Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر

هل يجب الاعتراف بكل الخطايا للكاهن؟

PRIEST, CONFESSION, MAN

Philippe Lissac / Godong

EDIFA - تم النشر في 05/08/20

يتعلّق سر الاعتراف بكل أنواع الخطايا. ولكن هل علينا حقًا الاعتراف بها كلها؟

في التعليم المسيحيّ، سأل الكاهن: “كيف نبدأ بالاعتراف؟”؛ فأجابه الولد: “عبر اقتراف الخطايا”. وماذا نفعل بخطايانا بعد القيام بها؟ وهل علينا حقًا الاعتراف بها كلها للكاهن؟ في ما يلي، ثلاث أفكار حول هذا الموضوع.

الاعتراف بالخطايا الكبيرة

إن هدف حياتنا هو شركة المحبة مع الله التي تُعطى لنا بنعمة المعمودية ودعم الله الدائم الذي يُسمّى بـ”النعمة الفعلية”. تُعتبر هذه العلاقة الحميمة مصدرًا للفرح والسلام، ولكن يمكن أن تتزعزع عن طريق الخطيئة. وينبغي على كل من يرغب بالتصالح مع الله والكنيسة أن يُظهر ندمه وأن “يعترف للكاهن بكل الخطايا العظيمة التي يتذكرها بعد فحص ضميره بعناية” (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية § 1 493). وبالتالي، يجب الاعتراف بالخطايا “الكبيرة” التي تكسر شركة المحبة مع الرب. ولكي تُسمّى الخطايا بـ”الكبيرة”، يجب أن تكون:- مخالفة وصايا الله – ناجمة من إدراك واعي لخطورة الفعل- تم اقترافها بحرية كاملةومع ذلك، إن الضمير الذي تعتّمه عادة معيّنة أو رفض المعرفة، لا يقلل من خطورة الخطيئة.

الاعتراف بالخطاياالبسيطة

تُظهر بعض الخطايا فتور في المحبة، حتى لو لم تقطع شركتنا مع الله. ولا تشكّك هذه الأفعال في التوجه الأساسي لإرادتنا نحو الرب، لكنها تبعدنا تدريجيًا عن حضوره.إذا أخذنا بعين الاعتبار حنان قلب الله، تبدو هذه الخطايا مهمة؛ فالغبار في العين أكثر إيلامًا من عربة رمال تدوس على القدم! تدعونا الكنيسة أيضًا إلى الاعتراف بما يسمى بـ”الخطايا البسيطة”، لأنها تؤذي الرب. “يساعدنا الاعتراف المنتظم بخطايانا البسيطة على اكتساب ضمائرنا ومحاربة ميولنا الشريرة والسماح بشفائنا من قِبل المسيح والنمو في حياة الروح القدس” (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية §1 458).

الحذر من وضع النفس في المقام الأول

قد تكشف طريقة سير حياتنا عن اضطراب معيّن، حتى لو لم تكن خاطئة: أي من خلال وضع أنفسنا في المقام الأول. ويقول القديس بولس: “إذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئا، فافعلوا كل شيء لمجد الله” (1 كو 10: 31). إذ نقوم بأفعال عديدة لمصلحتنا أولًا، لا لمجد الله!يريد الله أن نكرّمه في جميع الظروف. إذًا، إن معرفة كيفية استخدام كل الأمور لمجده أفضل من حرمان أنفسنا من الكثير! في النهاية، يجب القيام بانقلاب داخلي كامل لأفكارنا وأفعالنا، بحيث نضع الله في المقام الأول.


Father; Son; Goodbye ; Work;

إقرأ أيضاً
كيف تربّي أطفالك رغم انشغالك الدائم؟




إقرأ أيضاً
أين تجد العزاء بعد الانفصال عن الحبيب؟

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد