Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر

تصرفات صغيرة أكثر تعبيرًا ورومانسية من "أحبك"

COUPLE,

Jacob Lund | Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 26/04/20

يعتبر العديد من الأشخاص أنّ كلمة "أحبك" مهمة للغاية. ومع ذلك، لا يقتصر الحب على هذه الكلمة...

عند منح الكنيسة الأسرار، تمزج الكلمة بالفعل. فإن كان الكاهن يسكب الماء على جبين الطفل من دون أن يقول “أعمدك”، تكون المعمودية باطلة. وإن قام أحد الشركين بشيء ما ولم يقل “أحبك” للشريك الآخر: فيُعد ذلك غير مهم أيضًا! وهذا ما يُقام تجاه الله أيضًا: “لا أرغب في الصلاة هذه الليلة؛ الوقت غير مناسب”. ولكن، بتأدينا ذلك في اليوم الذي تكون فيه رغبتنا غير متلهفة، نُظهر له حبنا واهتمامنا، ونحبه أكثر وبشكل أفضل. وهذا ما يجب أن يُطبق بين الزوجين، فالأعمال يجب أن تضاف إلى الكلام.

فضائل بسيطة للغاية

تُساعد لفتات الحب الصغيرة اليومية على إبقاء النار مشتعلة في العلاقة. فأعمال الحب الطوعية هذه تُمزّق الحب النرجسي الذي يجعل المرء يحب الآخر لنفسه. وبفضلها، غالبًا ما يستيقظ الشعور ويعاود الظهور، نقيًا، أقل أنانية، متوسعًا. فيكتشف الشريكان إذًا قمة هبة المحبة، بقولهما: “أحبه لأجله”.

انبهوا: لا نقصد بالأعمال المطلوبة الهدايا الفخمة أو المظاهر العظيمة من السخاء؛ بل رُبما لفتات صغيرة، مليئة بالمحبة والمعنى. أتريدون بعض الأفكار؟ انظروا إلى الشريك، قولوا له أنه مميز، قدِّروا عمله اليومي، أخبروه عن نهاركم، قدموا له بعض الخدمات البسيطة من دون أن يطلبها، شجّعوه في عمله… فطريق نجاح العلاقة تمرّ بتطبيق الفضائل الأكثر بساطة. وأحيانًا، تكون الابتسامة فقط كافية!


WHISPER

إقرأ أيضاً
ما الأسلحة التي يجب استخدامها عندما يهمس لنا الشيطان بأفكار سيئة؟

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
حب
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد