Aleteia
الثلاثاء 27 أكتوبر

هل تعبتم من الأعمال اليومية الروتينية؟ لما لا تأدونها مع الله؟

MATKA SPRZĄTA ZABAWKI

Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 21/06/20

ترتيب ألعاب الأطفال، القيام بالتسوق، إفراغ غسالة الأطباق، إعداد وجبات الطعام... غالبًا ما تكون الأيام الأسرية مليئة بالمهام الصغيرة اليومية التي سرعان ما قد تُصبح مُرهقة ومُحبطة. من أجل الحفاظ على السعادة أو التفاؤل لدى تأديتها، ننصحكم بالتعامل بالطريقة التي ينظر الله فيها إليكم

إن التعليم هو مهمة مميزة. لكن الوقت الذي يكون من المفترض قضاؤه لإنجاز المسائل المادية الأخرى قد يبدو مملًا، بخاصة إذا تكررت. إعداد زجاجة حليب الأطفال، البحث عن الجوارب المفقودة، تغيير المصابيح الكهربائية، دفع الفواتير: بمجرد الانتهاء من كل هذه المهام، يكون عليكم إعادة القيام بها من جديد… فتجدون أنفسكم محبطين في بعض الأيام. لذا، احذروا من تغلّب الإرهاق عليكم!

استراتيجيات صغيرة من المهم اتباعها

قد تفقدون الأمل وتشعرون بالإحباط ما لم تنظروا إلى الهدف من أفعالكم. لما عليكم ترتيب المنزل وإزالة المكعبات المُبعثرة هُنا وهُناك والتي ستتبعثر في اليوم التالي من جديد؟ أما الأمر الثاني الذي قد يُؤدي إلى شعوركم بفقدان العزيمة، فهو انطباعكم بغياب الحرية: يتوجب على أحد ما أن يقوم بهذه المهمة. والأمر الثالث الذي قد يُساهم في بروز الشعور بالإحباط، هو الإحساس بالوحدة: إن لم أقم بذلك، فمَن سيفعل، طفلي البالغ من العمر 8 أشهر؟ وهكذا، بهدف مواجهة التعب اليومي، ثمة العديد من الاستراتيجيات التي يُمكن اتباعها.

نظموا أموركم، يُمكنكم الاستعانة بمساعدة منزلية إن كانت الميزانية تسمح بذلك وإذا لزم الأمر. ولكن من المهم أن تعلموا أن التنظيم لا يحل كل  شيء، فالعائلة ليست شركة. والمفارقة الكبيرة؟ يمكنكم تغيير المدير من دون تشويه الشركة، حيث لا أحد غير قابل للاستبدال. فيما لا يُمكن استبدال الأهل. فهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تعيين أحد ليحل مكانهم. أدركوا أن الحيوية في مواجهة المهام المتكررة هي قبل كل شيء مرتبطة بالحياة الداخلية. ولإيجاد السعادة في تأديتها، انظروا بنظرة الله التي يحملها إليكم.

كل ما يُعمل من أجل الله يتم معه

في حين أنكم قد تجدون أنفسكم بمفردكم، يعتبركم الله فريدين، من دونكم يكون العالم أقل إشعاعًا. وبينما يشعر جسدنا بالإرهاق والتعب، ينظر الله إليه بنظرة مليئة بالإعجاب والفرح. “ورأى الله جميع ما صنعه فاذا هو حسن جدًا” (تك1: 31). يرى االله الرجل والمرأة كأفراد من لحم ودم، وليس فقط بحسب أفكارهم ونوياهم. هو يرى ويتأمل ويُقدِّر، بما في ذلك عندما يغيرون المصابيح الكهربائية للمرة الألف.

إذًا، لم يعد الهدف من أعمالكم مُبهمًا. إنما تم حجبه فقط، لأنكم عندما تقومون بالخير من أجل الآخرين، تفعلون ذلك بغيابهم. فلتفعلوا ذلك أيضًا من أجل الرب:  فكل ما يُعمل من أجله يتم معه. وبحسب القديس بولس، فلنباركه لجعلنا معاونيه. لقد كان مسرورًا في خلق الكون لنا، فلنكن واثقين بأنه سيكون سعيدًا في فرز الجوارب معنا.


ANIOŁ STRÓŻ

إقرأ أيضاً
هل يجب إلقاء اللوم على الملاك الحارس بعد المرور بمحنة؟


PEACE

إقرأ أيضاً
صلاة جميلة للطوباوي فريدريك أوزانام لإيجاد توأم الروح

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد