Aleteia
الجمعة 23 أكتوبر

لا تخلدوا إلى النوم من دون أن تقولوا هذه الكلمة لله ولأحبائكم

WEB 2 GOODNIGHT KISS

SHUTTERSTOCK

EDIFA - تم النشر في 20/04/20

حتّى أحلك الأيام ليست مظلمة تمامًا. إن انتبهتم قليلًا، ستكتشفون في كل ليلة سببًا للشعور بالسعادة، ومناسبة لقول كلمة "شكرًا

مهما حدث في حياتكم، لا تنهوا نهاركم من دون قول كلمة “شكرًا” للرب وللأحباء. ولكن، ينبغي أن يكون الشكر نابعًا من عمق قلبكم؛ الشكر على أشياء مُحددة.

من السهل العثور على الأسباب التي تدفعكم إلى الشكر!

إن تعليم طفلكم لشكر الرب هو دعوة للنظر إلى الأمور الجيدة والرائعة التي حصلت خلال يومه: ما قُدِّم له وما قَدَّمَه. بالطبع، يجب أن تعلّموه أيضًا كيفية إدراك الخطايا التي قد اقترفها ليطلب المغفرة. ولكن، لا يجب أن تنسوا ما يُسمى بـ”فحص الضمير” الذي يُعد مُهمًا أيضًا ويقوم على فحص ما كان إيجابي.

إن الشكر هو أداء من التواضع. والتعبير عنه، هو الاقرار بالحب الذي نلناه خلال النهار. وشكر الرب، هو الاقرار بأن ما مِن شيء يُنجز بدونه. ولم تتردد مريم العذراء من تمجيد الرب على الأشياء العظيمة التي صنعها بها ومن خلالها: “لأنَّ القدير صَنَع بي عَظائِم، واسمُه قدُّوس!”.

وكُلما قلنا كلمة “شكرًا”، كلما اكتشفنا المزيد من الأسباب لقولها. جرّبوا ما يلي: ذات مساء، وعندما تشعرون بالفعل بالإحباط وبالصعوبات وبعدم النية أو الرغبة بتمجيد الرب، حاولوا فقط إيجاد شيء بسيط يُمكنكم شكره عليه. وستجدون أن العديد من الأشياء تستحق “الشكر”.. وهذا أشبه بالنظر إلى سماء مُظلمة مُقتظة بالغيوم، وإذ بنا نرى نجمة صغيرة، من ثم اثنين، وثلاثة، وعشرة… ولا تبدو السماء مُظلمة بعد ذلك.

الصلاة من أجل الأحباء تعني شكرهم

إنّ شكر الرب على المقربين، وعلى ما يقومون به من خير، يُحررنا من المرارة والغيرة. من الجيد أن تتضمّن الصلوات العائلية أوقات من التمجيد، حيث الكل يشكر الرب على بعضهم البعض. وإن كان من المهم أن يتعلم الطفل إدراك ما قام به من أشياء جيّدة خلال النهار، من المهم أيضًا أن يكون متيقظًا حول ما هو جميل وجيّد لدى شقيقه أو شقيقته أو أبويه.

ولما لا نستفيد من ذلك ونشكرهم؟ فنشكر والدتنا لمساعدتنا على إنجاز فروضنا المدرسية، ونشكر والدنا لغسله الأطباق، ونشكر الطفل الذي أعدّ مائدة العشاء، ونشكر الشريك لاهتمامه بحمام الأطفال…

إن شكر الله يعني الالتفات إلى القيامة

عندما يُعاني الأولاد أو المراهقين من المعاناة-الخاصة بهم أو بأحد أحبائهم- قد يبدو أنه من الصعب عليهم تمجيد الرب. لن يستطيعوا الشكر، بإيمان، سوى عندما يفهمون أن الشكر لا يلغي المعاناة أو يعني الهروب منها؛ إنما تقديمها، كما فعل يسوع على الصليب، كذبيحة شكر. أراد الله من خلال يسوع على الصليب أن يختبر معاناة الناس الذين يتصارعون مع الشر. لن نستطيع تمجيده في الحقيقة بمرورنا في الظلام، حتى نكتشف أن الرب مر به من قبلنا.

إن التمجيد المسيحي هو واقعي في العمق. إذ لا يهتم بالمظاهر، إنما بالحقيقة غير المرئية للملكوت الموجود بالفعل. تخيلوا أنكم في منتصف فصل الصيف، محبوسين في غرفة مُحكمة الإغلاق. ستُظهر لكم المظاهر بأنه الليل. ولكن، إن تنبهتم إلى الشعاع الخافت الذي يدخل من تحت الباب، فستدركون أنه في الخارج تشع شمس مشرقة. لذا، فإنّ امتنانكم سيلفت نظركم إلى البوادر المُضاءة التي تُبشر بالنور الأبدي.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
اخبار مسيحيةمن البيت
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد