Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر

لما التفكير بحب قديم هو خطير بالنسبة إلى الشريكين؟

KOBIETA

Steven Aguilar/Unsplash | CC0

EDIFA - تم النشر في 08/07/20

قد يكون التفكير بحب عاشه المرء في مرحلة الشباب أمر خطير في بعض الأحيان. فكيف نودع الحب الأول الذي يلازم الروح ويُضر بحياة الشريكين؟

“عثرت على حب حياتي في العشرين من العمر، ولا زلت أشعر بالمشاعر نفسها التي عشتها في ذاك الوقت”، بحسب ليا التي بدا عليها الحرج وامتلأت عيناها بالنجوم. وتضيف: “ولكني الآن متزوجة وأم لثلاثة أبناء”؛ وتحدثت عن ذاك الحب الذي صادف الكثير من العقبات الخارجية والتي لم يكن بإمكان الشباب حلها. هذه الذكريات أغرقت ليا بالماضي، حيث كان كل شيء ممكنًا.

بين الخيال والحقيقة

تتحدث ليا عن زوجها بحنان، ولكن ليس بالعاطفة التي تتآكلها لدى حديثها عن حبها الأول. “نحن منشغلون دائمًا بالعمل، وعندما نعود إلى البيت، نسرع لإنجاز المهام الضرورية: كتعليم الأطفال، التخطيط للإجازات…” وقد فاز الروتين في علاقتهما الزوجية. وتقول بحزن: “أصف علافتنا بالمملة إلى حد ما”. بعد عدة سنوات من الحياة الزوحية، قد يشعر الشريكان بنوع من الإرهاق، وحتى بخيبة الأمل من حياتهما اليومية بسبب القيود الاعتيادية: كأن تكونا زوجين وأبوين صالحين وتعملان بشكل جيد وتكونا حاضرين للأصدقاء. في حين أن الحياة مع الحبيب الأول في ذاك الزمن، كانت أقل تعقيدًا، أكثر بهجة ومتعة… حياة شبابية بطريقة ما.

ولكن، ألسنا في خيال أعاد بناء علاقات ربما ليست بهذه البساطة والجمال والنقاء؟ فالذاكرة تتخذ الشكل الذي نريد نحن أن نراه: نضيف ونحذف ونمزج الصواب والخطأ. كل هذا من دون ملاحظتنا! وينشأ حينها الندم. ولكن، هل تلك المشاعر والأمور حقيقية للغاية؟ عند بروز المشاعر المختلطة، من المهم أن يضع الشخص في الاعتبار الالتزام السري الذي يربطه بشكل وثيق مع شريكه، ونسيان ذاك التصور الخيالي. وتتناقض تلك الأمور بوضوح مع سر الزواج الذي ناله بكل حرية والذي يُشرك أكثر من نفسه: الشريك والأطفال وما إلى ذلك. وبالتالي، سيكون من الممكن التغلب على عودة مشاعر الماضي الضارة بالتزامه من خلال مساعدة نفسه؛ بتواضع وشجاعة.




إقرأ أيضاً
هل التوتر قبل الزفاف يُعبر عن ضغوطات أو يُشكل سببًا للانفصال؟


PRZEPRASZAM

إقرأ أيضاً
بعد خلاف مع الشريك، اتلوا هذه الصلاة

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد