Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر

إليكم أسرار القديسة هيلدغارد لتناول طعام صحي

© Shutterstock

EDIFA - تم النشر في 24/04/20

قد يبدو أنّ تناول الأطعمة الصحية أثناء الحجر ليس بالأمر السهل؛ ويكمن الخطر المباشر في اكتساب الوزن. لذا، إليكم نصائح من القديسة هيلدغارد لتجنب ذلك والبقاء بصحة جيدة

أورثتنا القديسة هيلدغارد (1098-1179) معرفتها الهائلة بفضائل النباتات والأطعمة الموجودة في الطبيعة. وكانت تضع الوقاية من خلال الطعام في الطليعة، مشيرة إلى العديد من العلاجات. وتعتبر أن الفرح هو غذاء فعلي، ينظف الكبد والأمعاء ويُزيل “المرة السوداء”، ويُنقّي الدم ويملأ الروح بالسعادة. وتقول طبيبة العلاج الطبيعي كورين غرو: “تُوجّهنا القديسة هيلدغارد ببساطة نحو أطعمة قادرة على إيقاذ قوتنا الحيوية”. إليكم بعض النصائح لتناول الأطعمة الصحية أثناء الحجر.

تجنبوا النظام الغذاء المعياري

تشير القديسة هيلدغارد إلى أن ما قد يكون جيدًا بالنسبة إلى شخص ما، قد لا يكون مناسبًا بالنسبة إلى شخص آخر. لذا، دعت إلى اتباع نظام بحسب الحالة الصحية والعمر والموسم، لا نظام غذائي معياري.

وتعتبر القديسة هيلدغارد أن جسم الإنسان يجب أن يظل مرطبًا، كالأرض. ويتم تحقيق ذلك، عبر الحفاظ على التوازن بين الأطعمة ذات الطبيعة الساخنة والباردة والجافة والرطبة، وكذلك عبر أفكارنا وأعمالنا الطيبة. وهكذا، تنصح القديسة بشرب القليل من الماء (أو النبيذ) دائمًا أثناء تناول الوجبة وإضافة العصائر إلى الأطباق (كصلصة الخل، مرق اللحم، مرق الخضار)، لألا يبقى الطعام “جافًا” في الأمعاء، ما يؤثّر سلبًا على عملية الهضم. ويُساعد الخل (الناتج من صناعة النبيذ) على الحفاظ على درجة الحموضة الصحية في المعدة والأمعاء، وكذلك تجنب جلطات الدم في الشرايين.

اختاروا الأطعمة العلاجية

بحسب هيلدغارد دي بينجين، “تُعتبر الحنطة نوع ممتاز من الحبوب وذات طبيعة دافئة؛ حجمها كبير وتمدّنا بالقوة، كما أن طعمها عذب. ومن فوائد تناولها، نذكر أنها تحسّن معدّل الدم في أجسامنا وتضيف السعادة إلى أرواحنا. ظهرت في القرن العاشر قبل الميلاد، ثم تم التخلي عنها لصالح القمح بهدف الحصول على مردود أكبر. لا تتعرض الحنطة “للضغط الانتقائي”، لذلك فإن الغلوتن الموجود فيها هو ذو نوعية جيدة جدًا ولا يهاجم الحاجز المعوي، لكن المختصين يوصون بالحنطة غير الهجينة التي تُشترى من المنتجين المعتمدين الذين لا يخلطونها بالقمح. من ناحية أخرى، إن عملية هضهما سهلة جدًا وهي غنية بالمعادن والمغذيات الدقيقة والفيتامينات والبريبايوتكس؛ كما أن الحنطة هي أيضًا مضاد طبيعي للاكتئاب والإلتهاب ومحفز للجهاز المناعي. يمكن استخدامها على شكل عصيدة وخبز وأرز ومعكرونة وبسكويت.

ومن الأطعمة الأخرى التي توصي بها بشد، نذكر: الشمر لأنه مضاد للتشنج ومدر للبول ومطهر، الكستناء، الفاصولياء الخضراء، القرعيات (الكوسة، القرع، اليقطين)، الخضار المطهية على البخار (الجزر، الجزر الأبيض، اللفت، الكرفس)، البصل (المطبوخ)، الثوم النيء الطازج أو المطبوخ بعد تجفيفه، اللوز والتمر، كبد الدجاج المقلي أو المزبد، التفاح النيء أو المطبوخ، الكمثرى المطبوخة، القرانيا والسفرجل. كما يجب أيضًا استخدام التوابل الأساسية الأربعة يوميًا، ألا وهي: القنيطسة الغرديبية، الزوفا، القولنجال، النمام.تجنبوا الإكثار من تناول هذه الأطعمةحتى ولو لم تعانوا من مشاكل صحية، من الأفضل استهلاك الطماطم والباذنجان والفلفل والبطاطس باعتدال لأن السولانين، وهو المكوّن الأساسي السام لهذه المجموعة من الأطعمة، يزيد من الكريات البيض في الدم ويزيد من إمكانية الإصابة بالسرطان. وينطبق هذا الأمر أيضًا على الأسماك الغنية بالدهون مثل سمك السلمون والمرقط منه والسردين. وتضيف القديسة هيلدغارد: “إن أكل شخص قوي وممتلئ الجسم الفجل الأسود، فسيشفيه ويطهره؛ أما إذا كان الشخص مريضًا ونحيفًا، فتناوله سيضر به”. من ناحية أخرى، قد يفرز الشخص ممتلئ الجسم “مواد فاسدة” إن أساء استخدام العسل. وخلال فصل الشتاء، يمكن للأصحاء أن يشربوا القليل من الحليب بعد نقعه في القراص، كي تنخفض كمية “العصائر السيئة” فيه. أما بالنسبة إلى طبيعة لحم الخنزير الدافئة، فهي غير مفيدة للإنسان.تجنبوا الأطعمة السامة

لم تكن القديسة هيلدغارد تُحب الكراث على أنواعه والدراق والخوخ (ما لم يتم نقعه في النبيذ) والفراولة والخضروات النيئة (باستثناء السلطة الخضراء إذا كانت متبّلة جيدًا)، بالإضافة إلى الملفوف لأنه غير قابل للهضم، وبعض أنواع الفطر والبطيخ والعدس. فوفقًا لها، إن هذه الأطعمة سامّة للبشر!

اتّبعوا نظامًا غذائيًا

كانت القديسة هيلدغارد تحظر الأنظمة الغذائية المقيدة للغاية، إذ تعتبر أنها تؤدي إلى الإنهيار نفسيًا بسبب الحرمان، فيما كانت تحبذ الأنظمة الغذائية أحادية التغذية التي تريح الجسم من خلال تجنب تناول الأطعمة الدسمة؛ وتختلف أشكال هذه الأنظمة، على سبيل المثال: عند المساء، يمكن تناول وعاء من الأرز العضوي أو حساء سميد الحنطة مع مرقة وشاي الشمّر، وذلك لمرة أو مرتين في الأسبوع؛ أو اتّباع نظام غذائي أحادي التغذية لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى سبعة أيام (بمناوبة الكومبوت والمعكرونة وحساء الحنطة). وفي هذه الحال، من الأفضل أن يتابعكم أخصائي تغذية.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد