أليتيا

الاكتئاب: كيف تقنع الشريك بضرورة المعالجة؟

SAD COUPLE
Shutterstock
مشاركة

إن كان شريكك يعاني من الاكتئاب، فهذه تجربة، بخاصة إن رفض تلقي المعالجة. إليك بعض النصائح لمرافقته في مسار التعافي.

غالبًا ما يكون لاكتئاب الشريك تداعيات سلبية على الحياة الأسرية. فالكآبة الدائمة للشخص المكتئب وضعفه يؤديان إلى نشوء جوّ صعب لا يُمكن تحمله، تتفاقم حدته مع رفضه تلقي المعالجة اللازمة. في حال مماثلة، ما العمل؟

أظهر له بأنك تتفهم ما يعيشه

فلنبدأ بتعداد الأمور التي لا يجوز القيام بها: بداية، تجنب أن تطلب منه “بذل الجهد” للخروج من محنته. فلا يمكننا أن نطلب من كسيح أن يمشي! إذًا، لا نستطيع أن نطلب من المكتئب أن يقوم بفعل “إرادة”.

إن أول ما يجب القيام به هو أن تظهر له أنك تتفهم ما يعيشه. فالشخص المكتئب يكون في حالة دائمة من الضيق: وتبدو الحياة أمامه مملة، وفارغة. يرى كل ما هو سلبي. وبالإضافة إلى شعوره بفقدان التحفيز، قد يشعر بالإرهاق الشديد ما يدفعه إلى عدم القيام بشيء. وهذا ما قد يثير غضب الشريك الذي من الممكن أن يظن أن المريض لا يهتم لأمره.

تحدث إليه لترافقه بمراحل العناية

يتوجب على الشريك أن يسمح للمكتئب أن يُعبر عن مشاعره السلبية التي تُرهقه. ويُمكن أن يكون المُعالِج الأول في إطار معرفة مشاعره ومحاولة التخفيف من آلامه وإصلاح الأمور. كما أنه يجب على المكتئب أن يوضح أسباب رفضه الخضوع إلى العلاج: رُبما كان متأثرًا بعلاج سابق لم يأت بنتيجة. يمكن لهذا النوع من الحوار المشترك، والساعي إلى توفير بعض الراحة للمريض، أن يعطيه رغبة إيجاد طريقة أخرى أكثر فعالية للتحدث.

ولكن الكلام فقط لن يكون كافيًا، من هنا من المهم أن يلجأ إلى العلاج. يجب على المكتئب أن يكون عالمًا بأنه يستطيع التغلب على الاكتئاب واستعادة عافيته. ويُمكن للاجتماع بشخص ثالث كان قد مر بتجربة اكتئاب وقد تعافى، أن يُثبت له فعالية المعالجة. في النهاية، تُعد أوقات التأمل في التسليم للرب مهمة ولها قيمة علاجية فعلية.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً