Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر

أين تجد العزاء بعد الانفصال عن الحبيب؟

© Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 03/08/20

هل اعتقدت أنه بإمكانك الاعتماد على الوعود التي تلقيتها؟ أم ظننت أنك محبوب، لتكتشف لاحقًا أن كل ذلك كان عبارة عن وهم؟ يزداد الشعور بالخيانة أو الاستغلال أو الخداع قوة كلما بذلنا أنفسنا أكثر. فكيف نعود إلى حالتنا الطبيعية بعد الانفصال؟

كلما تقدمنا ​​في السن، شعرنا بخيبة أمل أكثر؛ من هنا، يجب أن نتعلم كيفية الدفاع عن أنفسنا ضد هذا الشر، لا من خلال تجنبه، بل عبر مواجهته. ويجب أن نتعلّم كيفية المضي قدمًا على الرغم من خيبات الأمل التي لا مفر منها. ولكن، كيف نقوم بذلك في مواجهة خيبة أمل مرتبطة بالحب؟ فمن بين جميع خيبات الأمل، تُعد تلك بالطبع الأكثر قسوة وتأثيرًا علينا، وأكثرها صعوبة للشفاء منها.إذًا، ما هو العلاج لهذه المحنة؟

إيجاد العزاء في تجربة القديسين والشهداء

أولًا، علينا أن نتقبّل ألمنا ونبكي ونصرخ ونتذمّر لبعض الوقت، إذ يمكن أن يكون الألم في البداية سيئًا للغاية. ثم يجب أن نتحدث مع شخص موثوق به كي نتجنب الوقوع في اليأس، لا لنرضى بمحنتنا هذه، بل للتخلّص منها؛ وتقوم أفضل طريقة للقيام بذلك على اتّخاذ موقف شجاع والوثوق بالمستقبل والاستفادة من تجربة القديسين والشهداء ومن كل الذين تعرّضوا للخيانة ثم شفوا.

بعد تجاوز المسألة، يُنصح بعدم العودة إليها أو التحدث عنها أو التفكير بها لألّا نتذكر جراحنا. فلندع الطبيعة تقدّم العلاج اللازم. هذا وقد تظهر ندبة تؤلمنا أحيانًا، ولكن الجرح سيُشفى.

الحزن على العلاقة الرومانسية

وهو يشبه حداد فقدان أحد أفراد الأسرة، ويتمثّل بالاعتراف أمام الجميع بالانفصال الذي لا عودة عنه، وهو بمثابة طريقة للاستمرار. قد نُظهر أولًا ألمنا علانية (مثلًا في ملابسنا)، وبعد فترة، نغير ملابسنا وموقفنا لنثبت أن الحزن قد انتهى وأن الحياة تستمرّ دون العودة إلى الماضي. ومع ذلك، من الجيد تحمّل المسؤولية الشخصية فيما حدث، فنستفيد من إعادة تحليل قصتنا: “ما الإفادة التي حصلت عليها من هذا الحدث؟ ما كان خطئي؟ علامَ ينبغي أن أكون متيقظًا في المستقبل؟”.إذًا، تستمر الحياة وتشرق الشمس في كل صباح وتبقى الحياة أقوى من الموت ويصبح القلب جاهزًا لاستقبال حب جديد.أخيرًا، من الضروري أن نتذكر أنه في تاريخ البشرية، اختبر الله أعظم خيبة أمل؛ فالكتاب المقدس هو قصة حب الله لأبنائه الذين خيبوا أمله، إلا أنه لم يفقد الأمل أبدًا بأن يومًا ما، سيبادله شخص ما هذا الحب.


PARTY

إقرأ أيضاً
قضاء الإجازات مع الإخوة والأخوات وتجنّب النزاعات


PREGNANCY,

إقرأ أيضاً
رسالة إلى طفل في أحشاء أمه

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد