Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر

الاحتفال بعيد انتقال العذراء مع العائلة

Thaagoon / Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 22/08/20

في 15 آب، تحيي الكنيسة الكاثوليكية ذكرى نهاية الحياة الأرضية للعذراء مريم وصعودها إلى السماء. في ما يلي، بعض النصائح حول كيفية الاحتفال بهذا العيد العائلي بفرح.

في المنزل، لنستعدّ لعيد انتقال العذراء ليعرف الأولاد أن هذا اليوم لا يشبه الأيام الأخرى، إذ يحتاجون (كما البالغون) إلى إشارات خارجية تُظهر فرح الكنيسة. ولتبتكر كل عائلة عيدًا “خاصًا بها”، تُكرِّر خلاله تقاليدها الاعتيادية.

إطلاق العنان للابداع

يجب أن نضع في زاوية الصلاة صورة أو تمثال لمريم، ويمكن تزيينه خصيصًا لهذه المناسبة بالزهور والشموع ورسومات الأولاد وصلوات مؤلّفة من قِبَلهم. وإذا لم يكن هناك زياح في الرعية، يمكننا تنظيم زياح عائلي ودعوة الجيران والأصدقاء للمشاركة به. سيسعد الأولاد بتحضير شبه مذبح في الحديقة أو في المنزل بواسطة الأغصان والزهور والشموع لوضع تمثال العذراء عليه. يمكنهم أيضًا أن يضعوا الزهور ويزيّنوا مسار الزياح بأكمله.

كما يمكنهم تحضير زجاج ملوّن أو رسم يوضح انتقال العذراء مريم أو لوحة جدارية كبيرة تُظهر أسرار المسبحة الوردية، ويمكن لجميع أفراد الأسرة المشاركة بتحضيرها. يحتاج تحضير هذه اللوحة إلى ورقة بيضاء طويلة تُعلّق على الحائط، وتزويد الفنانين الصغار بأقلام التحديد وأقلام الرصاص والطلاء المائي. يمكن للجميع المشاركة وقتما يريدون ووفقًا لإلهامهم، من الأصغر إلى الأكبر، بما في ذلك الأصدقاء.يمكن أن يكون عيد الانتقال مناسبة للحج العائلي إلى الأضرحة المريمية والأماكن المميزة مثل مزار سيدة لورد أو بونتمان أو لا ساييت أو شارع باك.

القبول كما فعلت مريم العذراء

التحضير لعيد الانتقال يعني أن نساعد الأولاد أيضًا على القيام بذلك. من الضروري أن يفهموا أن مريم تقودنا دائمًا إلى ابنها؛ فهي لا تحفظنا لنفسها، بل توجّهنا نحو الله. وقال القديس ماكسيميليان كولبي إن مريم هي الطريق المختصر للوصول إلى الله. إن أفضل طريقة لتكريمها هي أن نعبد ابنها، وأقصر طريق للوصول إلى المسيح هو أن نضع أنفسنا بين يدَي أمه، ويعني ذلك أن نعيش ونصلّي ونعبد مع مريم ومثلها. وتدعونا مريم إلى التجاوب التام مع محبة الله والسماح له بأن يأخذنا إليه في كل لحظة.

كانت حياة مريم اليومية مؤلّفة من تفاصيل صغيرة وحققت كمال محبة الله من خلال الأعمال المنزلية وردّت على محبة الله عبر طاعتها لمشيئته. إذًا، لندعو الأولاد إلى ذكر بعض مناسبات هذه الطاعة: قالت الـ”نعم” الأولى لليوم الذي استيقظت فيه و”نعم” أخرى للأعمال المنزلية و”نعم” ثالثة للصبر الذي تتطلبه رعاية الطفل يسوع و”نعم” رابعة للصلاة العائلية اليومية، إلخ.ونظرًا لأن مريم قدّمت ذاتها تمامًا وكانت ومرنة في أحضان الروح القدس من خلال كلمة “نعم” التي تخللت حياتها اليومية، فقد عرفت أيضًا كيف تقولها عند البشارة والآلام. لنذكّر أولادنا بذلك عندما يحلمون بأعمال بطولية ويتخيلون أنفسهم فرسانًا شجعان أو أطبّاء العناية الإلهية، لكنهم يواجهون صعوبة في قبول أمور بسيطة يطلبها منهم الرب مثل ترتيب الطاولة أو إقراض دراجاتهم لأصدقائهم.

مساعدة الرعية على الاستعداد للعيد

التحضير للانتقال يعني أيضًا أن نقدّم المساعدة إلى كاهن الرعية. وهذا لا يعني أن نفرض أنفسنا، بل أن نضعها تحت تصرف الرعية، إذ يمكننا تقديم خدمات متعددة اعتمادًا على مهاراتنا والاحتياجات المحلية، مثل تنظيف الكنيسة جيدًا وتنظيف أو ترميم تمثال السيدة العذراء وشراء الزهور وجمعها في باقات وخدمة القداس والمشاركة في الجوقة أو تشكيل واحدة لهذه المناسبة والتعاون في تنظيم الزياح، إلخ.

وقد يرغب الكاهن في المشاركة باحتفال عائلتنا في هذه المناسبة؛ إذًا، لنقم بدعوته إلى مائدتنا. حتى لو رفض الدعوة (ربما تمت دعوته إلى مكان آخر أو يريد فقط بعض الهدوء في هذا اليوم الحافل)، فمن المؤكد أنه سيتأثر جدًا لأننا فكرنا به وسيرغب بزيارتنا في يوم آخر. في 15 آب، لنشارك بحماس في القداس والزياح إن كان سيُقام. هكذا، سيحتفظ الصغار بذكريات رائعة عن هذا الزياح عامًا بعد عام، وسيقلّدونه في الحديقة ويتخيّلون أنفسهم حاملين الشموع ويرّنمون “السلام عليك يا مريم”. أخيرًا، يعني التحضير للانتقال أن نستعدّ لعمل الروح القدس من خلال الصلاة والأسرار. في عشية 15 آب، تقدّم العديد من الرعايا إمكانية الحصول على سر الغفران: يجب الحصول عليه حتى لو كان سيحرمنا من نصف يوم على الشاطئ أو رحلة جبلية. ولنصلِّ من أجل الآخرين لنعيش تجربة جميلة بمناسبة عيد الانتقال، لينمو فينا حب العذراء مريم.


YOUNG COUPLE, KISS,

إقرأ أيضاً
هل القبلة تعني الالتزام؟


Homme et garçon jouent ensemble

إقرأ أيضاً
هل تسكن بعيدًا عن ابنك بالمعمودية؟ إليك كيفية أداء دورك كعرّاب

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد