Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر

هل يُوجِّه أطفالكم الإهانات إلى بعضهم البعض؟ اتبعوا هذا التمرين

dispute frères et soeurs ; enfants

© fizkes - Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 02/05/20

يطلق الأطفال أحيانًا تسميات مختلفة على بعضهم البعض ما يمكنه أن يكون أمرًا طبيعيًا بالنسبة إليهم أو مجرد طريقة للتحدث، لكنه في الحقيقة يملك آثارًا سلبية عدة. إليكم طريقة لمعالجة هذه النزاعات وتجنب الجروح العميقة التي يمكن أن تسببها

يمكن أن تسبب الكلمات المستخدمة يوميًا بين الإخوة والأخوات أمراض نفسية. فبهدف مضايقة أو مقارنة أنفسهم ببعضهم البعض أو الشعور بالعدوانية أو الغيرة، قد يتفوهون بالكلمات المهينة التي تكون بمثابة أسلوب للبوح بما في داخلهم، مثل: “أنت غبي” أو “أنت قبيح” أو “أنت لا شيء”. تشبه هذه الكلمات الصفعات الخفيفة، لكن تكرارها يؤدي إلى تقويض الثقة وإضعاف العلاقة التي تجمعهم وإيذاء مشاعرهم. ويكون الأشقاء في بعض الأحيان قساة، لكن عن غير قصد.

الشجار المؤذي

لا يوجد فائز أو خاسر في هذه الحرب اليومية ومن المستحيل تحديد الشخص الذي بدأها، لكن النتيجة الوحيدة لهذه اللعبة السيئة هي تأثر شخص معين أكثر من غيره بسبب حساسيته المرهفة أو شخصه؛ ويمكن أن تتسبب هذه الاشتباكات المتفرقة بندبات.

إذًا، ينتهي الشجار اليومي بإفساد العلاقة التي تربط بين الأولاد، لذا من الضروري وضع حد له من خلال توجيه كلمة قاسية للجميع على حد سواء. يمكن للكلمات المهينة أن تقتل أو تقوض أو تدمر أو تُضعف.

التعرف على صفات الآخر

إن القيام بجلسة منفردة مع الولد الذي يوجه الإهانات والذي يتعرض للإهانة بدوره أحيانًا، يمكن أن يساعده على التفكير بعمق. ويتفق جميع الأولاد على أن تلك الحروب مرهقة، لذا من المهم تذكيرهم بصراحة وحزم أنهم ليسوا أغبياء أو سيئين أو قبيحين كما ينعتهم إخوتهم وأخواتهم بشكل متكرر، كي لا يصدقون تلك الأفكار.

وهكذا، من المهم أن تطلبوا من أولادكم أن يعددوا صفات منافسيهم، وليس من الضروري أن يجتمعوا أو أن يقوموا بذلك بحضور شخص بالغ آخر؛ ثم يتعين على أحد الوالدين إعلامهم بصفاتهم التي لا ينبغي أن يخجلوا منها وبمواهبهم المختلفة لأن المقارنة بينهم ليست صحية؛ فهم لا ينمون معًا كي يتشبهوا ببعضهم البعض. إذًا، بجب القيام بهذا التمرين يوميًا مع الأولاد.


ECONOMY

إقرأ أيضاً
هل يستطيع الله أن يُجيب على مشاكلنا المالية؟

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
كورونا
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد