Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر

نمّوا الفرح على أساس يومي؛ هل أنتم مستعدون لهذا التحدي؟

Shutterstock / MANDY GODBEHEAR

EDIFA - تم النشر في 12/05/20

الصحة، الوضع الاقتصادي، الحياة اليومية والروحية... على الرغم من أنّ التخفيف من اجراءات العزل قد بدأت، لا يزال العديد من الأشخاص يشعرون بالقلق. وماذا إن كان الحل لكل هذه الظروف هو الفرح أو بالحرى واجب الفرح؟

لا يزال المُستقبل غير واضح، سواء في الأوساط السياسية أو الاجتماعية أو الكنسية. وفي هذا السياق، يتساءل كثيرون عن كيفية استمرارهم في الحفاظ على “الإيمان”. كيف يمكننا النظر إلى المُستقبل برجاء؟ وكيف يمكننا التمسّك بفرح العيش حين يبدو كل شيء مُعاكسًا؟

السعادة في صميم الشكوك والمعاناة

ما الحال إن كان الفرح هو واجب؟ قد تبدو فكرة أن تكون السعادة واجب غير منطقية، ومع ذلك فهي الحقيقة. والوصفة للحفاظ عليها هي سهلة وبسيطة: استعادة الحيوية العامة بعدم التركيز على الذات؛ فهناك علاجات حتمية للاكتئاب والقلق المحيط بنا. إن ركزنا على الغير أكثر من التركيز على الذات، إن اخترنا النظر بعناية أكبر إلى الأمور الجيدة التي تحصل أكثر من السيئة منها، وإن اعتمدنا شعار “الأفضل هو هنا!”، سنجد السعادة الطبيعية والاعتيادية. وهذا يتطلب النظر إلى الأمور بطريقة إيجابية. وقد يُمثّل الأمر تحديًا، بخاصة لدى مواجهة أخبار سيئة أو الشعور بمعاناة ما.

ولكن، إن كنا مؤمنين، يجب ألا ننسى ما قاله المسيح لتلاميذه في عمق معاناته على جبل الزيتون: “قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ” (يو16: 33). في قلب الشكوك والمعاناة وحتى الاضطهاد، سيكون السلام والفرح موجودين: فالمسيح انتصر على الموت وعلى الخطيئة!

لذا، لما لا ننظر في أنفسنا ومن حولنا عن آثار هذا الانتصار؟ فلنبحث عن الوسائل التي تجعلنا نحافظ على السعادة في أيامنا. على سبيل المثال، يمكننا الاستماع إلى الترانيم أو قراءة رواية جميلة أو إعادة النظر في نهارنا واختيار على الأقل شيئين من أعمال النعمة أو الذهاب لمساعدة قريب أو التواصل مع صديق مرح. وتحدي السعادة هو فعلي: فعلى كل شخص أن يجد سلاحه!


MOM,SON,PRAISE

إقرأ أيضاً
أتعلمون بالفعل كيفية تشجيع أطفالكم؟

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الفرحالقلق
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد