أليتيا

هكذا تصبح قائدًا حقيقيًا

LEADERSHIP
nd3000 - Shutterstock
مشاركة

هل تريد أن تصبح قائدًا جيدًا ومحبوبًا من الجميع؟ تعلّم كيفية تعزيز الثقة لدى موظفيك!

يتلقّى البعض دروسًا وتدريبات ومحاضرات حول كيفية التصرف كقائد. لكن قبل 15 عامًا، فهمت أخيرًا المعنى الحقيقي للقيادة.

فن القيادة يرتكز أولًا على رعاية الآخرين

كنت عضوًا في لجنة المساهمين (الصغار) المؤلفة من مجموعة صناعية كبيرة، وحضرت الاجتماع السنوي الذي جمع آلاف المشاركين والموظفين السابقين والصحفيين والمدراء. قبل بدء الاجتماع، كان الجميع جالسًا في مكانه، منتظرًا دوره لإلقاء محاضرته. وكان ينبغي أن يتم عرض عمل معيّن للشركة أمام الحاضرين، فتمّ تعيين مهندس شاب لهذا الغرض.
قبل البدء بالتكلّم، بدا أنيقًا لكن متوترًا، فتوجّه إليه رئيس المجموعة. بعد مصافحته، نظر إليه ثم تحدث معه وربّت على كتفه بحرارة. رتّب ربطة عنق الشاب ودفعه بلطف مرسلًا إياه إلى خشبة المسرح، ثم قام بإشارة تشجيع بواسطة إبهامه. عندئذٍ، فهمت أن الشاب المتوتر كان سيتبع مديره إلى أقاصي الأرض، لأن الأخير اختاره بهويته (أي خبرته)، ثم أرسله إلى المعركة بعد أن عزز ثقته بنفسه.

تلقّيت هذا الدرس على مراحل عدة: يجب الانضمام إلى الآخرين عبر احتضان مواهبهم ورؤيتهم، أي عبر تقديم الاهتمام لهم واختيارهم. وإذا لزم الأمر، يجب تصحيح أخطاءهم والمشاركة بعملهم وإرسالهم في مهمات. طوّرت شخصيات عظيمة من الكنيسة هذه الميزات بواسطة التدريب الخيري على اللطف والصرامة والتشجيع. وينتظر العلمانيون بوادر التجسد والثقة والإيمان من قِبل آبائهم. إذًا، يرتكز فن القيادة أولًا على رعاية الآخرين.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً