Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر

إليكِ نصائح مفيدة لتحقيق التوازن بين الحياة اليومية والراحة

FRUSTRACJA

fizkes | Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 13/05/20

يؤثر الشعور بالتوتر والإرهاق والغضب سلبيًا على الأم ومحيطها، لذا تحتاج دائمًا إلى قسط من الراحة في معترك الأعمال اليومية. إليك بعض النصائح التي يمكنكِ اعتمادها لتسترجعي نشاطكِ وسط برنامجك المكثف

من الصعب أن تجدي وقتًا للراحة وسط برناكجكِ المكثف، فيتراكم التعب الجسدي والنفسي تدريجيًا ما يؤدي إلى شعور دائم بالإرهاق. تقول مدربة النساء المرهقات كلودي أرسينو: “إن الراحة ليست رفاهية بل ضرورة لتحقيق التوازن بين حياة الأم والحياة الأسرية؛ فراحة الأم تؤثر على جميع أفراد الأسرة”؛ والحصول على قسط من الراحة لبضع دقائق خلال اليوم والتنفس ببطء، ثم تأمّل محيطكِ هو أفضل طريقة للرجوع إلى الذات والهدوء ثم مواصلة مهماتك؛ وبإضافة بعض الخيال والمتعة إلى يومكِ، ستتوقفين عن الشعور بالملل.

القيامبنشاط أو اثنين يوميًا

عندما تتأمّلين أحداث حياتكِ، يمكنك العثور على أفكار لتبسيطها وللعناية بأسرتك بهدوء. ويسمح لك هذا الرجوع إلى الذات بالابتعاد عن الأمور الدنوية وتنشق الهواء النقي، فتتمكّنين من مشاركة المزيد من الأخبار مع زوجك عند عودته من العمل. غالبًا ما نسمع معظم الأمهات يشتكين من عدم امتلاكهنّ للوقت الكافي للاهتمام بأنفسهن، فكلما زاد توترهن، صعُبَ توقفهنّ عن العمل؛ وكلما زاد شعورهنّ بالإرهاق، خاطرن بإصابتهن بالاكتئاب، وهو أمر شائع بين الأمهات الشابات.

إذًا، من المفيد القيام بنشاط أو اثنين يوميًا، كتمضية نصف ساعة أو ساعة كاملة في غرفتكِ بعد أن تقفلي كل الأبواب لتجدي السلام الداخلي بواسطة الصلاة أو القراءة أو الراحة. “أنا بحاجة إلى تمضية ساعة من الوقت يوميًا لأهدأ، ويحترم أطفالي ذلك”، وفقًا لجوزيفين. وتقول إيمانويل، الأم لطفل صغير وتوأمين في الثالثة من عمرهما: “منذ ولادة أطفالي، توقفت عن المشاركة في جوقة الكنيسة وعن عزف الموسيقى. بالطبع، تغيرت أولوياتي لكنني أتوق إلى الغناء من جديد، لذا أغني أثناء الاستحمام وتحضير الطعام، بخاصة مع أطفالي وزوجي”.

يمكن أن يكون للحيَل الصغيرة مثل الاستحمام أو أخذ قيلولة أو شرب القهوة أو الشاي على انفراد تأثير إيجابي، لكن من المهم إغلاق الهاتف قبل القيام بها. يمكنكِ أيضًا التخطيط لنشاطات لطيفة لتقومي بها خلال الأسبوع مثل الرسم أو الذهاب إلى الصالة الرياضية. على سبيل المثال، تعتني روزين بنفسها وتقرأ أغاث كتابها؛ أما غيمات، فتعدّ وجبات مختلفة من الطعام مرة في الأسبوع ثم تشاهد فيلمًا.

ماذا عن الاستراحة الروحية؟

بالطبع، تختلف احتياجات الأمهات بحسب أعمارهن، فتوضح بريجيت التي تزوج ثلاثة من أولادها: “عندما كان أولادي لا يزالون صغارًا، كان من الضروري أن أمضي وقتًا هادئًا، أما الآن فنادرًا ما أحتاج إلى الصمت والعزلة”. يمكن أن تكون الاستراحة فنية أو رياضية أو روحانية أو طريقة للابتعاد عن بعض العلاقات. تشرح كاتيا: “يجب أن أخصص بعض الوقت للصلاة وإلا فلن أكون ابنة الله كما أطمح. عندما أصلي، أركّز على كل نقاط أولادي وزوجي الإيجابية، فأشعر بسلام كبير”.أحيانًا، تخفّ الأوقات المخصصة للصلاة أو تُلغى. تقول آنيك: “لسنوات عدة، كنت مضطربة جدًا في الصباح ومرهقة عند المساء، لكنني قررت اليوم تخصيص أوقات للصلاة الشخصية يوميًا. إنها قصيرة نوعًا ما لكنها تسمح لي بالحفاظ على الثقة التي أحتاجها في حياتي”. إن الدعم التي تقدمه مجموعات الصلاة مثل مجموعة الأمهات للصلاة هو أساسي: “يمكنني مشاركتهنّ همومي. نحن لا نحكم على بعضنا البعض بل نواصل الصلاة خارج اجتماعاتنا أيضًا”.

شعور كاذب بالذنب

تقول أجنيس: “أشعر بالذنب عندما أخصص بعض الوقت لنفسي، كأنني أقصّر في واجباتي”، وهو شعور يمس العديد من الأمهات. أما ماريون، فتقول: ” في الحقيقة، عليكِ الاستماع إلى ما يقوله قلبك وفقًا للأولويات التي حددتها في حياتكِ، ثم مراجعتها مع الآخرين”.تحذّر كاتيا من اعتقاد الأمهات أن أولادهنّ لن يكونوا سعداء من دونهنّ، لكنه من الجيد أن يتناولوا البيتزا مع آبائهم من وقت لآخر، لا لأن أمهاتهم لا يستطعن تلبية طلباتهم، بل ليجربوا الإحباطات التي سيمرون بها طوال حياتهم”. بالنسبة إلى بريجيت، يجب على الأم قضاء وقت ممتع كل يوم، وتقول: “يمكنكِ فقط إعطاء ما تتلقينه؛ فإذا أرهِقتِ، لن تتمكني من تقديم أي شيء للآخرين. إذًا، يجب أن ترضي الله وزوجك أولًا لتعرفي مدى قدرتكِ في الحياة”.




إقرأ أيضاً
نمّوا الفرح على أساس يومي؛ هل أنتم مستعدون لهذا التحدي؟

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد