Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر

القليل من العناية للحنان في العلاقة الزوجية، من قبل البابا يوحنا بولس الثاني

RELACJA

Galina Kovalenko | Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 16/06/20

الحنان هو لغة تسمح بإظهار الحب للشخص الآخر. تبدأ من الجسد، النظرات، الكلمات اللطيفة، المُداعبات... وهي مُهمة لاستمرارية العلاقة ولرفاهيتها. لذا، من المهم أن نعلم معنى الحنان الحقيقي، لنتمكن من تقديمه إلى الشريك

يُمكننا مُلاحظة الحنان من خلال النظرات أو الكلام أو التصرفات، فيدخل في عمق قلوبنا وأجسادنا. لا يُمكن لأي شريكين الاستمرار سويًا على وئام ما لم يطورانه. ولكن، قبل كل شيء، من المهم أن نفهم معنى الحنان الحقيقي الذي يحتاجه الثنائي. يُقدّم البابا يوحنا بولس الثاني تعريفًا جيدًا عن هذا الأمر.

“الحنان ينبع من فهم حالة الغير”

“زوجي/زوجتي هُنا وليس/ت هُنا”. يكشف لنا هذا التذمر أن الحنان هو قبل كل شيء مرتبط بالوجود. فالمشاعر الداخلية من الحنية مهمة ومن دونها تفقد التصرفات كل معانيها. وقد يتلقى الفرد لفتة من الحنان بطريقة سيئة إن كانت مصحوبة بتجارب متزامنة مع اللامبالاة.

وبالتالي، “الحنان ينبع من فهم حالة الغير ويهدف إلى إعلامه بمدى قربنا منه”، بحسب ما يوضح البابا يوحنا بولس الثاني في كتابه “حب ومسؤولية”. لا يكفي أن يكون الاهتمام بالشريك بسيطًا، وإلا فسيكون عرضة لمواقف جارحة. يوفر الحنان المبذول بعناية، القوة والطاقة لمواجهة الحياة اليومية وجفافها.

حنان “حازم”، وليس عاطفة هشة

إن لم يكن إظهار الحنان دائمًا وإن كان مُهملًا، فلا يُمكن استخدامه كوسيلة للاتحاد الجنسي. إنه مهم لإذابة المخاوف وسوء التفاهم وتعزيز التسليم الجسدي. ويُغذي الحب، ويُعبر عنه ويجعله ملموسًا ويمنحه الرقة. ويُساعد على عيش لحظات من الزهد.

إن الجو المليء بالحنان بين الزوجين هو هبة لا تُقدر بثمن للأطفال. فيساعدهم على النمو ويقدم لهم شعورًا بالأمان ويجعلهم واثقين بالعلاقة لمستقبلهم في الزواج أيضًا. هؤلاء، يتلقونه من دون إدراكهم، إلا أنه يقويهم ويثبتهم.

وكان البابا يوحنا بولس الثاني يقول إن الحنان يجب أن يكون حازمًا، لألا نقع في عاطفة شاحبة ومتصنعة. وهو مختلف عن الحنان الذي يُبذل للطفل من أجل نموه. فالحنان بين الزوجين، المتمثل بالصرامة يرتبط بحب ناضج ويرفع الآخر إلى الأعلى. لا يجوز أن يكون خانقًا، إنما مليئًا بالطمأنينة الممنوحة من الشريك، وبالتأكيد على الاهتمام والأهمية والفرادة.


PEACE

إقرأ أيضاً
صلاة جميلة للطوباوي فريدريك أوزانام لإيجاد توأم الروح


COVID

إقرأ أيضاً
صلاة رائعة كتبها البابا القديس يوحنا بولس الثاني يمكن للطاقم الطبي تلاوتها في العمل

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد