Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر

لهذه الأسباب ينبغي تعزية قلب يسوع الأقدس

SACRED HEART

PD

يا يسوع الوديع والمتواضع القلب... اجعل قلبنا مثل قلبك

EDIFA - تم النشر في 18/06/20

غالبًا ما نطلب من يسوع التعزية، لكنه أيضًا يحتاج إليها أحيانًا، لأنه حمل خطايانا في جسده على الصليب ولا يزال يعاني منها. فكيف يمكننا أن نعزي الله؟

يدعونا عيد القلب الأقدس إلى التأمل في “هذا القلب الذي لطالما أحب الناس ولم يدّخر شيئًا حتى أنه استنفد لإظهار الحب”، كما قال يسوع للقديسة مرغاريت ألاكوك. “في المقابل، لا أتلقّى سوى عدم الوفاء والاستخفاف والبرودة تجاهي في سرّ الحب هذا”، أي الإفخارستيا. ولكن هل يمكننا حقًا أن نعزي اليوم الشخص الذي عانى قبل ألفي عام؟ كيف ولماذا نعزّي من يعيش الآن في السماوات وفي غبطة أبدية؟

“انتظرت رقّة فلم تكن، ومعزّين فلم أجد”

أولًا، يجب تعديل العلاقة بين الماضي القديم والحاضر الأزلي لله. فنجد معاصرة بين أحداث حياة المسيح وتاريخنا، بحيث نعيش اليوم الحدث التاريخي. وهكذا، فإن ذبيحة الإفخارستيا تجعل ذبيحة الصليب حاضرة حقًا. ويذكرنا الكتاب المقدس أن المسيح حمل خطايانا في جسده على الخشبة (بطرس الأولى 2:24). لذلك، لم تنسَ الكنيسة أبدًا أن الخطأة هم أنفسهم الكاتبون وأداة للأحزان التي تحملها الفادي الإلهي.

“أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا” (إش 53:4). إذًا، يمكن لأعمال المحبة وتقديماتنا وقبولنا أن يعزّوا المسيح المتألّم. وأثرت الآية 20 من المزمور 69 في الأم تيريزا: “انْتَظَرْتُ رِقَّةً فَلَمْ تَكُنْ، وَمُعَزِّينَ فَلَمْ أَجِدْ”. وأضافت إليها بخط يدها: “كن هذا الإنسان!”. واختتم البابا بيوس الحادي عشر هذا التأمل على النحو التالي: “إذا باتت روح المسيح حزينة حتى الموت بسبب خطايانا المستقبلية، فلا شك أنها تلقت منذ ذلك الحين التعزية بسبب تصحيحنا لأخطائنا. ويجب أن نعزّي الآن أيضًا هذا القلب الأقدس”.

لا يزال المسيح يعاني من أعضائه

وهكذا، تساعد أعمال المحبة التي نقوم بها في تعزية يسوع بسبب خطايانا التي سمّرته على الصليب، بخاصة من خلال الإفخارستيا، وهي الساعة المقدسة في حضور “سر قلب يسوع”. قال القديس يوحنا بولس الثاني: “تبحث الكنيسة باستمرار عن هذه الساعة الضائعة في بستان الزيتون، والتي فقدها بطرس ويعقوب ويوحنا، تعويضًا عن هجر يسوع ووحدته”.

ثانيًا، يجب اعتبار المسيح “كاملًا”. سأل القديس بولس الذي سقط عن حصانه: “مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدُ؟”. فأجابه الصوت: “أَنَا يَسُوعُ الَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ” (أعمال الرسل 9: 5). وقال يسوع لنا: “بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ اَلصِغَار، فَبِي فَعَلْتُمْ”. ولا يزال المسيح يعاني من أعضائه ومن إخواننا وأخواتنا في الإنسانية؛ فعزاء قلبه يمرّ عبر عزائهم.


PLANOWANIE BUDŻETU DOMOWEGO

إقرأ أيضاً
الكتاب المقدس: أفضل مستشار مالي لإدارة الأموال


PEACE

إقرأ أيضاً
صلاة جميلة للطوباوي فريدريك أوزانام لإيجاد توأم الروح

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد