Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر

أفكار لتنشيط العلاقة الزوجية خلال الاجازات

COUPLE, KISS, SUNSET

Falcona | Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 24/07/20

أحيانًا، تحصل خلافات بين الزوجَين خلال العطلة، لكن هذه الفترة تبقى فرصة عظيمة ليعيدا اكتشاف بعضهما البعض. يجب الاستفادة من فصل الصيف لإحياء الروابط التي تجمعهما والرغبة في علاقتهما!

إن العُطل هي فرص للالتقاء مع العائلة والشريك أيضًا. في ما يلي نصيحة من الأب بيير ديسكوفمون، وهو المستشار الوطني السابق لمؤسسة فِرَق نوتردام Équipes Notre-Dame لتعزيز الحياة الزوجية وقضاء أوقات جيدة مع الشريك.

تتيح العُطل للزوجين فرصة قضاء المزيد من الوقت معًا. فهل هي كافية ليلتقيا من جديد؟

إن الحياة اليومية مضطربة جدًا وتكتنفها الهموم والكفاءة: لا يستطيع الزوجان الهروب من هذا الإيقاع الذي سيخنقهما ما لم يكونا حذرَين. إذًا، تكون العُطل بمثابة وقت خاص بهما للخروج من الروتين وإعادة اكتشاف السعادة الناتجة عن علاقتهما. وعادةً ما يقضيان هذا الوقت بالدردشة أو حل المشاكل أو في غرفة النوم، فينسيان طعم الفرح الناتج عن لقائهما أو عن اللعب مع أطفالهما، ما هو بمثابة هدية حقيقية من السماء. قد يكون من المفيد أيضًا قضاء بعض الوقت في الجلوس معًا في صمت لاستعادة مودّة فترة الخطوبة والشعور بالسعادة لتواجد الآخر.

تّخذ الكثيرون في صخب الحياة وضجيجها، فيقولون إنهم سيذوقون متعة هذا اللقاء بمجرد تقاعدهم. ولكن عندما يحين وقته، لا يعرفون كيفية القيام بذلك لأنهم لم يتدرّبوا عليه؛ وهذا التمرين ضروري بخاصة لمن لديهم مسؤوليات مهنية، والذين غالبًا ما يعتقدون أن العُطل هي فقط وقت للراحة ليتمكّنوا من بدء عام جديد ناجح. يمكن أن يكون وقت الفراغ هذا فترة مهمة، لا مجرد طريقة لتحقيق النجاح في الحياة.

حسنًا، لكن الأمر ليس سهلًا للغاية مع الأطفال

يُرهق العديد من الأهل خلال هذا الفصل؛ ولكن في معظم الأحيان، وإذا رغبوا حقًا في العطلة، يمكنهم أن يعهدوا أطفالهم إلى الأجداد أو الأصدقاء. عادة، هذا ما أقوله لأولئك الذين يخشون ترك أطفالهم مع الآخرين: “تجرآ على الالتقاء؛ فأنتما زوجان قبل أن تكونا والدَين ولديكما الحق في أن تكونا سعيدَين. يعرف أطفالكما ذلك ويشعرون به، وهم لا يحتاجون فقط إلى حب كل من والديهم تجاههم، بل إلى حب والديهم تجاه بعضهما البعض. بغض النظر عن سنهم، يفيدهم هذا الأمر”.

هل يجب استغلال هذا اللقاءلمشاركةالهموموالاستياء الذي شعرنا به خلال العام الماضي؟

أفضّل النقاش بهذه المواضيع فورًا بدلًا من تأجيلها إلى وقت آخر. خلال الاسترخاء في العُطل، يتفوّه الزوجان أحيانًا بأمور مزعجة، لا بهدف توجيه التهم، بل للتوضيح: فمشاركة المشاعر لا يعني الحكم على الآخر أو دعوته إلى التغيير. في حياة الحب، على عكس الحياة الروحية أو المهنية، من الجيد التركيز على المشاعر ومشاركتها بحب، وهذا لا يمنع الزوجين من فهم سبب تبنّي كل منهما لسلوك معيّن. وبعد ذلك وبفضل الوقت والتفاهم المتبادل، يمكنهما أن يأملا أن يتجنب كل منهما إيذاء الآخر.

هل يجب أن يحاولالزوجان الذان يجتازان المشاكل والاضطرابات، التعبير عن مشاعرهما من جديد؟

ليس هناك حلول سريعة للخروج من وقت عصيب، بل يجب على كل من الزوجين البحث عن تلك الحلول؛ والكلام مفيد فقط إذا كان بنّاءً لا مدمرًا. إن الراحة أو طلب مشورة مستشار الزواج أو معالج بإمكانها أن تكون مفيدة. في كلتا الحالتين، يعطي الإيمان الأمل لتجاوز الأزمات. وعلى الرغم من التوتر، يجب أن يؤمن الزوجان بمحبة الله وقوة سر الزواج.

إذا تخلى الزوجان عن هموم العام الماضي خلال العُطل، فلا يمكنهما إيجاد كل الحلول اللازمة لها عبر الابتعاد عنها أو امتلاك روح الدعابة، ولا يمكنهما محو سر الصليب خلال هذه الفترة أيضًا.

ما النصيحة التي تقدمها للزوجَين اللّذين يرغبان في الصلاة معًا خلال العطل؟

أنصحهما بعدم محاولة القيام بذلك على نحو كامل، وإلا فسيصلّيان مرة أو مرتين ثم سيشعران بالإحباط. إذًا، يجب أن يصليا ببساطة وبسرية في المخيم أو الفندق وبعفوية على قمة الجبال أو عند غروب الشمس. خلال لحظات الهدوء هذه، سيدركان أنهما لا يصليان من أجل نفسَيهما فقط، بل لأن الله ينتظرهما؛ فهو يُسرّ لرؤية زوجين يكرسان وقتًا له.

أوصي الزوجَين اللذين لا يعرفان كيفية الصلاة بما يلي: اكتشفا مصدر الفرح والكلمات التي تعطيكما الأمل والسلام في الكتاب المقدس. إنها طريقة رائعة للالتقاء؛ فكلمة الله حية وتغذي الإنسان.




إقرأ أيضاً
تحسين الصوت هو المفتاح لجعل الآخرين يصغون إليك


DISPUTE

إقرأ أيضاً
فن البقاء دائمًا على حق

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد