Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر

هل تسكن بعيدًا عن ابنك بالمعمودية؟ إليك كيفية أداء دورك كعرّاب

Homme et garçon jouent ensemble

© Shutterstock - 4 PM production

EDIFA - تم النشر في 18/08/20

أن يتم اختيارك لتكون عرّابًا لطفل ما هو فرح عظيم، لكنه أيضًا مسؤولية. فكيف تتولّاها عندما تكون بعيدًا جغرافيًا عن ابنك بالمعمودية؟

في يوم المعمودية، نلتزم بصفتنا عرابًا وعرابة بمساعدة والدَي الطفل “على تثقيفه في الإيمان وتعليمه حفظ الوصايا، حتى يحب الله وقريبه كما علّمنا المسيح”. فنحن لسنا مجرد شهود على المعمودية: لقد أعطينا كلمتنا.وماذا بعد ذلك؟ على مدى الأشهر والسنوات، ننشغل في الحياة والمخاوف ونكون بعيدين جغرافيًا عن ابننا بالمعمودية، فنجد صعوبة في احترام هذا الالتزام ونشعر بالذنب لعدم قيامنا باللازم. وأحيانًا، ندرك أخطاءنا تجاههم، لكن الأوان لا يفوت أبدًا للقيام بعمل جيد؛ حتى لو كنا بالكاد نعتني به لسنوات عدة، فهذا ليس سببًا للاستسلام.

حضور جميع المناسباتالمهمة

أولاً، يمكننا أن نصلّي من أجله ونطلب من الروح القدس أن يعلّمنا تولّي مسؤولياتنا تجاهه. ويمكننا كتابة رسالة نطلب فيها المسامحة من الطفل على عدم اهتمامنا به لفترة طويلة أو على بعض الخلافات التي دارت بيننا أو تقصيرنا تجاهه، ما يسمح لنا بالتواصل معه من جديد. حتى في سن البلوغ، من المهم وجود عرّاب مهتمّ ومحبّ! لنتذكر أن مهمتنا الأولى هي مساعدة الوالدَين. لذلك، يجب إنشاء علاقة عميقة معهما منذ البداية. حتى لو كنا نعرفهما جيدًا أو كان أحدهما أخ أو أخت لنا أو كانا صديقَين حميمَين، فإن صفتنا كعراب وعرابة تؤسس علاقات جديدة روحية معهما. لنصلِّ من أجلهما ومعهما إذا أمكن الأمر.

لحفاظ على علاقة رسولية

عندما يكون الطفل صغيرًا، فلنتحدث عنه مع والدَيه ولنلقِ نظرة على شخصيته الناشئة تدريجيًا وتطوره وصعوباته. لنتحدث عما نتمنّاه له ولنمنح أنفسنا الوسائل لرعاية هذه العلاقة: فلنمضِ بانتظام عطلة نهاية أسبوع أو أمسية أو إجازة لبضعة أيام معه عندما لا تسمح المسافة الجغرافية بلقاءات منتظمة، ولننتبه إلى تفاصيل حياته. من المهم أن نسمع أخبارًا عنه وأن نكون حاضرين في حياته على الرغم من المسافات التي تفصلنا، وأن نشارك في كل المناسبات المهمة، مثل أعياد ميلاده ودخوله المدرسة وتخرجه، إلخ.

ودعونا لا ننسى أيضًا أن الطفل يفرح عند تلقّي بريد باسمه ابتداءً من سن الخامسة أو السادسة. حتى عندما يكون البريد عبارة عن بضع كلمات، فهو يُظهر له أن شخصًا ما يفكر به. وبمجرد أن يتعلّم القراءة والكتابة بطلاقة، تسمح له الحروف بقول الكثير؛ فالرسالة نحتفظ بها ونعيد قراءتها: إنها كنز حقيقي

!صنع ذكريات لا تُنسى

يُعتبر العرّاب والعرابة محاورَين متميزَين يشعر الطفل أمامهما بأنه فريد ولا بديل عنه. لذا، عندما نزوره، يجب أن نقضي بعض الوقت معه وحده، أي من دون إخوته وأخواته أو أطفالنا.يمكن أن نقوم بذلك أثناء نزهة أو عبر قضاء يوم خاص نقوم خلاله ببعض النشاطات الحماسية التي لا نقوم بها عادة، من ضمنها قداس الأحد ووقت الصلاة.غالبًا ما نشعر بأننا عرّابان فقيران، لكن ذلك لا يدعو إلى الاستسلام. لنتذكر أنه من خلال طلب الوالدَين والكنيسة التي صادقت على اختيارهما، عهد الله إلينا بهذه الرسالة. إذًا، لنتّكئ عليه لتنفيذها، حتى لو كنا بعيدين عن ابننا بالمعمودية، ولنتأكد من أن الله سيعطينا الوسيلة للقيام بذلك.


YOUNG COUPLE, KISS,

إقرأ أيضاً
هل القبلة تعني الالتزام؟


Woman, Home, Phone, Complain, Talk

إقرأ أيضاً
تعلّم فنّ الشكوى دون أن يكرهك الآخرون

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
المعمودية
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد