Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر

6 قرارات لاتخاذها قبل بدء أطفالك العام الدراسي الجديد

web2-school-shutterstock_1095921515.jpg

Zodiacphoto I Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 25/08/20

إن العودة إلى المدرسة هي فرصة مثالية لجميع الآباء لاتخاذ بعض القرارات المهمة!

شارف العام الدراسي على البدء. لذا، من المهم اتخاذ بعض القرارات المتعلقة بالتعليم المسيحي لأطفالك. إليكم بعض الأفكار لقرارات يمكنكم اعتمادها. تجدر الإشارة إلى أن القائمة التالية ليست شاملة ولا مُلزِمة؛ إنما تتضمن نقاط تستطيعون بلورتها والانطلاق منها.

1-عيش يوم الأحد كيوم الرب

FAMILY,MASS
Shutterstock

فلنعطي أولوية للمشاركة في القداس أيام الآحاد… حتى وإن كان ذلك يتطلب رفض مشاركة أحد أطفالكم بنشاط آخر يُقام صباح هذا اليوم. بالطبع، ثمة القداس المبكر، مساء السبت. ولكن، يجب أن تفهموا المعنى منه؛ فلا نذهب إلى قداس السبت “للتهرب” أو التحرر من قداس الأحد الصباحي. إن عيش يوم الأحد كيوم الرب يعني تنظيم النهار بمحور القداس. من المهم التفكير بذلك عند تسجيل الأطفال في نشاطات خارج نطاق المدرسة.

2-تكريس عطلة نهاية الأسبوع للعائلة

Happy - Family - Bed - Play
© Olena Yakobchuk

من غير المهم أن تمتلك الأسرة الكثير من المال والذهاب إلى الحدائق الترفيهية باهظة الثمن أو إلى مراكز التسوق للتسلية في عطلة نهاية الأسبوع. يحتاج الأطفال لأن يشعروا بشكل خاص بأن أهلهم موجودون ومتاحون لقضاء الوقت معهم؛ يحب الأطفال أن يضحكوا مع أهلهم، أن يلعبوا معهم ويتبادلوا النكات ويعدوا المفاجآت والأطعمة اللذيذة سويًا. وبقدر ما هو ممكن، من المهم أن يتم إنجاز الفروض المدرسية يوم السبت، حتى يكون مساء الأحد وقتًا للراحة والاسترخاء.

3-تلاوة الصلاة العائلية

By Aquarius Studio | Shutterstock

إذا اعتدنا على الصلاة كأسرة، ما الذي يمكننا القيام به من أجل أن تكون السنة القادمة أفضل مما سبق؟ فلنبحث عن النقاط التي كانت ضعيفة والصعوبات والعوامل التي كانت تعيق التقدم ولنستخلص النتائج الملموسة. هل يجب إعادة ترتيب زاوية الصلاة؟ هل يجب اختيار وقتًا آخر للصلاة سويًا أم لا؟ قد تكون الإجازات مناسبة للاكتشاف والتقدم في هذا المجال: كيف نستطيع الاستمرار في تطبيق ذلك طوال العام؟

4-تحسين التنظيم الأسري والمهني

Shutterstock

أحيانًا قد لا نجد الوقت الكافي للتحضير لزمن المجيء والصوم أو لعيد ليتورجي معين. لذا، من المهم أن نضع في وقت مبكر التقويم “من أيلول لغاية أيلول المقبل” التواريخ التي لا ينبغي نسيانها، للاستعداد جيدًا والتحضير للصوم الكبير أو لأعياد أخرى. يمكننا أيضًا تدوين عيد كل فرد من أفراد الأسرة وكذلك ذكرى معموديتهم. كما يمكننا إضافة الأعياد الخاصة بتاريخ الأسرة: ذكرى حدث سعيد أو حزين على سبيل المثال. من الأفضل إعداد ذلك قبل بدء العام… وسيساعدنا هذا التقويم على تذكر الأعياد مسبقًا والاستعداد لها بسهولة.

5-إعادة النظر في بعض الأمور

DECO
Shutterstock | Africa Studio

إن العيش كمسيحي لا يعني فقط الصلاة، إنما المحبة أيضًا والعيش كإخوة. يعلم جميع الأهل جيدًا أن هذا الفهم الأخوي ليس دائمًا سهلًا. ويعتمد بالطبع على إرادة كل شخص وحسن نيته، وحياته الداخلية، ولكن أيضًا على الحد الأدنى للظروف المادية. من المؤكد أن المساكن الصغيرة جدًا وغياب الحدائق وضجيج المدن لا تعزز الحياة السليمة. ولا يمكن بسهولة تغيير كل شيء من حولنا، لكننا تستطيع تعديل ترتيب الأثاث، وتوزيع الأطفال في الغرف، إلخ. بالطبع، يجب أن يتعلم الأطفال أن يتقبلوا بعضهم بعضًا للعيش بوئام، مهما كانت الظروف. ولكن من الأفضل تسهيل هذا التعلم لهم.

6-التفكير جيدًا بأنشطة الأطفال خارج نطاق المدرسة

BALLET
Shutterstock-antoniodiaz

ما الأنشطة التي سنختارها لأطفالنا خارج نطاق المدرسة لهذا العام؟ يجب أن يتوافق اختيار هذه الأنشطة مع معايير عدة: الإمكانية المادية، رغبة الأطفال واستعدادهم، المنافع التعليمية. والمعيار الأخير هو الأساس: فكل نشاط يجب أن يساعد الطفل على التطور والنمو. لا يمكننا وضع تعليم الإيمان على الهامش، حتى إن كان الأمر يتعلق بتعليم الرياضة. فالروح العامة للفريق لا تقل أهمية عن أدائه على أرض الملعب. من الجيد أن يكون الطفل بطلًا في كرة القدم أو الجري، لكن ليس بأي ثمن. من الجيد أن يتعلم الطفل عن المسرح أو الرقص، ولكن ليس في أي سياق كان.

كما يجب أن يكون الأطفال قادرين على إعطاء وقتهم للآخرين. بالطبع، ليس على الأهل اختيار ما إذا كان عليهم أن يكونوا قادة كشافة، ولكن لا يمكن للأطفال أن ينخرطوا في ذلك ما لم ينالوا موافقة الأهل وتشجيعهم. ولن يتحمسوا للقيام بذلك إن شعروا بأن أهلهم قلقون عليهم. وعلى العكس، قد يشعرون أحيانًا بالاشمئزاز من التطوع في حال كان الأهل غارقين في عدد كبير من الالتزامات. وهذا ليس سهل!

مع بداية العام الدراسي، من المهم اتخاذ قرارات، ولكن يبقى الأهم الالتزام بها.


WOMAN TALKING ON PHONE

إقرأ أيضاً
4 طُرق للحفاظ على صداقاتك رغم بُعد المسافة

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد