Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر

طريقة فعّالة لتشجيع الأولاد على قول الحقيقة

CHILD LIES

Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 02/10/20

منذ سن مبكرة، يجب أن نساعد أولادنا على قول الحقيقة. لذا، يجب أن نكون مثال جيد لهم.

يتطلب الانسجام في الحياة الأسرية مناخًا من الثقة، يتطلب بدوره قول الحقيقة. لسوء الحظ، نرى في أولادنا قابلية على الكذب تمتد إلى مرحلة المراهقة. فما العمل للخروج من هذه الحلقة الخادعة التي تقوض الثقة وتضعنا في حالة من الشك؟

مساعدة الأولاد منذ سن السادسة على التعبير عن الخوف الذي يدفعهم إلى الكذب

تعتمد خطورة هذا الموقف على سن الولد، ولكن إذا سمحنا للكذب بأن يصبح عادة أو إدمان، سيصعب عليه الاستغناء عنه. منذ سن السادسة، يميل العديد من الأولاد إلى إخفاء الحقيقة، لكن هذا التصرف لا يُعتبر كذبًا بعد، بل غالبًا ما يكون رد فعل نتيجة الخوف الذي يسيطر عليه عندما يدرك أنه أخطأ أو أساء إلى أخيه أو عوقب في المدرسة. لذا، يُعتبر الخوف مستشارًا سيئًا إذ يؤدّي إلى سلوك غير لائق.

يكمن دور الوالدَين في مساعدة الولد على التعبير عن خوفه الذي يدفعه إلى إخفاء الحقيقة، ثم تحريره من هذا الخوف. يقول المثل: “إن الخطأ المعترف به مغفور جزئيًا”. ولكي يصدق الولد هذا المثل، لا ينبغي أن تغمرنا عواطفنا مثل القلق عند حصوله على علامة سيئة أو عند تأخره في الوصول أو الغضب من العصيان أو الجدال، بل يجب أن نعرف كيفية التصرف مع هذه الأحداث. إذًا، يمكن للولد المتحرر من الخوف في مواجهة ردود أفعال والدَيه أن يعترف بالحقيقة بسهولة.

مثال جيد للأولاد

لا ينبغي أن نعاقب الولد عن طريق اختزاله على فعله، أو قول: “أنت لا تقول الحقيقة” و”أنت كاذب”. لنقضِ الوقت الكافي معه كي نساعده على قول الحقيقة كاملة. ومع ذلك، إن الاعتراف بالحقيقة لا يصلح الخطأ؛ فالإصلاح الذي يطلبه الوالدَين هو الذي سيسمح لهما بمسامحة الخطأ بالكامل. ولكن كيف يمكن للولد أن يتعلم قول الحقيقة إذا سمحنا، نحن الأهل، لأنفسنا بتقديم الاعذار: يسهل الاعتذار مع إخفاء السبب الحقيقي للغياب. فكم من الأهل ينظمون التخطيط المدرسي بأعذار كاذبة؟ إن هذا الموقف المريح هو عكس الاستقامة التي تتطلبها الحقيقة. فهل نتفاجأ عندما يتصرف ابننا المراهق وفقًا لما يراه؟ يساعدنا تقديم الاعذار والكذب، لكن هل نكون مثالًا جيدًا لأولادنا عند قيامنا بذلك؟


children, nature, parents, flowers,

إقرأ أيضاً
كيف نعرّف أطفالنا على الجمال؟


THREE ARCHANGELS

إقرأ أيضاً
رؤساء الملائكة القديسون هم أكثر من مجرد رسل لله

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد