Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر

لهذا السبب، لا تترددوا في التبشير بالإنجيل!

Woman - Bullying - Disrimination

© fizkes

EDIFA - تم النشر في 20/06/20

لا يشعر البعض بالارتياح لدى التبشير بالإنجيل لأسباب مختلفة. ولكن برفضهم الانطلاق في هذه المغامرة الرائعة، هم يفتقدون إلى مصدر الحياة المسيحية، لأن السير في طريق هذه المهمة هو أفضل وسيلة للتقدم روحيًا!

نحن نعتبر التبشير نشاطًا للمسيحي الذي يسبقنا في مسيرة إيمانه أو الذي هو أصغر سنًا أو أكثر نضجًا أو أكثر حضورًا أو أكثر تعلمًا. لكن لا ينبغي أن نعتبر التبشير نتيجة، بل مصدر علاقتنا مع الرب، فنقول: “يا رب، افتح شفتيّ، فيذيع فمي تسبيحك”.

مصدر فرح

إن التبشير هو بعث الروح القدس في أنفسنا، فيجعلنا نعترف أن يسوع هو الله الذي يستطيع وحده أن يفتح شفاهنا لتسبّح أفواهنا اسمه. إذًا، إن تعريف الأمم على الرب هو بمثابة مدحه. ويعطينا الروح القدس أيضًا قوته لنتحدّث إلى الغرباء ونقول لهم: “هل تعرفون يسوع؟ إنه مخلصكم”، إذ يعطينا ذكاءه وحكمته للتحدث بلطف، ويحضر فينا ويلهمنا بمجرد أن نلتمس مواهبه.لا يعني التبشير أن نمنح الآخرين الفرصة للتعرف على الرب والكنيسة فقط، بل أن نحيي أنفسنا في أعماقنا؛ لذا، هو مصدر فرح ويعمق رغبتنا في علاقة حميمة مع الرب. إذا أردنا نقل العقيدة إلى مجموعة من الأطفال والشباب والمارة، فهل نلقي خطابًا لطيفًا يُطَبَّق حرفيًا؟ بالطبع لا! سيُظهر الشخص الحي ليسوع وجهه إذا كان قلبه ينبض إلى جانبنا، وسيأتي إليهم هذا القلب الذي نريد أن نبشر بعذوبته ورحمته وقوته المخلِّصة، إذا كان لا يزال يتحدث إلينا ويفاجئنا.

الاعترافبالمسيح القائم من بين الأموات

إذًا، إن التبشير هو أساس الصلاة؛ ويجعلنا نرغب بقضاء أكثر أوقاتنا مع الرب، إذ يجب أن نتعرف إليه ونغذي فكر إيماننا إذا أردنا أن نلمس فكر الأشخاص الذين نبشرهم. لذلك، لم يعد اللاهوت بمثابة خطاب للمبتدئين، بل كنزًا هائلًا يكشف لنا تماسك الأسرار التي نشهد لها. وهكذا، نشارك في مشروع الله لنا ونعرف الخلاص الذي وعدنا به وسبب اعترافنا بالمسيح القائم من بين الأموات.إن التبشير ليس الخطوة النهائية في حياة المسيحي، بل هو مصدرها ومدرسة في التواضع، لأننا نعي من خلاله كل أخطاءنا؛ وهو أيضًا مدرسة في القداسة، لأن الإيمان الذي نبشر به لن يلمس القلوب إلا إذا نفّذناه.


WOMAN, HEADACHE, CONCENTRATION

إقرأ أيضاً
ماذا لو كان التشتت خلال الصلاة نعمة؟


GIFT

إقرأ أيضاً
معرفة التلقي هي تمامًا بأهمية معرفة العطاء

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اخبار مسيحية
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد