Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر

اسمحوا لأولادكم بأن يباركوكم

FATHER AND DAUGHTER

By 4 PM production | Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 24/09/20

يرسم الأهل علامة الصليب على جبين صغارهم كي يباركهم الرب، لكن هذه اللفتة ليست مقتصرة على الأهل فقط، بل يحق للأولاد أيضًا أن يباركوا أهلهم.

تبنّى العديد من الأهل هذه الممارسة الجميلة لمباركة أولادهم عبر رسم علامة الصليب على جبينهم، وهي بمثابة فعل حب وعاطفة، ورغبة في الحماية من السماوات، وشعور بالقلق يسكن قلب الأهل، وفعل تقديم الأولاد لله بما أنهم ليسوا لهم، وتعلّق وانفصال مرتكزَين في هذه اللفتة البسيطة.

لفتة مهدّئة

إن الولد الذي يخضع لهذا الطقس يتلقى علامة على الحب. وإذا لم يرَ فيها حبسًا ونوع من فرض السلطة عليه، يقبلها عن طيب خاطر، حتى لو لم يعد ذاك الطفل اللطيف الذي ما زال والدَيه يحلمان به بسبب حنينهما إلى الماضي. عندما تكون العلاقة بين الوالدَين وولدهما متوترة، قد يقل تكرار هذه اللفتة، لكنه يفتقد إلى الصليب المرسوم على جبينه.

وإذا بعدت المسافات بينهم، تسمح بعض المناسبات بالقيام بهذه البركة اللطيفة من جديد لتهدئة الروح. إن ذكرى الميلاد أو إجلال من التقويم الليتورجي أو حدث سعيد أم حزين يتشاركه كل أفراد الأسرة، يضفي على هذه المبادرة طعمًا وكثافة: “باسم الرب، ما زلت أحبك على الرغم من أنك ابتعدت عنا وهو أمر طبيعي، لكن ابتعادك عن الله ليس كذلك”.

اليوم الذي سيباركنا فيه أبناؤنا

ذات يوم، يمكن أن تتغير الأمور. فعندما نتقدم في السن، سيحملنا أولادنا ويغسلوننا ويطعموننا ويطمئنوننا في مواجهة الموت، ويمكنهم أيضًا أن يباركونا وينشروا هذا البلسم والنضارة على أرواحنا. قد تكون المرة الأولى التي يبارك فيها الولد والدَيه هي عند تلقّيه سر التثبيت، مثل إليزيه التي حصلت على النعمة من أبيها إيلي، إذ يمكن للولد أن يطلب من والدَيه أن يشاركاه الخير الذي تلقّاه وأن يؤكدا من خلال هذه اللفتة أن شركة القديسين ليست افتراضية.

كَوني كاهن، أنا أمنح هذه البركات يوميًا لكل الأولاد والشباب المتشفعين وللنفوس التي أوكلها الله إليّ. أحب أن أرسم الصليب على جبين الأشخاص الذين أصبحوا مسيحيين بارعين و”كاملين” ومثمرين في الإيمان. حتى ذلك الحين، تمكنوا من العيش على هذا النحو، لكنهم افتقروا إلى تفصيل معيّن. يمكننا أن نطلب منهم أن يباركونا وأهلهم وإخوتهم وأخواتهم والمؤمنين الذين حضروا الحدث والأسقف الذي أعطاهم سر التثبيت.


HEADACHE

إقرأ أيضاً
نصائح للحصول على ذاكرة قوية


Father, Daughter, Draw

إقرأ أيضاً
كيف نجيب على أسئلة الأطفال المتواصلة؟

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد