Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر

كيفية تجنب الخلافات بين الأولاد

Soeurs qui se disputent

Anna Kraynova - Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 05/09/20

غالبًا ما يكون التعامل مع الخلافات بين الأولاد مصدرًا للاستياء والتوتر بالنسبة إلى الأهل. في هذه الحالة، تكون الوقاية خير من العلاج

كنا نود أن نحتمي تحت سقف منزلنا بفرح ومرح، تمامًا مثل العائلة المقدسة، لكن الأمر لم يفلح. وأحيانًا، نشعر بأننا نربّي قايين وهابيل ويعقوب وعيسو ويوسف وإخوته بسبب مشاجرتهم، لكن دون تاريخهم المقدس. فهل يجب أن نستسلم أمام الإهانات التي يوجّهونها لبعضهم أو الأغراض التي تتطاير فيما بينها؟ بالطبع لا.

الخلافات هي تحذير

يجب أن نفتح أعيننا، إذ يمكن أن يكون الغضب المتكرر بين الأولاد هو أحد أعراض الخلافات السرية التي نجهل أصولها جزئيًا. لذلك، غالبًا ما نعتقد أننا نحل مشكلة الغيرة من خلال سعينا إلى معاملة جميع الأولاد بتساوٍ، لكنها فكرة خادعة ومحكوم عليها بالفشل. تحت ستار المساواة، يطلب الأولاد الحصرية، إذ يرغبون بالأمور ذاتها، لكن كل منهم يريدها لنفسه، مثل الوقت والمكان والهدوء والانتباه والهدية والكلام.عندما يحصل كل ولد على احتياجاته، عادة ما تتراجع نسبة الخلافات. وتلفت هذه الخلافات المستمرة انتباهنا وتتطلّب تدخّلنا، ولكن يجب أن نعتبرها تحذير، إذ يحذّرنا الولد الذي يسبّب خلافات من وجود نقص له أسباب جذرية ومحفزات بسيطة. إن السبب الأساسي هو الكسل؛ فعندما نكون ضجرانين، نتسلّى بإحباط الآخر. لذا، يُعتبر دمج الأولاد في نشاطاتنا طريقة فعّالة لوقف الخلاف.

إظهار المثال

أخيرًا، تدعو هذه الخلافات إلى التماسك، إذ يتعلّم الأولاد عن طريق تقليد أهلهم. لذا، ليلاحظوا أننا لا نصرخ في وجه إخوتنا لأنه أمر غير مسموح به. إذًا، إن التوقف عن الجدال أمامهم هو أفضل طريقة، ونقول لهم التالي: “لا تتحدثوا إلى إخوتكم بهذه النبرة ولا تضربوا أخواتكم. وانظروا إلى البالغين، هم لا يفعلون ذلك أبدًا”.هكذا، نعيش قصة مقدسة، وهي قصة طفولتنا التي كنا تشاجر خلالها مع إخوتنا وأخواتنا، ولكننا تعلّمنا في سن البلوغ التغلب على استيائنا وحزننا. إنه تاريخنا جميعًا، ويقودنا مرارًا إلى أقدام العائلة المقدسة.




إقرأ أيضاً
كيفية مساعدة الآخرين دون مبالغة أو إرهاق الذات


TALKING

إقرأ أيضاً
تبشير الآخرين بالإنجيل يوميًا بطريقة بسيطة!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد