أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لا تتجنبوا الخلافات الزوجية بل حوّلوها إلى فرص

KŁÓTNIA MAŁŻEŃSKA
Shutterstock
مشاركة

إن المواجهات والعواقب التي يمكن أن تسببها الخلافات الزوجية هي خطرة. ومع ذلك، يمكن أن يكون قبولها مفيدًا للزوجين، شرط اتّباع بعض القواعد الأساس

يقول إدوار: “غالبًا ما أتشاجر مع زوجتي، ولم أعد أحتمل هذا الوضع الذي يرهقنا ويخيب آمالنا. عندما نختلف، أفضل التوقف عن النقاش، ما يغضب زوجتي أكثر. والآن، أخشى أننا أخطأنا في اتخاذ قرار الزواج”. هذا ما يحدث بين العديد من الأزواج.

عندما نتمعّن في التفكير بالأسباب والمسار والمشاعر خلال تلك الخلافات المدمرة، نلاحظ أنها تنشأ أثناء مواجهة في الأفكار والأحاسيس والنوايا العدائية بين الزوجين. والفرد الذي يتراجع في كل مرة ينشب خلاف ما، يقوم بذلك لشعوره بعدم القدرة على تحمّل النقاش والتعامل مع الموقف. قد يشعر بالخطر، فيفضل المراوغة. ولكن، هل هذا التصرف جيد في مواجهة الخلافات؟

فوائد الخلافات الزوجية

قد يعتقد البعض أن هذا التصرف حكيم؛ لكنّ تجنب الخلافات لا يقضي على المعارضة الموجودة بين الزوجين، فيستمر توتر العلاقات. إذًا، هل يجب تجنب هذا الخلاف المؤذي دائمًا أم تحويله إلى فرصة لمراعاة شخصية الشريك أو طريقة لإظهار الاحترام الناتج من الحب؟
لا تخافوا من الإفصاح عن معارضتكم للأمور لأنها تسمح لكل واحد فيكم أن يعيش شخصيته، بشرط أن تطرحوا الأسئلة الصحيحة على الآخر وتحترموا القواعد كي لا تؤذوا مشاعره. وخلال هذه المواجهات، ينبغي أن تسألوا أنفسكم: “هل أعرف كيفية التمييز بين مشاعري المتنوعة التي تسيطر علي (كالخوف من العدوانية التي من الممكن أن تؤذي الشريك أو العناد)”؟ قد يؤدي عدم الرضا غير المُفصح عنه في مواضيع عدة إلى العداء بين الطرفين!

بعض القواعد الواجب اتباعها قبل المواجهة


قبل أن تتجرأوا على مواجهة الشريك بأمر معيّن، من الضروري أن تعترفوا بأنكم تعانون من هذه المواقف وأن تتقبلوا حقيقة أنها غير مؤذية.وهكذا، من المهم أن تحترموا بعض القواعد الأساس: تحدثوا مع الشريك عن شعوركم وعمّا تفضلونه، ثم اصغوا جيدًا لآرائه، واحرصوا على إرضاء الاحتياجات المتبادلة؛ وأسوة بموسى في سفر التثنية (4:30)، يجب التأكيد أن التقارب المتناغم هو نتيجة الإصغاء المتبادل والحقيقي.

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً