Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر

يمكن لاهتمامك بالأحوال الجوية أن يشرح الكثير عن حياتك الروحية

Weather forecast; Sun; Rain;

© IgorZh

EDIFA - تم النشر في 14/06/20

إن السؤال عن حالة طقس اليوم التالي هو أمر طبيعي؛ فالملايين من الناس يتحققون من حالته كل يوم حتى يتمكنوا من تنظيم وقتهم والتخطيط للمستقبل القريب. يمكن أن تكون هذه العادة مؤشرًا لثقة الناس بالل

غالبًا ما تجذب تقارير الطقس أعدادًا كبيرة من المشاهدين. بالنسبة إلى البعض، تُعتبر هذه المتابعة مطلبًا مهنيًا لأن العديد من الأنشطة تعتمد حقًا على “الطقس” مثل الزراعة أو السياحة؛ أما البعض الآخر، فيتأثر بحالة الطقس ببساطة، ما يُسمّى بـ”حساسية الطقس”. وطوّر جزء من الناس إدمانًا حقيقيًا عليه، بحيث شخّصه المختصون بالاضطراب الوسواسي القهري (OCD) المرتبط بمتابعة الأحوال الجوية بشكل مستمر، وهو سلوك يكشف عن شعور بالقلق. سواء كانت مؤذية أم لا، يمكن لمتابعة الأحوال الجوية أن تشرح الكثير عن الحياة الروحية للناس وعلاقتهم بالله.

مؤشّرمدى ثقتنا بالله

إن فضيلة الإجتهاد متعلقة بفضيلة الاعتدال، وتُتَرجَم بالاكتساب الحكيم للعلم والرغبة المشروعة في المعرفة. لكن تعارض رذيلتان هذه الفضيلة، وهما إهمال واجب معرفة الأمور المهمة، والفضول. “يجب على المسيحي أن يسير في الحياة بروح الله التي تساعده على التمييز واتخاذ القرارات بحسب قلب الله. في الإنجيل، ذُكر روح آخر معاكس لحكمة الله، وهو الفضول الذي يتدخل عندما يرغب الإنسان بجعل نفسه سيدًا على خطط الله والمستقبل والأشياء، وباكتساب المعرفة الكاملة والسيطرة على كل شيء”؛ هذا ما قاله البابا فرنسيس عام 2015.سواء كانت علاقتنا بالطقس هادئة أم لا، يمكنها أن تدل على مدى ثقتنا بالله.

ويمكن أن يسلط الإدمان عليه الضوء على حاجة الإنسان إلى التحكم والتخطيط لكل شيء وللمستقبل، ثم يظهر كعارض لشر أعمق، وهو الصعوبة أو الرفض لتسليم الذات للعناية الإلهية. يعلمنا التعليم المسيحي أن “الله يصون ويسوس بعنايته كل ما خلق، “تَبْلُغُ مِنْ غَايَةٍ إِلَى غَايَةٍ بِالْقُوَّةِ، وَتُدَبِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِالرِّفْقِ” (حك 8:1). اهتمام العناية الإلهية واقعي وفوري، فهي تعني بكل شيء، من أحقر الأمور الصغيرة إلى أحداث العالم والتاريخ العظيمة” (التعليم المسيحي الكاثوليكي 302-303). هذا يعني أنّ الطقس هو جزء من خطة الله، وعلاقتنا به تدل على ثقتنا أو عدمها في طيبة الله.




إقرأ أيضاً
عن أي نوع من القلوب يبحث الله؟


STRESSED WOMAN

إقرأ أيضاً
عند الشك، تأملوا في كلمة المسيح

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد