Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر

الدليل الذي يجب أن يتّبعه أهل المراهقين العاشقين

Pexels Photo

EDIFA - تم النشر في 17/07/20

إن المراهقة هي الفترة التي يمر فيها أولادنا بأولى تجاربهم الرومانسية. فكيف نقدّم لهم القيم التي ستساعدهم على تخطي هذه المرحلة دون ضرر؟ وكيف يمكننا مساعدتهم على بناء حياتهم على صخرة الحب الحقيقي؟

تختلف ردود الفعل حيال اكتشاف الأولاد للحب: من الرفض التام للوالدين للاصغاء لهم إلى القبول بلا تحفظ. حتى لو كان من الأسهل القول بدلًا من الفعل وإعلان المبادئ بدلاً من تنفيذها، لنحاول تحليل الأسئلة السابقة. كيف نتفاعل مع الحب الأول لأولادنا المراهقين؟

طلبالمساعدة من الرب

أولًا، لنسأل الرب عن رأيه ولنتفحّص الوضع في ضوء ذلك. بالطبع، لن نحصل على الإجابة فورًا، لكن النظر إلى الله يعني أن نقول له: “ماذا تريد منا؟ ماذا يجب أن نفعل حتى تتحقق مشيئتك فينا وفي كل من أولادنا؟” بواسطة هذه الأسئلة، نستعدّ للترحيب بنوره.ثانيًا، يجب أن نوضح لأولادنا أن الإنسان “واحد”، وأن الجسد والقلب مرتبطان بشكل غير منفصم. وبما أن الإنسان هو روح مجسدة، أي أن الروح تعبّر عن نفسها في جسد، وأن الجسد تحييه روح خالدة، فإنه مدعو إلى الحب. يشمل الحب أيضًا جسد الإنسان ويصبح هذا الأخير شريكًا في الحب الروحي. بمعنى آخر، لا يمكننا أن نحاول الحب، ولا يمكننا أن نمثّله: سواء أردنا ذلك أم لا، في العلاقة العاطفية، يتورط الشخص بكل تفاصيله.

إن للحب في سن المراهقة نتائج؛ حتى عندما يكون عبارة عن غزل بسيط، فيمكنه أن يؤدي عاجلًا أم آجلًا إلى اتحاد جنسي مهما كان رأي الفتيات الصغيرات الساذجات اللواتي لا يعرفن تأثيرهنّ على أصدقائهنّ الذين يمسكن أيديهم بحنان. يعرف الخطيبان الحقيقيان الذان يعيشان خطوبتهما بعفة أن الأمر يتطلب الحذر والبطولة لعدم “الاحتفال بعيد الفصح قبل الصوم الكبير”، والبقاء جنبًا إلى جنب بينما يطالب جسداهما باتحاد كامل.

مساعدة الأولاد على تجنب المأساة

يجب أن نخبر المراهقين أيضًا أنه لا يمكنهم تسليم أجسادهم دون بذل قلوبهم؛ فقد يمسكون بأيدي بعضهم ويقبّلون بعضهم وينامون سويًا ثم ينفصلون يومًا ما، فيؤلمهم الأمر كثيرًا، تمامًا مثل الطلاق. فسواء كان زواجًا أم لا، ومراهقة أم لا، فقد اجتمعت الأجساد ثم انكسر هذا الاتحاد؛ حتى الأشخاص الأكثر شكًا لا يمكنهم التظاهر ببذل ذواتهم بشكل كامل، لأنهم عندما يقدمون أجسادهم، فهم يقدمون قلوبهم أيضًا. يؤذي الانفصال ويسبب أضرارًا خطرة لا يأخذها أحد على محمل الجد، بخاصة البالغين. فكم من الصبيان والبنات يبلغون سن الرشد وقد جُرحوا بسبب الانفصالات المتتالية! أحيانًا، يشعرون بالاشمئزاز لدرجة أنهم يدخلون بعلاقات متعددة كما لو كانوا ينتقمون من الشخص الذي قطع علاقته بهم.

لذا، فإن الحب في سن المراهقة ليس تافهًا وهو إلزامي ولا مفر منها. من الطبيعي للمراهق أن يبحث عن قوة الاغواء وأن يتلمّسها ويختبرها، ولكن بصفتنا نحن الأهل، يجب أن نحافظ على حريته ليحب حقًا. في هذا الصدد، لا يمكن الاستغناء عن الشهادة التي يقدمها الشباب بعد اجتيازهم سن المراهقة.


SAD-WOMAN-SARROW OF LOVE

إقرأ أيضاً
كيف تتعامل مع حزن تسببت به صداقة ما؟


woman, success

إقرأ أيضاً
هل مطاردة النجاح هي لعبة خطيرة؟

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد