Aleteia
الأحد 25 أكتوبر

بعد انتهاء الحجر، كيف ستحافظون على مساركم الروحي؟ فكروا بدءًا من الآن

SAD

Fizkes - Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 27/04/20

لم نستطع تعميق إيماننا وعلاقتنا مع الله أكثر من هذا الوقت من الحجر. ولكن، من المهم الحفاظ على ذلك حتى بعد انتهاء هذه فترة، لألا ينطفئ ذاك اللهيب أو يتضاءل...

يبدو أن الأزمة الصحية لن تنحسر في الوقت القريب، ولكن العديد من الأشخاص بدأوا يفكرون في الفترة التي تلي الحجر وانتهاء أزمة جائحة كورونا. ومن بين المواضيع التي تشغل البال، نذكر: العودة إلى العمل أو إلى المدرسة، رؤية الأقرباء والأحباء والأصدقاء… ولكن، ماذا عن الإيمان؟ هل سيستمر لهيب الصلاة الذي يعيشه العديد من الأشخاص يوميًا أثناء الحجر، بعد انقضاء هذه المرحلة؟ عقب اتخاذ القرار بالحفاظ على اللهيب هذا، من المهم تحديد الوسائل التي سيتم اتباعها لتحقيق ذلك.

“أشكرك يا يسوع على مرافقتي؛ تفضّل بالدخول قبلي!”

إن الرغبة في تنمية صداقتنا مع الرب والمحافظة عليها في حياتنا المسيحية، تتطوي على نوع من صراع روحي حتمي. ويتطلّب هذا المسار التحلي بالمثابرة والثقة. ومع ذلك، تقول تريزا الأفيليّة: “ربنا موجود هنا، وسط القدور، يساعدنا في الداخل وفي الخارج”. ونحن على يقين بأنه “لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا” (1كو10: 13). وهكذا هو رجاؤنا الذي يدعو إلى البقاء متيقظين: فيجب تدارك أفكارنا على ضوء الإيمان وتنظيم مشاعرنا بقوة المحبة التي تسكُن فينا والتعامل مع تجاربنا برجاء.

هذا وتتعدد الوسائل التي يمكننا اتباعها: الإصغاء إلى كلام الله والاضطلاع على حياة القديسين والقديسات، تلاوة الصلوات، إقامة أعمال خيرية، تعلّم التعليم المسيحي بمتانة، معرفة سر الله المغذي للمحبة. ومن المهم تطبيق هذه الوسائل، أي تكييفها مع متطلبات الحال. بواقعية، ولكن بحماسة! ومن المهم أيضًا تحديد الأولويات من خلال تنظيم الوقت، لألا تكون مُجرد قرارات تقية. وهذه خيارات من الحب يتوقف عليها الوجود بأولوية الله والنعمة.

أن يكون المسيحي بمفرده، يعني أنه سيكون بخطر. لذا، من المهم تشاطر حرارة الإيمان مع مسيحيين آخرين. لا تترددوا، يوميًا، في توجيه قلبكم إلى الرب كالعديد من أعمال الحب والرجاء والإيمان، بالقول مثلًا: “يا يسوع، أشكرك على محبتك!”؛ “يا مريم، علّميني لطفك!”؛ “يا ثالوث الحب!”. اعتاد أحد رجال الأعمال على أن يقول في كل مرة يقف أمام باب ما: “أشكرك يا يسوع على مرافقتي؛ تَفضّل بالدخول قبلي!”. والآن، عليكم أنتم اختيار الطريقة التي تريدون من خلالها أن تتذكروا وجوده في حياتكم!


COUPLE,

إقرأ أيضاً
تصرفات صغيرة أكثر تعبيرًا ورومانسية من “أحبك”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
يسوع
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد