Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر

هل ألعاب الفيديو تقتل الحب بين الشريكين؟

Couple, Games, Playstation, Computer, Argument,

© ALPA PROD

EDIFA - تم النشر في 21/04/20

ما مِن أفضل من مباراة حماسية من ألعاب الفيديو للاسترخاء والتسلي، هذا ما يقوله محبي وحدة التحكم بالألعاب. إلا أن زوجاتهم اللواتي يشعرن بالإهمال، لا يوافقنهم الرأي. فهل تستطيع ألعاب الفيديو أن تهدد الحياة الزوجية؟ إن كانت العلاقة في خطر، ما العمل من كلتا الجهتين لإنقاذها؟

“يقضي نهاره أمام التلفاز”؛ “عندما يلعب، لا يمكنني حتى أن أطرح عليه سؤالًا”؛ “في إحدى الليالي، وضعت جهاز بلايستيشن على السرير”… كم مِن النساء اللواتي أعربن عن استيائهن وتذمرهن إزاء هذا الأمر، وغالبًا ما قمن بذلك بعدوانية. وفي ظل الحجر، لم تتوقّف شكواهن، بل ازدادت.. ويُمكن تفهُّم بُغض الزوجة التي ليس لديها شيء ضد ألعاب الفيديو بحد ذاتها، ولكنها تُعاني من عدم الاهتمام بها بنفس القدر. لذا، من أجل معالجة الوضع وتجنب الشجار والخلاف، من الأفضل مراجعة بعض المبادئ.

متى يجب استشارة أخصائي؟

لا يُمكن لأحد الزوجين أن يحرم الآخر من نشاط يُشعره بالسعادة والتسلية. فمعظم الرجال يجدون ألعاب الفيديو كمصدر للترفيه. وبالنسبة للآخرين، قد يُفضلون صيد الطيور أو الأسماك أو الرسم أو لعب الورق، إلخ. لا يُمكننا لومهم، طالما أن النساء أيضًا لهن الحق في القيام بشيء يحببنه، كالعمل وقراءة التعليم المسيحي وممارسة الرياضة والرقص والغناء ورؤية صديقاتهن… ويُمكنهن أيضًا مشاركة أزواجهن بالنشاطات واللعب معهم بالبلايستيشن.

ومع ذلك، لا يجوز أن يشغل هذا النشاط الوقت الفارغ كله. ففي هذه الحال، سيكون الأمر إدمانًا، يسطحب اللامبالاة للمحيطين. وإن كان الزوج يمضي وقته أمام ألعاب الفيديو عند كل مساء وفي نهاية الأسبوع، سينمو الإحباط أكثر لدى الزوجة التي تحلم أن تقضي تلك اللحظات مع حبيبها! ومن هنا، من المهم أن يستشير الزوج طبيبًا نفسيًا سلوكيًا.

التعويض عن قلة الاهتمام

في النهاية، يجب أن يفهم الزوج أنه إن قلل من اهتمامه بزوجته، فعليه التعويض لها بأوقات يُظهر له فيها محبته لها أكثر وأكثر.

وهكذا، لا يمكن أن يكون هناك تواؤم دائم بين الشريكين. يحتاج الزوجان إلى “التنفس”، من خلال لحظات من الاتحاد المليء بالحب والحنية مع لحظات “معقولة” يسترخي أثناءها كل منهما بنشاطات يستمتعان بها. جددوا نفسيتكم بشكل خاص من خلال تكريس بعض الوقت لعلاقتكم الشخصية مع الله. فلسنا دومًا مالكي الشريك. ولا يمكن أن يمتلك أحد الآخر، لأنه ينتمي أولًا إلى خالقه أي الله الذي يمنح كل شخص سره الخاص وبالتالي يحتفظ بالمسائل الجوهرية من داخله.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اخبار مسيحيةمن البيت
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد