Aleteia
الخميس 22 أكتوبر

نصائح للانتقال من بيتك دون الشعور بالقلق والخوف

© Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 27/06/20

أحيانًا، قد يكون ترك المنزل المألوف أمرًا معقدًا أو مؤلمًا، حتى لو كانت هذه الخطوة ناتجة من أمر إيجابي مثل الولادة أو التغيير أو مشروع جديد. في ما يلي نصائح للشعور بالراحة في البيئة الجديدة.

تقول آن التي انتقلت للمرة الخامسة من بيتها: “كنت أبكي دائمًا عند وصولي وعند مغادرتي”. يمكن أن تكون هذه التجربة المؤلمة بمثابة انتزاع للشخص. ويقول المحلل النفسي ألبرتو إيغير: “بغض النظر عن كيفية عيش الانتقال، فهو يكون دائمًا بمثابة التخلي عن البيت”، وعن العلاقات العاطفية، كالأصدقاء والحي والوجوه المألوفة والحضانة والمدرسة والرعية وكل العلاقات اليومية. وحتى لو كانت هذه الخطوة للأفضل أو تم اختيارها، فهي تشكل صدمة بالنسبة إلى الكثيرين. قد يكون تغيير البيت أمرًا صعبًا كما كان الحال بالنسبة إلى الأنبياء في سفر الخروج، ولكنه دعوة لعيش مهمّة أخرى ومسار يسمح بالتطور في ظل ظروف معينة.

عدم النظر إلى الوراء

إذا كان من المؤلم أن تترك بيتك القديم، فمن الضروري أن تقوم بأمور جديدة عندما تنتقل، وأن تتخلى عن القديمة منها؛ هذا ما اختبرته كريستين: “انتقلنا إلى شقة قريبة جدًا من شقتنا القديمة. وفي البداية، أردت زيارة الساحة التي كان يلعب فيها الأطفال، لكنني أجبرت نفسي على الذهاب إلى حديقة حيّنا الجديد بانتظام”.لا ينبغي التخلي عن كل ما يتعلق بالبيت القديم بشكل نهائي، بل تحويل هذه الروابط القديمة إلى علاقات جديدة. ألا نتعلم الحفاظ على الأساسيات من خلال الانفصال؟ في فترة الاضطراب هذه، يجب أن تصلي، وأن تستودع حزنك وآمالك وشكّك وأصدقاءك القدامى والجدد، وأن تطلب المساعدة من الروح القدس للتمييز بين الخيارات القادمة.يستغرق الانتقال عدة أشهر ليتم استيعابه بالكامل؛ ويسمح لك الاعتراف بالارهاق الجسدي والنفسي الناتج منه وقبول العيش مع صناديق الأغراض لفترة معينة، بالمضي قدمًا.


couple holding hands

إقرأ أيضاً
كيف تعرف إن كان شريكك هو الشخص المناسب قبل أن تتخذ قرار الزواج؟

الوقت المناسب للتقييموطي الصفحة

إن التنظيف وتثبيت الوجود وترتيب الأشياء والاحتفال بنهاية عملية الانتقال، هي العناصر الأربعة التي تجعل من الانتقال تجديدًا أو سبيلًا لحياة جديدة. إن الاستقرار في البيت الجديد له بعد حميمي واجتماعي؛ فهو مرحلة إعادة التملك التي تكون مرضية أكثر من المرحلة السابقة، لأنها تجلب الأمل والتغيير وهي رمز التجديد وفرصة للبعض للتقييم أو طي الصفحة.بالنسبة إلى كاترين وفرانك، جعلهما الانتقال يتساءلان: “كيف نريد أن نعيش في هذا المكان الجديد؟ وما نوع العلاقات التي نريدها ومع من؟”، يوفر الانتقال فرصة للتقييم والتحرر واكتشاف أساليب جديدة للتطور والخدمة.

الاندماج

يعتمد اندماج الأهل على دوافعهم التي يمكن أن تكون إيجابية (“رائع، وجوه أخرى، يوجد الكثير لاكتشافه في هذه المنطقة الجديدة”) أو محبطة (“ماذا أفعل في هذه الحفرة؟ ليس هناك ما أفعله أو من ألتقي به”)؛ فالأشخاص الذين ينتقلون باستمرار أو لفترة قصيرة جدًا، يجدون صعوبة أحيانًا في تجديد جهودهم: “عندما تعلم أنك تنتقل لمدة عام، يصعب الاستثمار؛ فما الهدف من بذل جهد لبناء الروابط إذا كنت ستفقدها، ثم تبدأ من جديد في مكان آخر؟”، وفقًا لكونستانس، وهي زوجة جندي. وتضيف: “كلما كان لدينا دافع أكبر للاستثمار بسرعة، زاد احتمال اندماجنا، بغض النظر عن مدة بقائنا”.ونادرًا ما يتخذ الآخرون الخطوة الأولى، لذا عليك الخروج لمقابلتهم بتواضع، والتجرؤ على الحصول على المساعدة وطلب خدمات أو معلومات من الجيران لتبسيط الاجراءات الإدارية والحصول على العناوين الصحيحة في الحي (المطاعم، الأطباء، صانعو الأحذية، عمال التنظيف، البقالون، إلخ) واستغلال الشبكة المهنية. أحيانًا، عليك أن تخلق فرص للالتقاء بالآخرين وشرب كأس مع الجيران أو احتساء القهوة مع الأمهات الأخريات، وتبقى الرعية والمدرسة وسيلتَين مميزتَين للاندماج، ويساعد الأطفال على مشاركة السلوكيات وتقديم المساعدة.

كما أن للعائلات المنعزلة مصلحة في التقرب من المجتمع الديني، لأنه مكان للتجديد الروحي وإنشاء الروابط الأخوية؛ فالعناية الإلهية التي تضع الأشخاص المناسبين في طريقنا في الوقت المناسب، تنتظر ثقتنا؛ وتقول ماري: “كان لجارتنا الساكنة في الطابق العلوي توأم يكبر توائمنا بستة أشهر؛ فتَساعدنا كثيرًا وعرّفتني على أصدقائها”. إذًا، لماذا لا تستفيد من الانتقال لاكتشاف منطقة جديدة وملامحها الجغرافية وصفحات تاريخها وثروات ثقافتها؟يساعدك مرور الوقت على تثبيت نفسك، وتقول آن: “تبني خلال السنة الأولى، وتقوى خلال السنة الثانية، وتبدأ بالاستفادة خلال السنة الثالثة”؛ والآن، باتت هي ترحب بالسكان الجدد في المبنى.




إقرأ أيضاً
اتلوا صلاة الصباح مع أولادكم

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الخوفالقلق
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد