Aleteia
الأحد 25 أكتوبر

هل تخشى تقديم الحبيب لوالدَيك؟ اطرح على نفسك هذه الأسئلة!

parents in law, couple

© Adam Gregor I Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 06/09/20

إن الشعور بالخوف أو التوتر إثر تقديم الحبيب أو الحبيبة لعائلتك هو أمر طبيعي! فيما يلي، قائمة بالأسئلة التي يجب طرحها قبل القيام بهذه الخطوة!

“لقد أخفيت العلاقة التي أخوضها عن والديّ لمدة عامين. أنا مصممة على إخبارهم، لكنني أؤجل هذه اللحظة، إذ إنني خائفة من رد فعلهم. لست فخورة بذلك، فأنا أشعر وكأنني فتاة صغيرة لا ترغب بإيذاء والديها، بينما في الواقع أبلغ من العمر 27 عامًا وعليّ اتخاذ هذا القرار. أنا مسيحية، وهذا الأمر مهم بالنسبة إلي، على الرغم من أنني ابتعدت عن الدين منذ بعض الوقت. فكيف أتجرّأ على إخبارهم؟”، هذا ما قالته بندكت التي ترغب في اتخاذ هذه الخطوة ولكنها خائفة. إذا كنت مثل بندكت، ما هي ردود الفعل التي تخشاها؟ هل تخشى حكم والدَيك عليك أو على شريكك؟ أم شعورهما بخيبة أمل أو قلق بشأن مستقبلك مع شخص لا يعتقدان أنه “جيد بما فيه الكفاية” لك؟ أم ربما يعتقدان أنك إذا لم تتخذ قرارًا بنفسك لأنك غير متأكد من اختيارك وأنك ستكون أكثر سعادة إذا كنت متزوجًا؟ لذا، من المحتمل أن يتفاعل والداك وفقًا لقيمهما.

تعلُّم كيفيةالتأكد من اختيارك

تُثار رغبتك في عدم إيذاء والدَيك، لكنها حياتك أنت؛ فأي أهل سيحزنون لرؤية أولادهم سعداء؟ حتى لو أثّر هذا التفاوت في الأحلام عليهما لفترة من الوقت، فلا شك أنهما سيتبعان قلبَيهما لاحقًا، ناهيك عن أنهما قد يصابان بخيبة أمل لأنك لم تثق في حبهما غير المشروط لك!إذًا، هل يتوافق ما تختبره أنت وكل منكما مع قيَمك المسيحية؟ قبل الإعلان عن اختيارك، من الأفضل أن تفكّر بالأسباب التي تدفعك إلى القيام بذلك، ربما بمساعدة طرف ثالث: ما الذي جذبني إلى هذا الشخص؟ هل نحترم بعضنا البعض؟ هل أشعر بأنني حر ومحبوب لنفسي؟ هل نتصور معًا مستقبلًا مستدامًا أو التزامًا أو أطفالًا أم أننا لا نزال في مرحلة الاكتشاف؟بالنسبة إلى المسيحي، تتجذر الحياة الزوجية في حرية الاختيار وعدم الانفصال والإخلاص والرغبة في إنجاب الأولاد. فما موقفك من هذه المتطلّبات؟ ستحتاج إلى الإجابة على هذه الأسئلة لتتمكن من تأكيد اختيارك بهدوء. فلا تخف!


ANGELS

إقرأ أيضاً
هل ستكون الحياة في الفردوس روتينيّة؟


Soeurs qui se disputent

إقرأ أيضاً
كيفية تجنب الخلافات بين الأولاد

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد