ذنبنا نتيجة فعل تم القيام به؟ أم صدى لقاضي داخلي عنيد ومتحيز، ويترسخ أحيانًا فينا منذ طفولتنا؟

  1. الحصول على المساعدة

إذا استهلكنا الشعور بالذنب الذي يفسد احترامنا لذاتنا، ينصح الأب “جويل برالونغ” أن نرافق. سيبحث عالم نفس في الماضي عما علق. كما سيساعد الكاهن على الانفتاح للإحساس المطلق بمعاناته، وهو سيساعد على التمسك بيسوع، حتى لا يبقى وحيدًا”. شعرت “مالين”، وهي الآن جدة، بالذنب لفترة طويلة بعد وفاة طفلها: “أوضحت لي مهنة الطب أنه كان هناك معاناة للجنين. اعتقدت أنني كنت مسؤولةً عن ذلك. وقلت لنفسي: “كيف لي، أنا التي خُلقت لأحيي، أن أموت؟” لم يُطلق سراحي إلا عندما قال لي طبيب نفسي: “سيدتي، لقد فعلت كل ما يجب القيام به لطفلك”.

  1. البوح بالأشياء

بالنسبة إلى “أبولين دلبلانك” الميسرة في معهد التربية الأسرية، “يُعد البوح محرِّر. عليك أن تقولي أشياء لنفسك أو للآخرين إذا كنت قد آذيتهم”. فالتحدث إلى صديقة أو زوجها أو شخص لديه خبرة في تمييز ما إذا كان ذنبنا مبررًا أم لا يمكن أن يساعد. عند مساعدة امرأة على التفكير، يسأل مدرب الحياة “أكسيل تريلارد”: “شعرت أنك أخطأت. ما هو العمل المحدد الذي تلومين نفسك عليه؟ غالبًا ما يأتي الشعور بالذنب من عدم التناسب بين الواقع والصدى الذي يحمله فينا. ”

  1. البحث عن الموقف الصحيح

بمجرد تحديد الفعل، عليك أن تخرجي نفسك من الذنب. “أن تكوني مذنبة يعني أن تكوني قاضية، أن توقعي عقابك. إنه يمنع اتخاذ الموقف الصحيح والقيام بالعمل الذي سيكون جيدًا وتصالحيًا وعادلاً”، تلاحظ “ألباني”، ممرضة المدرسة والأم لكي تتصرف بمسؤولية، تنصح “ساره فايمري” برؤية “ما يمكن إصلاحه وما الذي يمكننا فعله بشكل أفضل في المرة القادمة، للتركيز على المشكلة التي يتعين حلها وليس على عواقبها العاطفية”. تتذكر “أكسيل تريلارد”، وهي أيضًا أم لستة أطفال، أنها لم تكن قادرة على الذهاب والقول لهم ليلة سعيدة لعدة سنوات لأنها كانت تكون متعبة جدًا. وبعد تفكيرها بالأمر، وجدت حلاً: “على سبيل المثال، كان بإمكاني الذهاب لرؤية طفل مختلف كل ليلة. إن تحويل “لا شيء” إلى “شيء صغير” كان سيهدئني”.

  1. تقبل الحدود

في الشعور بالذنب، يمكن أن تلعب حقيقة عدم التطابق مع الصورة التي تمتلكها المرأة عن نفسها والتي تريد أن تعطيها. تلاحظ “أبولين دلبلانك”غالبًا ما نرغب في القيام بالأشياء على أكمل وجه، ونشعر بالسوء لأننا لا نستطيع القيام بذلك. غالبًا ما يكون البحث عن الكمال بحثًا فخورًا عن الذات. قبول حدودك، وفقرك، يساعد على تحرير نفسك من الذنب. يمكننا أيضًا أن نقول كلمات إيجابية لبعضنا البعض: “كلا، أنت لست سيئة. نعم أنت ابنة الآب مهما فعلت! شُفي الأب “جويل برالونج” من الإحساس المرَضي بالذنب: “طُرح السؤال التالي عليّ:” هل تقبل أن تكون محبوبًا؟” المأساة هي أننا ننظر كثيرا إلى أنفسنا وليس إلى الله”.

  1. طلب ​​السماح

“الشعور بالذنب أمر جيد لأنه يقول لي: “تغيّري! اذهبي واطلبي المغفرة!” يقول “دانيال دسبوا”: “الكبرياء هو جلّ ما يعيقنا، لأن الإنسان لا يرغب في اعتبار نفسه آثم”. على سبيل المثال، لطالما ألقت “آن” اللوم على نفسها بسبب العديد من “الأخطاء” في تعليم أطفالها: “ذات يوم ذهبت في نزهة مع ابنتي وأفرغت حقيبتي. لقد استمعت إليّ دون أن تقول أي شيء. ثم طلبت منها المغفرة. يساعدك طلب المغفرة من الرب على التوقف عن الحكم على نفسك. بالنسبة إلى “أكسيل تريلارد”، “لا توجد طريقة أفضل للتخلص من الشعور بالذنب ووضع فرح الله في مكانه. هذا السر يمسّ جذور كياننا ويسقي نفسنا”. ويبقى أيضًا أن تسامحي نفسك. وهي مهمّة صعبة، لكن “إذا لم أغفر لنفسي، فسيكون الأمر كما لو أنني رفضت مغفرة الله”، يحذر “دانيال دسبوا”.

  1. المضي قدماً

الشعور بالذنب هو فخّ عندما يأسرنا في الزمن الماضي ويركّزنا على أنفسنا. يشرح الأب “جويل برالونج” ما إن يتم منح المغفرة وتلقيها، “يجب أن نترك الماضي حيث هو وننظر إلى الأمام”. “أنت لست عبدة للذنب، لقانونٍ يدينك، ولنفس أعلى تغرقك في الظلام. لم تعودي بمفردك، يمكنك التحلّي بالأمل”.


PRZYJACIÓŁKI

إقرأ أيضاً
هل تنتقل إلى منزل جديد بعيدًا عن أصدقائك؟ نصائح حول كيفية عيش إبتعادك عنهم


HAPPY, FAMILY, HOME

إقرأ أيضاً
كيف نعطي ليوم الأحد الذي نقضيه مع العائلة كل أبعاده الاحتفالية؟

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد