Aleteia
الجمعة 23 أكتوبر

كيف تعتني بنا مريم العذراء يوميًا؟

MARY STATUE

Immaculate | Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 15/05/20

مريم العذراء هي أمنا ومثال لنا، فهي تعلمنا وتوجهنا طوال حياتنا. وهكذا، تساعدنا مريم في حياتنا اليومية على العمل بالروح القدس وتقودنا على طريق الصلاة

كانت والدة الله دائمًا قريبة من الرب؛ فمنذ صغرها، كان يملأها شعور كامل وقوي حملها في قلب الله، ما قرّبها منه أكثر بكل رغباتها وأفكارها ومشاعرها في حضرة الله لأنها استسلمت له بالكامل.لذا، تريدنا العذراء مريم أن نرث هذا الشعور بالحب لأنها أم الحياة، ابنها يسوع. لنستقبل هذا الشعور بفرح ليتحد بكياننا وأعمالنا دون توقف.

مريم العذراء تعلمنا الصمت

تعلمنا والدة الله الصمت الداخلي الذي بدونه لا يمكننا أن نصلي، والذي يصعب علينا تعلمه لأننا ثرثارون ومشتتون وشاردون بسبب كثرة المخاوف الدنيوية؛ ونلاحظ أن والدة الله صامتة للغاية لأنها بسيطة ومتحدة بالله وحده وبمشيئته. إذًا، لنبتعد عن الصراعات والعنف لأن جهودنا تلك تسبب التوتر المدمر للصمت. وهكذا، نفهم أن الصمت هو ثمرة الرضا والتخلي عن الدنيويات، فيبعث السلام في أرواحنا. يكفي أن نستسلم لله واثقين به كالأطفال.

مريم العذراء تشفع لنا

عند تلاوة المسبحة، نكرر: “صلي لأجلنا نحن الخطأة”. تنبع هذه الصلاة المتواضعة من أعماق قلوبنا المسكينة، فتزيد تعطشنا للخلاص. وإذا توسلنا إليها، فستنفتح قلوبنا لنور الروح القدس.تعلمنا مريم العذراء أن نستسلم للرحمة الإلهية؛ فهي أولى من انكسر قلبها دون أن ترتكب خطيئة، لأنها تعرف معناها وقد مات يسوع بسببها على الصليب، وأولى من غُفر لها لأنها محفوظة عند الرب، ما يُعتبر ذروة الغفران.

مريم العذراء تحمينا


إن الله بقربنا دائمًا وحبه هو بمثابة نار مشتعلة؛ وكلما زاد تعطشنا لهذا الحب، زادت حاجتنا إلى التواضع مثل مريم ومعها لنستحقه، لأنه عظيم جدًا.تجلّت محبة الله على الصليب، فقدم لنا والدته لنعود كالأطفال من خلالها ونفهم سر الحب الثالوثي.

مريم العذراء تقودنا إلى يسوع والعكس

حتى إذا كانت صلاتنا موجهة إلى مريم أو القديسين أو الملائكة، فالهدف هو الله وحده؛ وعندما نعلّم أولادنا الصلاة، من المهم ألا نضع يسوع ومريم على نفس المستوى، لألا يعتقدوا أنهم إذا صلوا لأحدهما، فهمم يهملون الآخر. لا تحتفظ مريم بشيء لنفسها وتوجهنا باستمرار نحو ابنها.كلما جعلنا الصلاة محور حياتنا، زادت حاجتنا للإبتهال للعذراء المباركة. ويقودنا حب الثالوث الملتهب إلى أحضان مريم التي هي بمثابة ملجأ لنا.


Wedding engagement ring - Woman

إقرأ أيضاً
شكوك حول الحب: هل أراد الله أن أكون مع هذا الشريك؟

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الصلاةمريم العذراء
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد