Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر

ماذا لو كانت أختك مفتاحًا لقداستك؟

© Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 26/06/20

وفقًا لدراسات مختلفة، إن الأخت هي نعمة، والنمو معها يجعلك أكثر تفاؤلًا وسعادة في الحياة. لكن ما لا يكشف عنه العلم هو أن أختك قد تقودك أيضًا إلى القداسة!

إن سر السعادة هي الأخت، وفقًا للعديد من الدراسات التي أجريت حول هذا الموضوع (بخاصة تلك التي أُجريت في جامعة مونتفورت في ليستر وجامعة أولستر). لذا، يمكنك أن تشكر الفتاة التي تصرخ في أذنيك مع أو بدون سبب وتبحث في أدراجك أو تضيّع ثيابك المفضلة ولا تفوّت فرصة لتنصحك.

اشكريها لأنها هدية الحياة، ولأنك عندما بدوت غريبة في السترة الحمراء في عيد الميلاد، كانت معك في الصورة، مرتدية السترة القبيحة نفسها؛ وعندما تبدين سخيفة، تخبرك بالحقيقة دون تجنّب إيذائك حتى لو كان الأمر صعبًا.

وعندما تشتكين من عائلتك، فهي تفهمك لأنها جزءًا منها؛ وعندما تطلب منك السكوت، لن تحملي ضغينة تجاهها، وستبقى أختك لو بعد ألف عام. وعندما تتألمين، ستتمكنين دائمًا من الاتصال بها. إن النمو إلى جانب شخص يفهم مشاعرك ويعرف كيفية تفسيرها ولا يتردد في ذلك، يجعلك تقدّرين الحياة أكثر. وعندما تظهر الرغبة في القداسة، يفوز الجميع!

علاقة بعض القديساتبأخواتهنّ

نذكر زيلي مارتن وأختها ماري-دوزيتيه اللتان أصغتا وقدمتا المشورة ودعمتا بعضهما البعض على الرغم من التعب والمرض. وقامت سيلين، وهي إبنة زيلي، بتعزية القديسة الصغيرة تيريزا خلال سنوات مرضها، أما بولين، فشجعتها على كتابة “قصة روح”. وبدورها، ألهمت تيريزا أختها الكبرى ليوني على حياة وطريق القداسة، فانتسبت إلى رهبنة زيارة القديسة مريم.ونذكر أيضًا إليزابيث للثالوث وأختها مارغريت اللتان كانتا مرتديتان الثوب نفسه المزيّن بالأشرطة وكعكة الشعر نفسها والعصا الطويلة في الصورة. ومع ذلك، أصبحت الأولى راهبة والثانية أمًا، وعاشتا حياة مختلفة. في البداية، كانت الفتاتان ذوات شخصيتين قويتَين، وأحيانًا مبتهجتَين، وأحيانًا أخرى كئيبتَين أو منفعلتَين، كأي أخوات غيرهما. ثم تشاركتا القداسة والصداقة وحياة الصلاة.

نشكر الآب الأزلي على تقديمه الأخوات من خلال المعمودية، اللواتي ربما لم تحظَ بهنّ عائلات أخرى، وعلى جميع النساء المكرسات للرب في الحياة الدينية، اللواتي يحملن أسماء الرهبنة بشكل جيد.




إقرأ أيضاً
اتلوا صلاة الصباح مع أولادكم


WOMAN ON COMPUTER

إقرأ أيضاً
هل أنت سعيد في عملك؟ تحقق من ذلك!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد