أليتيا

هل التوتر قبل الزفاف يُعبر عن ضغوطات أو يُشكل سببًا للانفصال؟

مشاركة

يشعر العديد من الشركاء قبل زفافهم بالتوتر. فهل يكون ذلك ناجمًا من الضغوطات حيال المجهول أم من شكوك للتوجه نحو الانفصال؟ إليكم بعض الأفكار لتمييز الأمور جيدًا.

مع اقتراب موعد الزفاف، قد يشعر أحد الشريكين بتوتر كبير. ولا يرتبط الأمر فقط بمجرد تردد، إنما بقلق لا يتمكن المرء من تهدئته سوى بفكرة الانفصال. وغالبًا ما يكون هذا التوتر قويًا، فيجعله يشعر بالتراجع. لقد تم إرسال الدعوات، ولن يفهم أحد التغير في اللحظة الأخيرة.

الخوف من المجهول

كيف يمكننا التعامل مع هذا الأمر؟ رُبما بالقول إن هذا الخوف المفاجئ ليس بجديد نسبيًا. فكم من أشخاص يعترفون بأنهم بكوا يوم زفافهم، خوفًا من المجهول. وقد بات هذا التخوف أكبر في أيامنا هذه، بخاصة مع زيادة حالات الانفصالات. وقد يكون التردد قبل الزفاف دليلًا على وضوح معين حول الصعوبات التي لا مفر منها في المستقبل.

في الواقع، من المهم النظر في ما إذا كان هناك أسباب أعمق بشأن هذا الأمر: هل الحب الذي تكنه للشريك غير كافٍ؟ هل ثمة ما لا تستطيع تحمله في الآخر؟ هل تخشى من العلاقة الحميمة؟ هل تشعر بالحنين والتعلق بالأسرة التي ستبتعد عنها؟ هل لا زلت تفكر بالحبيب السابق؟ كما أن الاختيار يعني الاستسلام: الاستسلام للشخص الذي كنت تحلم به.

التعمق بالعلاقة الثنائية

ما العمل؟ تأجيل موعد الزفاف للتأكد من المشاعر؟ هذا يعني تأجيل المشكلة وليس حلها. بغياب سبب جدي، كالشعور بحساسية ما تجاه الآخر أو انزعاجات حيال عيوب معينة لدى الشريك، من المهم أن يقوم الفرد بعمل خاص لتعلم قبول العيوب الحتمية للحالة البشرية.

لذا، يجب على الشريكين سويًا (من دون تدخل العائلة)، التصارح، وجهًا لوجه، والبحث في عمق العلاقة وإزالة الشكوك والمخاوف لبعضهما البعض، من خلال إفساح المجال لكل منهما للتعبير. إن تقبل الأمور وفهمها من دون الحكم بطريقة سلبية يساهمان في إخفائها ويجعلان كل خطيب يشعر بموضوعية أكبر وبحرية في تحديد الخيار الذي يُعد مهمًا للغاية.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً